رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
فيفا يوقع عقوبة جديدة على الزمالك بإيقاف القيد 3 فترات بسبب مستحقات أيك السويدى دايموند موتورز تفتتح فرع «فوجي» المتكامل الجديد لميتسوبيشي موتورز في القاهرة الجديدة على طريق العين السخنة المشروعات الخضراء الذكية تفتح افاقا جديدة لتمكين المراة بجنوب سيناء والقومي للمرأة يقود حملة للتعريف بفرص المشاركة (JLR) تعرض نظرة أولى على المقصورة الداخلية لسيارة Range Rover GT الكهربائية المرتقبة لعام 2027 ضبط 40 بطاقة تموينية داخل مخبز خلال حملات تموين غرب الإسكندرية شواطئ الإسكندرية تستقبل 2.3 مليون زائر خلال يومين والمحافظ يوجه بتكثيف الرقابة ورفع جاهزية الشواطئ افتتاح مسجدين بمراكز كفر الشيخ مصر تستضيف أكبر نسخة في تاريخ البطولة العربية للشطرنج بمشاركة 16 دولة و350 لاعبًا وزير العمل يتابع حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالمنيا.. ويقدم العزاء لأسرة المتوفى ويتمنى الشفاء للمصابين رئيس مالي يشيد بدعم الملك محمد السادس ويؤكد حرص بلاده على تعزيز التعاون مع المغرب

اخبار

شيخ الأزهر: قراءة الفاتحة في الخِطبة لا تعد عقدًا بين طرفين ولا يترتب عليها أي التزام شرعي

الأربعاء 14/يونيو/2017 - 09:04 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
 قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن قراءة الفاتحة في الخِطبة لا تعد عقدا بين طرفين، ولا يترتب عليها أي التزام شرعي من أي طرف تجاه الآخر، وإنما هي فقط تأكيد للوعد من الخاطب والمخطوبة وأسرتيهما، وإذا رجع أحد الطرفين بعد الفاتحة لا يُسمى ذلك رجوعًا عن عقد، بل يُعَدُّ إخلافًا للوعد.
وأضاف فضيلته اليوم/الأربعاء/ في حديثه اليومي على الفضائية المصرية طوال شهر رمضان المعظم أنه يجب أن نفرق بين أمرين: الوعود والعقود، فالعقود فيها التزامات العقود التي يأتي على رأسها وفي قمتها عقد الزواج الذي تنبني عليه أحكام شرعية لا يجوز أن يخل بها أحد الطرفين (الزوج والزوجة) وإلا انطبق على أحدهما عقوبات شرعية أو تعويضات، لكن الوعود لا يترتب على الرجوع فيها عقوبة شرعية محددة، ولا غرامة مالية، وإنما يترتب عليها الحرمة والإثم.
وتابع الطيب أن الإسلام ينهى عن خلف الوعد، قال تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا) إلى جانب أحاديث كثيرة تحث المسلم على أن يلتزم بما يوعد.
وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أنه لا بد أن يُفرَّق بين صحة الشئ شرعًا وبين أن يكون هذا الشيء إثمًا أو حرامًا، فالوضوء مثلا بالماء المغصوب والصلاة في الأرض المغصوبة، كل منهما صحيحٌ، مع ترتب الإثم والحرمة في حق المتوضئ والمصلي، ومعنى الصحة هنا: أن أداءهما يسقط الفرض عن المتوضئ والمصلي، فلا يبقيان فرضَيْن في ذمته، ولا يجب عليه إعادتهما مرة ثانية حين يجد الماء المباح والأرض المباحة.
وأضاف "أن التراجع في هذه الحالة لا شئ فيه شرعًا، لكن المشكلة تكون حين يتراجع أحدهما لا لسبب شرعي محدد، وإنما لأشياء تافهة، فهذا ينطبق عليه ما ينطبق على حالة خلف الوعد من إثم، بعد ما تراضيا وركن كلٌّ إلى صاحبه، وكان الخاطب سببًا في انقطاع الخُطَّابِ عن هذه الفتاة، وهذه أضرار تلحق المخطوبة وأسرتها، أو تلحق الخاطب وأسرته.
وطالب بإجراء لهذا كأن يكون هناك تعويض أو قانون أو عقوبة تجبر خاطر المخطوبة وأسرتها، لأن رجوع الخاطب لأي سبب غير شرعي فيه إساءة بسمعة البيوت، بل فيه مساس بالأعراض، موضحاً أن الأزهر على استعداد لأن يكون هناك تنسيق بينه وبين الجهات المسؤولة، لحماية الأسر من هؤلاء الساخرين والعابثين والمستهزئين.
وأكد أن المالكية يرون أن الخِطبة تكون سرًّا بحيث لا تعلن إلا بعد الاتفاق حتى يحافظ على البيوت؛ لأن الشاب قد ينسحب قبل الاتفاق فيتساءل الناس عن السبب في انسحابه وعدم إتمام الاتفاق، فيلحق بالبنت وأسرتها أضرارًا.
وقال الطيب أنصح الأسر ألا يدعوا بناتهم يخرجن مع أي خاطب مهما كان صالحا وتقيا إلا بعد عقد الزواج؛ لأن البنت دائما هي التي تدفع ثمن هذا الاستهتار.

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads