عربي وعالمي
دبلوماسي روسي : لايوجد بلد آمن من الارهاب
الثلاثاء 25/أكتوبر/2016 - 10:11 م
طباعة
sada-elarab.com/3975
قال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا إن موسكو ما زالت تحث الغرب على تشكيل تحالف واسع لمكافحة الإرهاب مؤكدا أنه لا يوجد بلد آمن من الإرهاب فيما تولي روسيا أهمية لترسيخ الجهود بهدف تشكيل تحالف عالمي لهذا الغرض.
ونقلت وكالة أنباء روسية في نشرتها باللغة الانجليزية اليوم الثلاثاء عن بوجدانوف"أجدد الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نظرائه في الأمم المتحدة قبل عام وهى لا تزال قائمة لتشكيل تعاون لمكافحة الإرهاب مشددا على ضرورة التصدي للمتطرفين الآن وهم بعيدون بدلا من انتظارهم على أعتابنا
وقال " بدون روسيا لا يمكن الفوز بالحرب على الإرهاب، وكذلك لا يمكن أن يُستعاد السلام في منطقة الشرق الأوسط".
وتابع بوجدانوف "ما زالت موسكو مستعدة للتعاون مع كل الدول القادرة على الإسهام في تسوية الأزمة السورية"، مؤكدا أن روسيا تدرك أن (تنظيم داعش وجبهة فتح الشام " النصرة سابقا") عدوان مشتركان وإنها لن تضع عراقيل أمام أحد يقضي على الإرهابيين.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، التزام بلاده باتفاقيات مجموعة دعم سوريا، والتي أبرمت في مجلس الأمن الدولي، بداية من اتفاقية جنيف، مبينا أن بلاده تتصرف بناء على شرعية الحكومة السورية - التي لم تم طردها من الأمم المتحدة - ولهذا استجابت إلى طلب دمشق وحكومتها الشرعية بدعمها في جهود مكافحة الإرهاب.
واستطرد بوجدانوف "إن بعض الدول تسأل عما إذا كان يمكننا المشاركة في جهود لمكافحة الإرهاب على أراضيها ونحن نقول إننا لم نتسلم مطالب رسمية في هذا الصدد وبمجرد أن نتسلمها يفحصها قادتنا وهذا كان أساس تدخلنا في سوريا ومازال ذلك مستمرا وهدفه مكافحة الإرهاب".
وقال بوجدانوف، إن روسيا ليس لديها أجندة سرية، وتصر على إجراء تحقيق شامل في أي حادث يقع في الحرب الأهلية السورية، مبينا "أن هناك كيانات تابعة للأمم المتحدة يمكنها التعامل مع هذه الأمور بشكل احترافي للرد على التساؤلات التي تثير القلق لدى خصومنا ولدينا أيضا".
وأوضح بوجدانوف "أن وقف إطلاق النار من الممكن استئنافه بل ويجب أن يتم استئنافه، وإن مفتاح المشكلة هو فصل المعتدلين عن الإرهابيين غير أن ذلك يتطلب ضمانات وخطوات واقعية من جانب العناصر الخارجية التي تملك القدرة على التأثير على المعارضة المسلحة".
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أن بلاده ما زالت ترى إنه لا بديل للتسوية السياسية المبنية على الحوار السياسي الشامل والتي تتضمن كل الأطياف السياسية وكل مكونات المجتمع السوري العرقية والطائفية وإن الأمر يرجع إلى السوريين لاختيار من سيحكم بلادهم.
ونقلت وكالة أنباء روسية في نشرتها باللغة الانجليزية اليوم الثلاثاء عن بوجدانوف"أجدد الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نظرائه في الأمم المتحدة قبل عام وهى لا تزال قائمة لتشكيل تعاون لمكافحة الإرهاب مشددا على ضرورة التصدي للمتطرفين الآن وهم بعيدون بدلا من انتظارهم على أعتابنا
وقال " بدون روسيا لا يمكن الفوز بالحرب على الإرهاب، وكذلك لا يمكن أن يُستعاد السلام في منطقة الشرق الأوسط".
وتابع بوجدانوف "ما زالت موسكو مستعدة للتعاون مع كل الدول القادرة على الإسهام في تسوية الأزمة السورية"، مؤكدا أن روسيا تدرك أن (تنظيم داعش وجبهة فتح الشام " النصرة سابقا") عدوان مشتركان وإنها لن تضع عراقيل أمام أحد يقضي على الإرهابيين.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي، التزام بلاده باتفاقيات مجموعة دعم سوريا، والتي أبرمت في مجلس الأمن الدولي، بداية من اتفاقية جنيف، مبينا أن بلاده تتصرف بناء على شرعية الحكومة السورية - التي لم تم طردها من الأمم المتحدة - ولهذا استجابت إلى طلب دمشق وحكومتها الشرعية بدعمها في جهود مكافحة الإرهاب.
واستطرد بوجدانوف "إن بعض الدول تسأل عما إذا كان يمكننا المشاركة في جهود لمكافحة الإرهاب على أراضيها ونحن نقول إننا لم نتسلم مطالب رسمية في هذا الصدد وبمجرد أن نتسلمها يفحصها قادتنا وهذا كان أساس تدخلنا في سوريا ومازال ذلك مستمرا وهدفه مكافحة الإرهاب".
وقال بوجدانوف، إن روسيا ليس لديها أجندة سرية، وتصر على إجراء تحقيق شامل في أي حادث يقع في الحرب الأهلية السورية، مبينا "أن هناك كيانات تابعة للأمم المتحدة يمكنها التعامل مع هذه الأمور بشكل احترافي للرد على التساؤلات التي تثير القلق لدى خصومنا ولدينا أيضا".
وأوضح بوجدانوف "أن وقف إطلاق النار من الممكن استئنافه بل ويجب أن يتم استئنافه، وإن مفتاح المشكلة هو فصل المعتدلين عن الإرهابيين غير أن ذلك يتطلب ضمانات وخطوات واقعية من جانب العناصر الخارجية التي تملك القدرة على التأثير على المعارضة المسلحة".
وأشار نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أن بلاده ما زالت ترى إنه لا بديل للتسوية السياسية المبنية على الحوار السياسي الشامل والتي تتضمن كل الأطياف السياسية وكل مكونات المجتمع السوري العرقية والطائفية وإن الأمر يرجع إلى السوريين لاختيار من سيحكم بلادهم.









