اخر الأخبار
سوزان جعفر

سوزان جعفر

‎بحيرة مريوط تعود للحياة

السبت 07/مارس/2020 - 05:04 م
طباعة
‎يا بحيرة عرفينى كيف الصيد يكون

‎يوماتى أروح اصطاد والرحلة دى بتطول

‎الخوص والصرف فيكى من الحدود لحدود

‎دا انا جيتلك ادور فين البلطى موجود

‎مالقيت غير هيش وخوص وصرف المصانع مرصوص

‎يا ترى هاجيلك والاقى على ارضك فلل وقصور

‎نفسى اشوفك تانى وخيرك على الطوالى مرصوص......

‎بحيرة مريوط واحدة من اهم البحيرات المالحة فى شمال مصر، تقع فى جنوب الإسكندرية.

‎كانت مساحتها حوالى 200كم² فى بداية القرن العشرين، لكن اتقلصت مساحتها ل 50كم² فى بداية القرن 21. يفصلها عن البحر المتوسط ما يعرفه الجغرافيون بالـ«برزخ»،

‎والتى بنيت عليه الإسكندرية.

‎تستخدم ضفافها لعدة أغراض اقتصادية مثل المزارع السمكية والـملاحات وايضاً لخدمة التوسع العمرانى.

‎كانت البحيرة متصلة من الجهة الجنوبية بنهر النيل ومن الجهة الشمالية بالبحر المتوسط، ففى الزمن القديم كانت بحيرة مريوط طريق ملاحى للسفن وتتصل بالفرع الكانوبى للنيل بواسطة قناة اسمها «قناة نواقراطس»، وكان الناس القادمين من اسكندرية أو من منطقة الدلتا، يصلون بالمراكب للشاطئ الغربى لبحيرة مريوط فى منطقة المكس.

‎إن بحيرة مريوط قد ماتت بالفعل والآن ترى الحياة مرة أخرى بعد قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطهيرها وإزالة التعديات

‎وما نراه الآن هو بناء بحيرة جديدة والصيادون سيرون بحيرة جديدة غير التى كانوا يرونها فى السابق.

‎قد حانت لحظة الحل،، أن هذا المشروع سيغير حياة الصيادين بعد معاناة سنوات طويلة، وستعود بالتأكيد البحيرة إلى ما كانت عليه قبل 200 عام كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى.

‎ما يحدث فى البحيرة الآن هو طفرة حقيقية، والصيادون سيتمكنون بمعاونة هيئة الثروة السمكية من زراعة وصيد أنواع أخرى من الأسماك غير البلطى والبورى.

‎فعلى شاطئ بحيرة مريوط، وقف العديد من الصيادين ينظرون إلى الحفارات التى تطهر البحيرة، وعلى وجوههم علامات الرضا والراحة، فها هو حلمهم يتحقق بعد سنوات طويلة من المعاناة مع الحشائش والتلوث.

‎منذ سنوات طويلة وصرخات أكثر من 6 آلاف صياد ببحيرة مريوط تتعالى، طلبا للإنقاذ من الإهمال الذى طال مصدر رزقهم الوحيد، فما بين تعديات تتم كل يوم وبوص وحشائش تلتهم مساحة المياه المخلوطة بملوثات الصرف الصحى والصرف الصناعى، عاش هؤلاء الصيادون حياة صعبة.

‎مندهشون بما يحدث فى البحيرة فما بين ليلة وضحاها تحول حلمهم إلى حقيقة بتطهير البحيرة، ووقف نزيف تدهورها،

‎و أنهم كانوا يعانون كثيرا من كثرة الحشائش والتلوث.

‎تطهير البحيرة سينهى معاناة عمرها سنوات مع البوص والهيش،و أن "العمل الذى يتم فى البحيرة سيعيدها كما كانت وسيتمكن أكثر من 6 آلاف صياد من الحصول على رزقهم هم وأسرهم، وهذا خير للصيادين ولمصر كلها، واستطاعتهم توريد الأسماك للمحافظات المجاورة".

‎أن الصيادين فى فترة الشتاء فى الأعوام الماضية كانوا يعانون كثيرًا بسبب تخفيض منسوب مياه البحيرة، مما تسبب فى موت الزريعة، وكانوا يتركون الصيد فى بعض الأوقات ويعملون باليومية لكى يتمكنوا من الوفاء بمتطلبات معيشتهم.

‎بحيرة مريوط كانت تعانى من 3 مشاكل رئيسية أولها انتشار الحشائش بشكل كبير مما يعوق عملية الصيد بالبحيرة، وهو ما يتم إزالته فى الوقت الحالى.

‎أن المشكلة الثانية تتمثل فى الملوثات التى تعانى منها البحيرة خلال السنوات الماضية الناتجة من إلقاء مخلفات الصرف الصحى والصرف الصناعى على البحيرة، سواء القادمة من مصرف القلعة أو مصرف العموم، و أن هناك شركات تقوم بإلقاء مخلفاتها فى البحيرة.

‎أما المشكلة الثالثة فتتمثل فى التعديات الكثيرة التى تمت على البحيرة سواء من الصيادين أو بعض المنتفعين، الذين كانوا يتمنون موت البحيرة للأبد وهو ما يجب أن تواجهه الدولة بكل حزم.

‎فإن الدولة عندما تمتلك الإدارة فإنها تستطيع عمل أى شىء

‎الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى، لأنه أعاد الحياة للبحيرة بعدما فقدان الأمل فى عودتها مرة أخرى.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر