محافظات
مواطنة مصرية: قلة من المغرضين يريدون اهدار المشروعات البحثية للطلاب .. «اعطوا لأولادكم الفرصة»
الأحد 19/أبريل/2020 - 01:02 ص
طباعة
sada-elarab.com/516140
قالت
الدكتورة هالة عبد السلام، مدير الإدارة المركزية لشئون التربية الخاصة
بوزارة التربية والتعليم، والمشرفة علي الإدارة المركزية للتعليم الأساسي
بالوزارة، أتحدث بصفتي مواطنة مصرية تأبي أن تري جهدًا عظيمًا في أبحاث
الطلاب بمختلف المراحل التعليمية، يريد قلة من المغرضين إهداره.
وأضافت
«عبد السلام» أنه بالعودة للوراء مرة أخري، فأنا أقطن بأحد الأحياء
الشعبية والتي أتمسك بها، لشعوري أنني وسط هؤلاء الأحباب الذين يتمتعون
بالأصالة والأمان، وأنا بالنسبة لهم مصدرًا للرأي الذي يؤخذ به.
وكشفت
«عبد السلام» أنه عندما اجتاح العالم فيروس «كورونا» المستجد، لم تكن هناك
أي إستعدادات واضحة في مجالات كثيرة، نظرًا لأن الأمر كان لجميع الجهات
المعنية أمرًا غير متوقع، مشيرة إلي أن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية
والتعليم، بدأ يشرح رؤيته للمرور بولادنا الطلاب من هذه الأزمة بطريق آمن.
وأشارت «عبد السلام» إلي أن الوزير عكف مجموعة من الخبراء من مركز تطوير المناهج والتعليم الأساسي والتعليم الثانوي، وبإشراف مباشر من نائب الوزير ومساعد الوزير، وكانت النتيجة هي المشروعات البحثية.
وأوضحت «عبد السلام» لقد تساءل البعض اليوم عندما خرج علينا وزير التعليم العالي بكافة القرارات جملة، متسائلة «ألم يتبادر إلي أذهان الجميع أن ما حدث بالتعليم العالي هو خلاصة خبرة التعليم قبل الجامعي»، «ألم يتبادر إلي ذهن الجميع أن الأزهر الشريف اتخذ نفس النهج لما قام به الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم».
وقالت: لدينا بيوت لا يوجد بها أجهزة كمبيوتر، ولكن يوجد بها أوراق وأقلام وكتب مدرسية، موجهة حديثها لاولياء الأمور قائلة: « ألم يخرج علينا وزير التربية والتعليم قائلا: انشغلوا بالبحث ولا تنشغلوا بطريقة تسليمه وسوف تعلن أول مايو».
وتابعت: ألا يري أحدكم الفيديوهات التي يرسلها لنا الطلاب بالمراحل المختلفة لنعرضها، ألم يلفت نظر أحدكم كم المعرفة التي ستعود علي الطالب من الاطلاع علي المكتبة الرقمية أو بنك المعرفة.
وتساءلت: لماذا يقحم أولياء الأمور أنفسهم في تكليف مكلف به الطفل من داخل منهجه المدرسي؟؟ أليس هو ذاته المنهج الذي كان مقرر الامتحان فيه، لولا الظروف التي اجتاحت البلاد، لماذا
نصر وبكل عنف علي إبادة عقول أولادنا؟ اعطوهم فرصة، اتركوهم، سنقبل
أعمالهم، مهما كانت لأنهم بذلوا فيها الجهد، حاولوا يفكروا، حاولوا .
وأضافت
«عبد السلام» التقيت منذ فترة بإحدي طالبات الدراسات العليا بجامعة ميزوري
بالولايات المتحدة الامريكية، ووجدتها حزينة لأن المنحة خلصت وسوف تعود
لمصر، سألتها لماذا بكل بساطة؟ قالت كل شيء هنا إلكتروني ودا مش موجود عندنا.
ووجهت سؤالها: لماذا نصر علي حرمان أولادنا من التجربة؟ ولماذا
لا تكون أنت داخل عمارتك يا متعلم يا خريج الجامعة سفير توضح لمن يتعثر من
الطلاب وأكرر الطلاب وليس أولياء الأمور الذين أرادوا نجاحا بخمسين جنيه،
قائلة : «ألا تتذكروا نتيجة مدرسة النجاح بالثانوية العامة لم
ينجح أحد»، عليكم فقط بترك أبناءكم يعملون المشروع البحثي بأنفسهم، ولا
تشغلوا بالكم بطريقة تسليمه.
ووجهت حديثها للطلاب قائلة: «عندك نت ادخل واقرأ واكتب ما فهمت ما عندكش افتح كتاب المدرسة وأقرأ واكتب ما فهمت، أنت
تقدر»، مشيرة إلي أن البعض قد يردد أنني اقول هذا الكلام، نظرًا لأنني ضمن
المنظومة، ولكن سيشهد التاريخ يومًا ما سيذكر مايحدث الأن، ولكن فقط
«اعطوا لأولادكم الفرصة».









