عربي وعالمي
باريس وبكين ستؤسسان صندوقا للاستثمارات الخارجية
الإثنين 31/أكتوبر/2016 - 05:00 م
طباعة
sada-elarab.com/5217
أعلن وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي جون مارك ايرولت أن فرنسا والصين ستؤسسان صندوقا للاستثمارات المشتركة في الخارج، لتنفيذ مشروعات مشتركة على غرار "هينكلي بوينت"، وهو مشروع فرنسي صيني مشترك بقيمة 24 مليار دولار لتشييد أول محطة للطاقة النووية في بريطانيا منذ عقود.
واعتبر ايرولت - في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، مع نظيره الصيني وانج يي - أن مشروع " هينلكي بوينت" نموذج جيد جدا لما يمكن للبلدين القيام به سويا، مشيرا إلى إمكانية الفوز بعقود بأسواق خارجية في جميع القطاعات في إفريقيا وآسيا.
وأضاف الوزير الفرنسي أن هذا الصندوق سيتم إنشاؤه قريبا دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن بكين ترحب بالاستثمارات الأجنبية في الصين ودافع عن مناخ الاستثمار في بلاده، معتبرا انه لا يمكن تطبيق القواعد نفسها في الدول المتقدمة والدول الصاعدة مثل الصين.
ولفت المسؤول الصيني إلى أن بلاده في طليعة الدول الصاعدة المنفتحة على الاستثمارات الأجنبية، وإلى سيرها في هذا الاتجاه على نحو أسرع من بعض الدول المتقدمة.
كان وزير الخارجية الفرنسي قد دعا أمس إلى إزالة المعوقات أمام الاستثمارات الأجنبية في الصين، في الوقت الذي يثير فيه تزايد الاستثمارات الصينية في أوروبا قلقا ملحوظا.
يشار إلى أن الاستثمارات الصينية في أوروبا ارتفعت بواقع %44 في عام 2015 لتصل إلى 20 مليار يورو، وهي زيادة تمثل ضعف الاستثمارات الأوروبية في الصين خلال ذات الفترة.
واعتبر ايرولت - في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، مع نظيره الصيني وانج يي - أن مشروع " هينلكي بوينت" نموذج جيد جدا لما يمكن للبلدين القيام به سويا، مشيرا إلى إمكانية الفوز بعقود بأسواق خارجية في جميع القطاعات في إفريقيا وآسيا.
وأضاف الوزير الفرنسي أن هذا الصندوق سيتم إنشاؤه قريبا دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي إن بكين ترحب بالاستثمارات الأجنبية في الصين ودافع عن مناخ الاستثمار في بلاده، معتبرا انه لا يمكن تطبيق القواعد نفسها في الدول المتقدمة والدول الصاعدة مثل الصين.
ولفت المسؤول الصيني إلى أن بلاده في طليعة الدول الصاعدة المنفتحة على الاستثمارات الأجنبية، وإلى سيرها في هذا الاتجاه على نحو أسرع من بعض الدول المتقدمة.
كان وزير الخارجية الفرنسي قد دعا أمس إلى إزالة المعوقات أمام الاستثمارات الأجنبية في الصين، في الوقت الذي يثير فيه تزايد الاستثمارات الصينية في أوروبا قلقا ملحوظا.
يشار إلى أن الاستثمارات الصينية في أوروبا ارتفعت بواقع %44 في عام 2015 لتصل إلى 20 مليار يورو، وهي زيادة تمثل ضعف الاستثمارات الأوروبية في الصين خلال ذات الفترة.









