عربي وعالمي
الجارديان: بريطانيا أمريكا يتواصلان مع قادة ليبيا في لندن
الإثنين 31/أكتوبر/2016 - 05:41 م
طباعة
sada-elarab.com/5226
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الأمريكي جون كيري، جرياني محادثات أزمة مع قادة ليبيا في لندن، في محاولة لتفادي انهيار البلد الذي مزقته الحرب.
ولفتت الصحيفة - في تقرير على الموقع الإلكتروني - إلى أن البنك الدولي ذكر أن اقتصاد ليبيا قريب من الانهيار، في الوقت الذي تسوء فيه الحرب الأهلية، وتهبط احتياطات البنوك هناك.
وقالت الصحيفة إنه في المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة، من المقرر أن يحث كل من كيري وجونسون ومعهما صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الرئيس المتعثر للمجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، بإجراء إصلاحات جذرية في البلاد ، مشيرة إلى أن اقتصاد ليبيا أصيب بالضمور مع انخفاض صادرات النفط، وبات الجزء الأكبر من 6 ملايين شخص يعيشون هناك، يعتمدون على الاحتياطات الأجنبية التي تستنزف سريعا.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر غربي، أن السراج يتم حثه على إصلاح العلاقات مع رئيس البنك المركزي الليبي صادق عمر الكبير، والذي اتهم رئيس المجلس الرئاسي بالفشل في تشكيل سياسة اقتصادية.
وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف أن تكون فرصة إجراء الإصلاحات التصحيحية قد تكون على وشك الزوال، فبعد 6 شهور من وصول السراج إلى طرابلس على رأس حكومة وفاق تم تعيينها من قبل المبعوث الأممي إلى ليبيا، فشل مع مجلسه الرئاسي في كسب دعم السكان.
وذكرت الصحيفة أنه يوجد مخاوف أيضا أن تكون تلك الإصلاحات الاقتصادية مستحيلة، في ظل صراع أكثر من جانب على السلطة، وإدارة ليبية سريعة التفكك.
ونقلت الصحيفة عن جليل هارشاوي المحلل في الشأن الليبي بجامعة باريس، أنه يجب اتخاذ عدة إجراءات في آن واحد، بجانب مستوى عال من التنسيق، مشيرا إلى أن الأزمة تبقى تلاشي الثقة في النظام البنكي بليبيا.
ولفتت الصحيفة - في تقرير على الموقع الإلكتروني - إلى أن البنك الدولي ذكر أن اقتصاد ليبيا قريب من الانهيار، في الوقت الذي تسوء فيه الحرب الأهلية، وتهبط احتياطات البنوك هناك.
وقالت الصحيفة إنه في المبادرة التي تقودها الولايات المتحدة، من المقرر أن يحث كل من كيري وجونسون ومعهما صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الرئيس المتعثر للمجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، بإجراء إصلاحات جذرية في البلاد ، مشيرة إلى أن اقتصاد ليبيا أصيب بالضمور مع انخفاض صادرات النفط، وبات الجزء الأكبر من 6 ملايين شخص يعيشون هناك، يعتمدون على الاحتياطات الأجنبية التي تستنزف سريعا.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر غربي، أن السراج يتم حثه على إصلاح العلاقات مع رئيس البنك المركزي الليبي صادق عمر الكبير، والذي اتهم رئيس المجلس الرئاسي بالفشل في تشكيل سياسة اقتصادية.
وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف أن تكون فرصة إجراء الإصلاحات التصحيحية قد تكون على وشك الزوال، فبعد 6 شهور من وصول السراج إلى طرابلس على رأس حكومة وفاق تم تعيينها من قبل المبعوث الأممي إلى ليبيا، فشل مع مجلسه الرئاسي في كسب دعم السكان.
وذكرت الصحيفة أنه يوجد مخاوف أيضا أن تكون تلك الإصلاحات الاقتصادية مستحيلة، في ظل صراع أكثر من جانب على السلطة، وإدارة ليبية سريعة التفكك.
ونقلت الصحيفة عن جليل هارشاوي المحلل في الشأن الليبي بجامعة باريس، أنه يجب اتخاذ عدة إجراءات في آن واحد، بجانب مستوى عال من التنسيق، مشيرا إلى أن الأزمة تبقى تلاشي الثقة في النظام البنكي بليبيا.









