محافظات
نكشف لغز وجود صارى خشبي بمآذن المساجد الأثرية بمصر
الثلاثاء 01/أغسطس/2017 - 07:51 م
طباعة
sada-elarab.com/53245
كشف الدكتور محمود عبد الوهاب مدني مدير عام الشئون الأثرية بمنطقة أثار نجع حمادي شمال قنا لغز وجود صارى خشبي أعلي مآذن المساجد الأثرية بالقاهرة فقد أوضح أن من يشاهد أعلى قمم المآذن يلاحظ وجود صارى خشب وهى خاصة بتعليق القناديل في شهر رمضان قديما .
وأوضح " مدني "كانت العادة أن تظل موقدة طيلة ليل رمضان فإذا ما أطفئت علم الناس أنه بداية الصوم وعليهم الامتناع عن الطعام والشراب .
وأضاف " مدني أنه قد أفتى العلماء في ذلك الزمان على حرمة إطفاء القناديل بصارى المآذن في رمضان قبيل طلوع الفجر والعلة في ذلك – والحديث للسخاوى في التبر المسبوك في ذيل السلوك- لما يحصل من الإجحاف بمن ينام ثم يستيقظ وهو عطشان فلا يجد القناديل فيظن أن الأكل والشراب حرم.
وتابع " مدني" يذكر الدكتور محمد عبد الستار عثمان في "نظرية الوظيفية بالعمائر الدينية المملوكية " من نص وثيقة كافور الشبلى على مئذنة مسجده الذي أنشأه بالقرافة "وغير ذلك من الثلاث صواري الخشب برسم صناديق القناديل المباركة المعدة للوقود في شهر رمضان المعظم". وكانت الناس تبتهج وتتفاءل بتعليق وإنارة هذه الصواري الخشبية كما كانت تنقبض وتتشاءم عند سقوطها وعن ذلك يذكر ابن إياس في بدائع الزهور في وقائع الدهور في حوادث شهر ربيع الأول عام 891هـ زمن السلطان قايتباي"وفيه سقط الصارى الخشب الذي تعلق فيه القناديل في رمضان بمنارة جامع القلعة فأخذ الناس يتفاءلون بشئ يحدث للسلطان قايتباي عن قريب".
الجدير بالذكر أن من بين المآذن التي عُلق عليها صواري خشبية مئذنتين متجاورتين تقعا بقرافة المماليك المعروفة بقرافة الغفير والأولى الأقدم خانقاه السلطان الأشراف أينال (860هـ/1455م) آثر رقم 158 أما الثانية فهي لخانقاه الأمير قرقماس من ولى الدين اتابك العسكر زمن السلطان الغورى (911هـ/1505م)آثر رقم 162 وهما بحالهما أخر خانقا وات زمن المماليك الجراكسة.











