رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

محافظات

طبيب يوجه خطابًا ناريًا لمحافظ قنا بسبب كورونا.. تعرف تفاصيله

الأربعاء 29/أبريل/2020 - 12:26 ص
صدى العرب
طباعة
محمد فتحي
الطبيب: نقيب الأطباء اختفي عن المشهد والمديرية والتكليفات تصلنا عبر الفيسبوك

ووكيل الوزارة لم يجتمع بعموم الأطباء للتعرف علي البرتوكول الرسمي للتعامل مع الأزمة

قدمنا اقتراحات ولم نجد ردًا أو خُطة من المديرية للتعامل مع الأزمة

تعيين طبيبة تنظيم أسرة نائبًا ثم مديرًا للطب الوقائي يُير التساؤلات 

رواد موقع التواصل الاجتماعي يطالبون أعضاء البرلمان بالتدخل قبل أن تتحول قنا إلي صين جديدة

مواطن يطلب النجدة من الله قائلًا " كورونا تعبث بالمواطنين في ظل غياب أولي الأمر والمسئولين

  
نشرت صفحة " بوابة قنا للشكاوي " عبر موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " خطابًا غاية في الخطورة منسوبًا لأحد أطباء قنا والعُهدة علي الصفحة فيما نشرت رغم تواصلنا هاتفيًا مع الطبيب الذي لم يبدي اعتراضًا أو إنكارا علي ما تداولته صفحة " بوابة قنا للشكاوي " ، فقد استهل الدكتور أحمد إبراهيم عبيد أخصائي الجراحة العامة بمستشفي قنا العام ، خطابه الذي وجهه إلي اللواء أشرف غريب الداودي محافظ قنا يرجو في بدايته  بأن يتسع صدره لقراءة هذا الكلام الخطير حتى لا يتفاقم الوضع أكثر من ذلك في المحافظة بسبب فيروس " كورونا المستجد ." 

وقال عبيد في بداية خطابه ، أنه يعمل طبيبًا منذ أكثر من خمسة عشر عاما حيث كانت بداية عمله بوحدة صحية ثم مجموعة صحية ثم مستشفي تكامل ثم مستشفي مركزي ثم مستشفي عام .

وأوضح أخصائي الجراحة العامة، أنه عمل في فترة الرعاية الأساسية في الطب الوقائي ومكافحة الأوبئة
ثم عملت بعيادات التأمين الصحي و اللجنة الطبية.

وأضاف عبيد ، كنت واحدًا من اثنين أطباء افتتحنا مستشفي التأمين الصحي - قسم الجراحة العامة وأجريت بالتأمين أكثر من 3000 عملية ما بين جراحة عامة وجراحة أطفال بدون أطباء مقيمين ولا أطباء امتياز قبل عودتي للعمل بالمستشفي العام وتقاريري السنوية امتياز.

وبرر الطبيب ،سبب هذه المقدمة الطويلة قائلًا : لإحاطتكم بأنني أتحدث عن علم ومعرفة لأني أعرف جيدًا خبايا العمل بالصحة والتأمين والطب الوقائي والعلاجي .

وقال عبيد ، منذ أيام فؤجىنا كأطباء على صفحات " الفيسبوك " بورقة مكتوب فيها " كشف " أسماء أطباء مرشحين للذهاب لمستشفي العزل بمركز قفط جنوبي قنا وبالاستعلام من مديري المستشفيات عند ظهور الورقة " الكشف " أكدوا أنهم على عدم معرفة بهذه والورقة " الكشف " المدون عليها توقيع وكيل الوزارة
إذن الورقة صادرة من مكتب وكيل الوزارة إلى صفحات الفيسبوك.

وأضاف طبيب الجراحة العامة، أن نقيب أطباء محافظة قنا وأعضاء مجلس النقابة الموقر منذ بداية الأزمة استشعروا الحرج في الحديث في أي مشكلة تخص الأطباء والسيد النقيب مع احترامي الشديد لشخصه اختفي تمامًا عن المشهد وبما أن المديرية تصدر الورق " المكاتبات "على الفيسبوك والنقابة مستشعرة الحرج فكان لازم إحنا عموم الأطباء لازم نشرح موقفنا على الفيسبوك ، وأخر حاجة طلع علينا مراسل صحفي يتهم بعض الزملاء أنهم السبب في تأخير افتتاح مستشفي العزل بقفط .

وقال الطبيب ،لذلك لابد من طرح الحقيقة على العام كفاية على الأطباء ما يتحملونه مش ناقصة تشويه أكتر من كده من قبل مواطنين غير مسئولين.

