عربي وعالمي
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية: نواجه تحديات وقادرون على تجاوزها
الأحد 30/أكتوبر/2016 - 09:26 م
طباعة
sada-elarab.com/5060
اعترفت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا اليوم الأحد بأن المحكمة تواجه تحديات ولكنها قادرة على تجاوزها.
وذكرت شبكة إخبارية أمريكية أن فاتو علقت في ندوة أقيمت في لاهاي على إعلان 3 دول أفريقية وهم جنوب أفريقيا وجامبيا وبوروندى الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، فقالت "لا أعتقد أن المحكمة الدولية مُنيت بالهزيمة وستغلق أبوابها غدا، إنها تواجه تحديات بالفعل وسوف تتمكن من التغلب عليها والمضي قدما إلى الأمام".
وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قد أعلن مؤخرا أن الأمم المتحدة تسلمت خطابا من بوروندي تخطرها رسميا برغبتها في الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، معربا عن أسفه إزاء قرار انسحاب جنوب أفريقيا من المحكمة الجنائية، وما تردد أيضا من تقارير صحفية تفيد باتخاذ جامبيا قرارا مماثلا.
على صعيد متصل، رفض ألكيس وايت، أستاذ القانون بكلية هارفارد للقانون، الاتهامات الموجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية بأنها تركز على اتهام الزعماء الأفارقة وحدهم، مؤكدا أن مثل هذا اللوم يجب أن يوجه إلى المجتمع الدولي وليس إلى المحكمة الدولية.
وأوضح وايت - الذي كان يشغل أيضا منصب المنسق الخاص للادعاء في المحكمة الجنائية الدولية - أن الدول الأفريقية ذاتها هي التي طلبت من المحكمة التحقيق في بعض الدعاوى، فضلا عن أن مجلس الأمن أحال إليها دعوتين من الدعاوى الست المنظورة أمامها.
وأعرب وايت عن تفهمه لتعجب الدول الأفريقية من عدم نظر المحكمة الجنائية الدولية لدعاوى تتعلق بمناطق أخرى من العالم مثل سوريا، ولماذا لم يتحرك مجلس الأمن الدولي أيضا لإحالة الأوضاع في سوريا إلى المحكمة الدولية، أو يقوم بتشكيل محكمة خاصة لهذه الدولة على غرار ما حدث في يوغوسلافيا، ولكن "أعتقد أن مثل هذا اللوم يقع على المجتمع الدولي أكثر منه على المحكمة الدولية ذاتها".
وذكرت شبكة إخبارية أمريكية أن فاتو علقت في ندوة أقيمت في لاهاي على إعلان 3 دول أفريقية وهم جنوب أفريقيا وجامبيا وبوروندى الانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية، فقالت "لا أعتقد أن المحكمة الدولية مُنيت بالهزيمة وستغلق أبوابها غدا، إنها تواجه تحديات بالفعل وسوف تتمكن من التغلب عليها والمضي قدما إلى الأمام".
وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قد أعلن مؤخرا أن الأمم المتحدة تسلمت خطابا من بوروندي تخطرها رسميا برغبتها في الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، معربا عن أسفه إزاء قرار انسحاب جنوب أفريقيا من المحكمة الجنائية، وما تردد أيضا من تقارير صحفية تفيد باتخاذ جامبيا قرارا مماثلا.
على صعيد متصل، رفض ألكيس وايت، أستاذ القانون بكلية هارفارد للقانون، الاتهامات الموجهة إلى المحكمة الجنائية الدولية بأنها تركز على اتهام الزعماء الأفارقة وحدهم، مؤكدا أن مثل هذا اللوم يجب أن يوجه إلى المجتمع الدولي وليس إلى المحكمة الدولية.
وأوضح وايت - الذي كان يشغل أيضا منصب المنسق الخاص للادعاء في المحكمة الجنائية الدولية - أن الدول الأفريقية ذاتها هي التي طلبت من المحكمة التحقيق في بعض الدعاوى، فضلا عن أن مجلس الأمن أحال إليها دعوتين من الدعاوى الست المنظورة أمامها.
وأعرب وايت عن تفهمه لتعجب الدول الأفريقية من عدم نظر المحكمة الجنائية الدولية لدعاوى تتعلق بمناطق أخرى من العالم مثل سوريا، ولماذا لم يتحرك مجلس الأمن الدولي أيضا لإحالة الأوضاع في سوريا إلى المحكمة الدولية، أو يقوم بتشكيل محكمة خاصة لهذه الدولة على غرار ما حدث في يوغوسلافيا، ولكن "أعتقد أن مثل هذا اللوم يقع على المجتمع الدولي أكثر منه على المحكمة الدولية ذاتها".









