عربي وعالمي
العراق: نتابع الشكوي ضد أنقرة بمجلس الأمن
الخميس 27/أكتوبر/2016 - 03:49 م
طباعة
sada-elarab.com/4329
جدد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري موقف بلاده الرافض للتواجد التركي في "بعشيقة" شمالي الموصل، وقال إن العراق يتابع الشكوي التى قدمها ضد انتهاك انقرة للسيادة الوطنية ودخول قوات عسكرية لها دون إذن من الحكومة العراقية، إننا نرفض وجود هذه القوات والمجتمع الدولي والجامعة العربية ترفض التدخل التركي بالشأن العراقي.
وحذر الجعفري - في مؤتمر صحفي اليوم /الخميس/ بمقر وزارة الخارجية في بغداد - من مواصلة التعامل مع الملف السوري من منظور "الطائفية" وأقلمة الصراع وكأنه بين سنة وشيعة، مؤكدا أن هناك مجتمعا سوريا ينبغي ايصال المساعدات له والعمل على ايقاف اطلاق النار والتركيز على الحل السلمي للصراع في سوريا لأن المضي بالحل العسكري لن يؤتي بنتيجة، ونبه الى أن الضغط على داعش في شرق سوريا يستلزم تنسيقا دوليا لانجازه.
وأوضح أن العراق قام بجهود واتصالات دولية وعربية إقليمية وعقدنا سلسلة إجتماعات بمدن أوروبية وعربية من أجل وقف انتهاك القوات المسلحة التركية لأراضي العراق وتواجدها في بعشيقة ، ودعا إلى ضرورة إنهاء هذه الأزمة لمنع الإنزلاق لا تحمد عقباها ،وأضاف : قد تنتهي الحرب ولاتنهي التدخلات الاقليمية.
ولفت إلى أن العديد من دول الخليج بدأت يتفهم حاجة العراق لوجود قوات "الحشد الشعبي" من أجل مواجهة تنظيم(داعش) الإرهابي واستكمال عمليات التحرير، واستدرك قائلا : هناك تفهم خليجي لهذه المشاركة لا نقول كل الدول بل بعض الدول.
وأكد حرص العراق على العلاقات مع السعودية، وقال: إن السعودية حددت قائماً بالأعمال خلفاً لسفيرها السابق ثامر السبهان ، على أمل أن يتم تعين السفير الجديد خلال الفترة المقبلة، فالعراق يريد استمرار وارتقاء العلاقات مع السعودية وتبادل المصالح المشتركة.
وحذر الجعفري - في مؤتمر صحفي اليوم /الخميس/ بمقر وزارة الخارجية في بغداد - من مواصلة التعامل مع الملف السوري من منظور "الطائفية" وأقلمة الصراع وكأنه بين سنة وشيعة، مؤكدا أن هناك مجتمعا سوريا ينبغي ايصال المساعدات له والعمل على ايقاف اطلاق النار والتركيز على الحل السلمي للصراع في سوريا لأن المضي بالحل العسكري لن يؤتي بنتيجة، ونبه الى أن الضغط على داعش في شرق سوريا يستلزم تنسيقا دوليا لانجازه.
وأوضح أن العراق قام بجهود واتصالات دولية وعربية إقليمية وعقدنا سلسلة إجتماعات بمدن أوروبية وعربية من أجل وقف انتهاك القوات المسلحة التركية لأراضي العراق وتواجدها في بعشيقة ، ودعا إلى ضرورة إنهاء هذه الأزمة لمنع الإنزلاق لا تحمد عقباها ،وأضاف : قد تنتهي الحرب ولاتنهي التدخلات الاقليمية.
ولفت إلى أن العديد من دول الخليج بدأت يتفهم حاجة العراق لوجود قوات "الحشد الشعبي" من أجل مواجهة تنظيم(داعش) الإرهابي واستكمال عمليات التحرير، واستدرك قائلا : هناك تفهم خليجي لهذه المشاركة لا نقول كل الدول بل بعض الدول.
وأكد حرص العراق على العلاقات مع السعودية، وقال: إن السعودية حددت قائماً بالأعمال خلفاً لسفيرها السابق ثامر السبهان ، على أمل أن يتم تعين السفير الجديد خلال الفترة المقبلة، فالعراق يريد استمرار وارتقاء العلاقات مع السعودية وتبادل المصالح المشتركة.