وبدأ الطبيب يُفند المشكلات موجهًا حديثه للواء أشرف الداودي محافظ قنا ،تخيل يا معالي الوزير حتى هذه اللحظة التي أكتب خطابي وكلامي هذا . 

 لم يتم عقد اجتماع من قبل السيد وكيل وزارة الصحة بعموم الأطباء لمعرفة برتوكول الوزارة الرسمي للتعامل مع الحالات ولم يتم طرح خطة المرحلة الأولى ولا الثانية ولا في حالة تفشي الوباء باختصار مفيش دكتور يعرف دوره ؟ ولا متى ستتم الاستعانة به؟ ولا في حالة تفشي الوباء هيشتغل فين ؟


ويتساءل الطبيب ، ألا تستحق هذه الأزمة عقد اجتماع لوكيل وزارة الصحة بالأطباء ؟ ورغم قيامي وعدد من زملائي الأطباء بتقديم اقتراحات مدونة علي صفحاتنا بالتواريخ منذ بداية الأزمة ولم نجد ردًا أو خُطة من المديرية .

ويقول أخصائي الجراحة العامة، تخيل يا معالي الوزير أن الأطباء الذين علموا بترشيحهم للذهاب لمستشفي العزل من " الفيسبوك" لم يسأل  أحدهم هل يتم علاجه من أمراض مزمنة " ضغط – سكر – ربو -  فيروس كبدي " ، حيث لا يعرف أحدهم علي أي أساس يتم الترشيح للعمل بمستشفي العزل ، فالأطباء المرشحين للعمل بمستشفي العزل لم يجتمع بهم أحد والإدارة الصحية طالبتهم بالتوجه إلي مستشفي العزل دون سابق إنذار، يقال له خُد شنطتك وروح العزل أليس من المفترض أن يتم الاجتماع به ؟ أليس من المفترض أن تكون هناك خطة عمل لمواجهة الأزمات والكوارث يعرف من خلالها كل طبيب دوره، مؤكدًا علي أنه لا اعتراض من أي طبيب في أي مكان ولو في خيمة لكن هناك الكثير من الأمور الغامضة التي تحتاج إلي تفسير. 

ويتساءل طبيب الجراحة بمستشفي قنا العام ، كيف تم اختيار مستشفي قفط المركزي مستشفي للعزل في قنا رغم مشاكل الصرف الصحي التي تعاني منها ؟ كيف لمستشفي بتصرف على طرنشات يتم اختيارها مستشفي عزل ؟ يعنى صرف المستشفي اللي هيكون فيه دم وفضلات لمرضى كورونا تيجى سيارة كسح تسحبه فالأكيد أن مسئولي سيارات الكسح سيكونوا عُرضة للعدوى والإصابة  فضلًا عن أماكن تفريغ شحنات سيارات الكسح  تُصيب وتؤدي إلي عدوي المواطنين.فلماذا لم يتم اختيار مستشفي تصرف مباشرة علي الصرف الصحي رغم وجود مستشفيات تقوم بمثل هذا الدور كمستشفي المرزوقي والمعبر ؟


ويقول أخصائي الجراحة العامة في خطابه، طلبنا منذ بداية الأزمة بعمل دورات عناية للأطباء للأسف لم يتم عمل الدورات إلا منذ أسبوع واحد فقط بمجهود شخصى من أساتذة العناية والمدير العام على عدد محدود من الأطباء.

ويتساءل لماذا لم يتم عمل برتوكول يتم من خلاله تدريب كافة الأطباء وأطباء المستشفيات المركزية هل معقول يا معالي الوزير لاقدر الله لو انتشر الوباء مفيش دكتور في المحافظة لا يعرف ماذا وأين سيعمل ؟


ويؤكد الطبيب ، علي أن سبب تأخير وجود مستشفي عزل بمحافظة قنا قيام وكيل وزارة الصحة بقنا بترشيح مستشفي التأمين الصحي دون أن يعرف حالته الراهنة وعند اتصال الوزارة بالتأمين فوجئت بأنها غير صالحة ، بعدها قام وكيل الوزارة أيضًا بترشيح مستشفي قفط التعليمي بدون إلمام بأوضاعها حتى فوجئ بمشكلة الصرف الصحي المتفاقمة بها .


ويتساءل أخصائي الجراحة العامة بمستشفي قنا العام ، نحن أطباء الجراحة والنساء في المستشفي العام بقنا عملنا مرتبط بالعناية المركزة في العمليات الكبرى. فلماذا يتم أخذ طبيبين من عناية المستشفي العام والتي تحمل عبء طوارئ المحافظة للصدر بالغم من أن المستشفي به أخصائي واحد و4 نواب ؟ فكيف ستعمل عناية المستشفي العام والصدر ؟ ومن المسئول عن أرواح المرضي القادمين للمستشفي ؟ وعند استعلام مدير عام المستشفي تبين انه قرار وكيل الوزارة .


