عربي وعالمي
دى ميستورا "محبط"
الخميس 27/أكتوبر/2016 - 03:55 م
طباعة
sada-elarab.com/4327
أعرب ستافان دى ميستورا المبعوث الخاص لسوريا فى مؤتمر صحفى فى جنيف اليوم الخميس عن إحباطه وكبير مستشاريه للشأن الإنسانى يان اجلاند، بسبب ما آلت إليه عملية الإخلاء الطبي للجرحى والمرضى من شرق حلب والتي لم تتم ، وقال دى ميستورا إن شروطا كانت قد فرضت وإنها كانت مخيبة للآمال .
وعلى الصعيد السياسى المتصل بالأزمة السورية قال إن هناك الكثير من الأامور السياسية ليست واضحة بعد ، وأنه ستجرى فى الأسبوع القادم أو بعد القادم عملية مراجعة للمبادرات السياسية الخاصة بحلب وبعملية لوزان ، مطالبا بالفصل بين مبادرته لشرق حلب وبين المبادرة الروسية الخاصة بالهدنة هناك ، وأوضح أن مبادرته هى حزمة كاملة وليست قاصرة على إخلاء الجرحى والمرضى وإدخال مواد مثل الأدوية .
طالب دى ميستورا الدول المؤثرة وذات العلاقة بالأزمة السورية بالتوقف عن نقد بعضها البعض وعدم إهدار الوقت فى ذلك والعمل لكى تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها فى سوريا.
وقال دى ميستورا إنه على المستوى السياسى للازمة السورية فان هناك ارتباطا بمسائل دقيقه وهى مرتبطة بنتائج مؤتمر لوزان الذى بدأ حوارا لم ينهيه بالإضافة إلى وجود تركيز على مسألة نتائج الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على طريقة متابعة المحادثات السياسية وغير ذلك من تأثير على الأطراف المعنية وأيضا طرق التواصل مع الأطراف فى المنطقة لمعرفة ماذا يجب أن يتم بعد هذه الفترة .
من ناحيته قال يان اجلاند فى المؤتمر الصحفى إن الأمم المتحدة لن تقبل فى شرق حلب بإخلاء للجرحى والمرضى فقط ودون ادخال المساعدات الطبية والإنسانية ، موضحا أن الجميع اخفق وانه لم يتم حتى الآن أى إخلاء منظم من شرق حلب كما لم تدخل اية شاحنة للمساعدات وعزى اجلاند ذلك إلى عدم الثقة وسوء التفاهم والإرباك فى الرسائل التى وجهت بشأن هذه العملية المعقدة.
وأكد أن الأمم المتحدة لن تكل وستستمر فى العمل لإخلاء من يحتاجون العلاج وكذلك إدخال المساعدات الطبية والإنسانية وعلى أن تكون عملية إنسانية أممية مستقلة .
أضاف إجلاند أنه وبالنسبة لمضايا لم تتمكن الأمم المتحدة أيضا من الإخلاء الطبى لحوالى 45 شخصا وشدد على ضرورة تغيير الوضع وعدم وضع الشروط وحذر من انه لم تمكن الأطراف الإمم المتحدة من القيام بعملها الإنسانى فان هذا الشتاء سيكون الأسوأ على مدى سنوات الحرب الست فى سوريا وأكد اجلاند فى الوقت نفسه على أن النظام فى سوريا وحزب الله رفضا دخول المساعدات الطبية إلى مضايا .
وعلى الصعيد السياسى المتصل بالأزمة السورية قال إن هناك الكثير من الأامور السياسية ليست واضحة بعد ، وأنه ستجرى فى الأسبوع القادم أو بعد القادم عملية مراجعة للمبادرات السياسية الخاصة بحلب وبعملية لوزان ، مطالبا بالفصل بين مبادرته لشرق حلب وبين المبادرة الروسية الخاصة بالهدنة هناك ، وأوضح أن مبادرته هى حزمة كاملة وليست قاصرة على إخلاء الجرحى والمرضى وإدخال مواد مثل الأدوية .
طالب دى ميستورا الدول المؤثرة وذات العلاقة بالأزمة السورية بالتوقف عن نقد بعضها البعض وعدم إهدار الوقت فى ذلك والعمل لكى تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها فى سوريا.
وقال دى ميستورا إنه على المستوى السياسى للازمة السورية فان هناك ارتباطا بمسائل دقيقه وهى مرتبطة بنتائج مؤتمر لوزان الذى بدأ حوارا لم ينهيه بالإضافة إلى وجود تركيز على مسألة نتائج الانتخابات الأمريكية وتأثيرها على طريقة متابعة المحادثات السياسية وغير ذلك من تأثير على الأطراف المعنية وأيضا طرق التواصل مع الأطراف فى المنطقة لمعرفة ماذا يجب أن يتم بعد هذه الفترة .
من ناحيته قال يان اجلاند فى المؤتمر الصحفى إن الأمم المتحدة لن تقبل فى شرق حلب بإخلاء للجرحى والمرضى فقط ودون ادخال المساعدات الطبية والإنسانية ، موضحا أن الجميع اخفق وانه لم يتم حتى الآن أى إخلاء منظم من شرق حلب كما لم تدخل اية شاحنة للمساعدات وعزى اجلاند ذلك إلى عدم الثقة وسوء التفاهم والإرباك فى الرسائل التى وجهت بشأن هذه العملية المعقدة.
وأكد أن الأمم المتحدة لن تكل وستستمر فى العمل لإخلاء من يحتاجون العلاج وكذلك إدخال المساعدات الطبية والإنسانية وعلى أن تكون عملية إنسانية أممية مستقلة .
أضاف إجلاند أنه وبالنسبة لمضايا لم تتمكن الأمم المتحدة أيضا من الإخلاء الطبى لحوالى 45 شخصا وشدد على ضرورة تغيير الوضع وعدم وضع الشروط وحذر من انه لم تمكن الأطراف الإمم المتحدة من القيام بعملها الإنسانى فان هذا الشتاء سيكون الأسوأ على مدى سنوات الحرب الست فى سوريا وأكد اجلاند فى الوقت نفسه على أن النظام فى سوريا وحزب الله رفضا دخول المساعدات الطبية إلى مضايا .