مؤكدًا أن مستشفي الصدر لا يوجد بها  جهاز" آب بي جى " يعني أبسط شروط العناية مش موجود واتعملت للشو الإعلامي . كيف سيعملون في عناية تفتقر إلي أدني مبادئ مكافحة العدوي ؟


يقول الدكتور أحمد إبراهيم عبيد أخصائي الجراحة العامة بمستشفي قنا العام ، أنه بنظرة بسيطة علي الأرقام يتبين الآتي ، أن عدد سكان المحافظة يمثل حوالي3% من سكان الجمهورية ، وتخيل عدد الإصابات في المحافظة تمثل أكتر من 15% من عدد إصابات الجمهورية ، وأن عدد الوفيات عندنا من عدد الإصابات بالمحافظة اكتر من 40% يعنى إحنا كنسبة وتناسب أكبر من إيطاليا وأمريكا.


ويوضح طبيب الجراحة العامة بقنا ، أننا في قنا أخر محافظة حصلت على جهاز تحليل الـ" بي سي آر" حصلنا عليه واشتغل بعد شهر ونصف من بداية الأزمة بسبب تقاعس المديرية فكان التحليل يروح الأقصر والمريض يقعد 30 ساعة بين الناس وحاليًا المصاب يروح الحميات للصدر وبعدين العام لعمل مقطعية كل ده بينشر العدوى بين الناس بسبب عدم اختيار مستشفي فرز من الأول.


ويؤكد عبيد،علي أن هذا سبب في انتشار العدوى حيث ظهرت حالة كورونا لممرض في وحدة مدينة العمال حسب بروتوكول وزارة الصحة المفروض الوحدة تتقفل أسبوعين وهذا لم يحدث بالرغم أن الوحدة بها عيادة الباطنة الخاصة بالمستشفي العام والتي يتردد عليها مرضي القلب والسكر وكبار السن ووكيل الوزارة رفض عزل الوحدة أسبوعين وأصر علي استمرار العمل بها معرضًا حياة المرضي والطاقم الطبي للعدوى.


ويُضيف أخصائي الجراحة العامة، لا يخفي علي أحد إغلاق معهد الأورام بالقاهرة وكذلك مستشفي الزيتون ومستشفي دمياط العام بعد ظهور حالة كورونا بها طيب.

 

لماذا لم تغلق المديرية وحدة مدينة العمال؟ وقد حدث نفس الموضوع مع اللجنة الطبية لكن مدير اللجنة أصرعلي غلقها متبعا قرار اللجنة العامة بالقاهرة ولم ينفذ قرار وكيل الوزارة المطالب بفتح اللجنة.


ويؤكد عبيد ،منذ بداية الأزمة حتي نهاية شهر مارس لم يكن لدينا في المحافظة مستشفي لفرز الحالات وكان المريض المشتبه به يتنقل ما بين الحميات والصدر والعام متسائلًا لماذا ينتقل المريض بين 3 مستشفيات ؟ لأنه لا يوجد مستشفي عزل واضح حالات كثيرة من المشتبه بها تظهر نتيجتها ايجابية وهو ما يدي إلي انتشار العدوي .

 ولماذا مريض الاشتباه يتم حجزه في نفس المستشفي التي يوجد بها مرضي صدر عادي ؟ ولماذا يحتجز في الحميات وفيها مرضي كبد وكلي وفي نفس الوقت لدينا مستشفي مثل المرزوقي والمعبر من الممكن أن تُستغل  لنفس السبب ولكن لا مجيب؟.



ويتابع أخصائي الجراحة العامة بمستشفي قنا العام، أصدر وكيل وزارة الصحة بقنا قرارًا بإقالة مدير الطب الوقائي وقام بتعيين طبيبة تنظيم أسرة في هذه الفترة الحرجة نائبًا لمدير الطب الوقائي لمده أسبوع واحد ثم مديرًا للطب الوقائي مع فكيف تتفهم طبيبة تنظيم الأسرة طبيعة العمل في الطب الوقائي.
 
مؤكدًا علي أن عدم تفعيل دور الطب الوقائي من البداية أدى إلى كوارث مثل حالة وفاة كورونا تم تسليمها لأهلها وإبلاغ أهلها أن الحالة تم تغيسلها وتكفينها والصلاة عليها ومتكيسة وهى جاهزة للدفن ولكن للأسف الإسعاف سلم الجثة وأهل الحالة من الأرياف وطبعًا في غياب الرقابة الصحية قام أهل المتوفى بنزع الكيس من الجثة وتغسيلها وتكفينها من جديد والصلاة عليها ودفنها . ويتساءل لماذا لا يُستغل المراقب الصحى في هذه الأزمة ويكون مراقبًا ومشرفًا علي عملية دفن حالات الوفاة المصابة بفيروس " كورونا " .


ويروي الأخصائي الجراحة العامة ،كانت هناك حالة أخري قريبة لطبيب بالمستشفي العام اشتباه كورونا ماتت قبل ظهور نتيجة التحليل مكتب السيد وكـيل الوزارة أبلغ أحد أفراد الإدارة في المستشفي العام أنها سلبي فقاموا بالتالي بإبلاغ الطبيب قريب المتوفية تاني يوم اتصال من مسئول بالسنترال أن لدية موظف يطلب العزل المنزلي وهو ابن المتوفية قريبة الطبيب ومعه شهادة من الوقائي أنها ايجابي اتصل مسئول العام بالوقائي ليخبروه إنها فعلا ايجابي وكان بالأمس مكتب وكيل الوزارة أبلغ أنها سلبي .


وقال الطبيب ، لا يخفي علي أحد أفراد إحدى القرى القريبة التي أبلغوهم أنهم سلبي وبعد ساعة ابلغوهم أنها ايجابي
لماذا يا معالي الوزير يتم إلقاء كل شغل الوقائي علي مراقبي المديرية فقط؟ ولا يتم تدريب ومشاركة باقي المراقبين الصحيين في القرى والمراكز حتي لا يتكرر ما سبق ؟.


ويتابع الطبيب ، لو سمحت يا معالي الوزير إحنا كعموم الأطباء نريد معرفة خطة واضحة وبرتوكول رسمي نسير عليه وكل دكتور" يبقي عارف هيشتغل إيه ومتى وفين مش كتيرعلينا إحنا لايعنينا مين يقود المرحلة لكن يعنينا إن إحنا نمشي صح ".



ويكمل الطبيب ، معالي الوزير ممكن حضرتك تسأل كل من ورد ذكرهم في هذا البوست وعموم الأطباء ومدير العام وأطباء الباطنة وأطباء العناية وأطباء العزل والتأمين وأطباء اللجنة ، كل هذا التخبط الذي ذكرناه ثم يخرج علينا من يقول ،أن لديه معلومات موثقة من مكتب وكيل الوزارة أن الأطباء هم سبب تأخير افتتاح مستشفي العزل فكان لزامًا لعرض الحقيقة علي الناس ، ونحن من أبناء هذا البلد  وعايشين فيها إحنا وأهلنا وأصحابنا وأولادنا في مدارسها فمن مصلحتنا انحسار الوباء بلاش حد يحملنا أخطاء غيرنا.

واختتم الطبيب قائلا : أخيرًا وباء كورونا صعب وقاتل ومفيش علاج بره مصر وداخل مصر علاجه في مستشفيات العزل فقط يعنى مفيش حد يعرف يتعالج خاص ولا بفلوس، فمن مصلحة الجميع أن الأطباء تشتغل صح علشان الوباء لا يفرق بين غنى وفقير. 

وفي سياق الأزمة في قنا فقد طالب رواد موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " أعضاء مجلس النواب بالتدخل قبل أن تتحول محافظة قنا إلي صين جديدة بعد الزيادة المطردة واللافتة في أعداد المصابين والمتوفين بفيروس " كورونا " ، بينما طلب آخر.
 
النجدة من الله تعالي قائلًا " كورونا تعبث بحياة المواطنين في قنا في غياب تام لأولي الأمر والمسئولين في قنا " . 
ويبقي التأكيد من جانبنا نحن " صدي العرب " بأننا لسنا مع أحد علي حساب أخر خاصة وكان باعثنا في نشر تفاصيل الخطاب الذي لاقي نشره علي صفحة " الفيسبوك " المسماة "بوابة قنا للشكاوي " ردودًا واسعة ولاستشعارنا بخطورة الموقف مع تعالي صرخات واستغاثات أبناء محافظة قنا من تزايد وتيرة أعداد المصابين والمتوفين بفيروس " كورونا " في ظل حالة التخبط علي حد قولهم ، ونحن إذ قمنا بنشر الخطاب كاملًا علي أتم الاستعداد علي نشر أية توضيحات أو ردود إعمالًا لحق الرد حيث لا يعنينا سوي إعلاء المصلحة العليا للوطن والمواطن في قنا وجميع المحافظات المصرية .  

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads