عربي وعالمي
الفالح: دول الخليج تتأثر صعودا وهبوطا بأسواق البترول العالمية
الأحد 23/أكتوبر/2016 - 03:50 م
وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودى المهندس خالد الفالح
طباعة
sada-elarab.com/3418
قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودى المهندس خالد الفالح إن دول مجلس التعاون بمجملها تتأثر صعودا وهبوطا باسواق البترول العالمية، مشيرا إلى أنها تأثرت فى الدورة الحالية ولكن تظل هى الاقوى على مستوى العالم من ناحية متانة اقتصادها وقدرات احتياطتها المالية فى تحمل الدورات الاقتصادية المرتبطة بهذه السلعة وهى البترول.
جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى المشترك بالرياض اليوم للفالح ووزير الطاقة الروسى الكسندر نوفاك والقطرى محمد السادة عقب الاجتماع الوزارى الخليجي 35 لوزراء النفط والطاقة بدول مجلس التعاون، برئاسته المهندس خالد الفالح.
وكان الفالح قال فى كلمته اليوم فى افتتاح الاجتماع الخليجي، إن روسيا من أكبر الدول انتاجا وتصديرا للبترول وهي أحد الاطراف المؤثرة في توازن السوق البترولية، مشيرا إلى أن زيارة وزير البترول الروسي للمملكة تأتى مواتية لتعطينا الفرصة لاستعراض تطورات السوق وسيناريوهات العمل لإعادة الاستقرار للأسواق البترولية من خلال التعاون بين دول الأوبك والدول خارجها وعلى رأسها روسيا الاتحادية.
وأشار الى انه وجه الدعوة لوزير الطاقة الروسي اليوم الاجتماع بوزراء الطاقة بدول مجلس التعاون في مقر الأمانة، والذى أبدى ترحيبه بذلك كدليل واضح على الرغبة الصادقة في استمرار التعاون والتنسيق بين الدول المنتجة والمصدرة للبترول سعياً من أجل إلى مزيد من استقرار السوق.
وأضاف الفالح - فى المؤتمر الصحفى - إن دورة الهبوط الحالية تشرف على الانتهاء وأن أساسيات السوق من ناحية العرض والطلب بدأت تتحسن بشكل ملحوظ انعكس فى انخافضات متتالية على مدى الاسابيع الماضية فى احتياطيات الولايات المتحدة الامريكية بالذات وهذا مؤشر يعكس اساسيات السوق على مستوى العالم. وقال نحن متفائلون من ناحية الاتجاه المستقبلى لاسواق البترول بانها ستكون فى مستوى تحسن مستمر.
وأكد أن سياسات دول الخليج متطابقة من ناحية رؤيتهم لسوق البترول والاجراءات التى يجب أن تتخذ، منوها بأن دول الخليج الأعضاء فى (أوبك) كان لها دور مؤثر وقيادى فى الاجتماع الاستثنائى لاوبك فى الجزائر الذى تم خلال اتخاذ القرار السعرى بخفض سقف الانتاج إلى أوبك الحد منه عن مستوى يتراوح بين 5ر32 إلى 33 مليون خلال الفترة القادمة بعد نهاية نوفمبر.
وأكد أن دول الخليج ستستمر بتبادل الاراء واتخاذ مواقف مشتركة فيها المصلحة لدول المجلس ولكن ننظر أيضا الى المصلحة الاشمل والاهم لدول العالم بشكل عام سواء كانت الدول المنتجة الاخرى التى بحاجة الى استقرار فى الاسواق وكذلك بشكل كبير اهتمامنا بالدول المستهلكة التى بدات تشتكى من ان الانخفاض الحاد فى اسعار البترول اثر ايضا على اقتصاديات الدول المستهلكة.
وقال الفالح إن جميع الاراء متفقة الان دول الاوبك بقيادة دول الخليج والدول المنتجة خارج (أوبك) وتقودها روسيا والدول المستهلكة بان عودة الانتعاش لسوق البترول يجب التعجيل به واعادة الثقة للاسواق البترولية داعيا الشركاء من خارج اوبك للمشاركة فى القرارات القادمة فى شهر نوفمبر.
وحول العلاقة بين روسيا والمملكة، قال الفالح إن علاقتنا مع روسيا قوية وتعود الى فترة سابقة بدأت تتحسن بشكل ملحوظ فى تعاون اقتصادى ملموس امتد إلى قطاع الطاقة والبترول، مشيرا إلى انه كانت هناك عدة اجتماعات سابقة بين الطرفين للتعاون والتنسيق الفنى والتقنى وتبادل الخبرات فى مجال صناعة الطاقة والبترول واسواق البترول وتبادل الاراء وكيفية الحفاظ على اسعار السوق.
وأوضح أن الزيارة الحالية لوزير الطاقة الروسى هى الزيارة الرسمية الاولى وامتدت على مدى يومين تم خلالها مناقشة الامور المهمة فى التنسيق وتوثيق اطر واساسيات التعاون فى مجال البترول والطاقة بشكل عام والامور ذات العلاقة، مشيرا الى أن اليوم شهد عقد مباحثات مطولة مع الوزير الروسى تناولت ما توصل اليه خبراء الجهتين فى اجتماعهم الاخير فى فيينا.
وقال الفالح ان وجهات النظر بين المملكة ورسيا تقترب مع هذه المباحثات بين الطرفين وأن المملكة بدأت تلعب دورا مهما للتنسيق بين روسيا والدول التى تتأثر بسياسة روسيا خارج أوبك وبين أوبك وخاصة دول مجلس التعاون، مشيرا الى ان وزراء طاقة الخليج اجتمعوا باليوم مع وزير الطاقة الروسى حيث تم التوصل الى تصور مشترك لمايمكن الوصول اليه خلال شهر نوفمبر.
جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى المشترك بالرياض اليوم للفالح ووزير الطاقة الروسى الكسندر نوفاك والقطرى محمد السادة عقب الاجتماع الوزارى الخليجي 35 لوزراء النفط والطاقة بدول مجلس التعاون، برئاسته المهندس خالد الفالح.
وكان الفالح قال فى كلمته اليوم فى افتتاح الاجتماع الخليجي، إن روسيا من أكبر الدول انتاجا وتصديرا للبترول وهي أحد الاطراف المؤثرة في توازن السوق البترولية، مشيرا إلى أن زيارة وزير البترول الروسي للمملكة تأتى مواتية لتعطينا الفرصة لاستعراض تطورات السوق وسيناريوهات العمل لإعادة الاستقرار للأسواق البترولية من خلال التعاون بين دول الأوبك والدول خارجها وعلى رأسها روسيا الاتحادية.
وأشار الى انه وجه الدعوة لوزير الطاقة الروسي اليوم الاجتماع بوزراء الطاقة بدول مجلس التعاون في مقر الأمانة، والذى أبدى ترحيبه بذلك كدليل واضح على الرغبة الصادقة في استمرار التعاون والتنسيق بين الدول المنتجة والمصدرة للبترول سعياً من أجل إلى مزيد من استقرار السوق.
وأضاف الفالح - فى المؤتمر الصحفى - إن دورة الهبوط الحالية تشرف على الانتهاء وأن أساسيات السوق من ناحية العرض والطلب بدأت تتحسن بشكل ملحوظ انعكس فى انخافضات متتالية على مدى الاسابيع الماضية فى احتياطيات الولايات المتحدة الامريكية بالذات وهذا مؤشر يعكس اساسيات السوق على مستوى العالم. وقال نحن متفائلون من ناحية الاتجاه المستقبلى لاسواق البترول بانها ستكون فى مستوى تحسن مستمر.
وأكد أن سياسات دول الخليج متطابقة من ناحية رؤيتهم لسوق البترول والاجراءات التى يجب أن تتخذ، منوها بأن دول الخليج الأعضاء فى (أوبك) كان لها دور مؤثر وقيادى فى الاجتماع الاستثنائى لاوبك فى الجزائر الذى تم خلال اتخاذ القرار السعرى بخفض سقف الانتاج إلى أوبك الحد منه عن مستوى يتراوح بين 5ر32 إلى 33 مليون خلال الفترة القادمة بعد نهاية نوفمبر.
وأكد أن دول الخليج ستستمر بتبادل الاراء واتخاذ مواقف مشتركة فيها المصلحة لدول المجلس ولكن ننظر أيضا الى المصلحة الاشمل والاهم لدول العالم بشكل عام سواء كانت الدول المنتجة الاخرى التى بحاجة الى استقرار فى الاسواق وكذلك بشكل كبير اهتمامنا بالدول المستهلكة التى بدات تشتكى من ان الانخفاض الحاد فى اسعار البترول اثر ايضا على اقتصاديات الدول المستهلكة.
وقال الفالح إن جميع الاراء متفقة الان دول الاوبك بقيادة دول الخليج والدول المنتجة خارج (أوبك) وتقودها روسيا والدول المستهلكة بان عودة الانتعاش لسوق البترول يجب التعجيل به واعادة الثقة للاسواق البترولية داعيا الشركاء من خارج اوبك للمشاركة فى القرارات القادمة فى شهر نوفمبر.
وحول العلاقة بين روسيا والمملكة، قال الفالح إن علاقتنا مع روسيا قوية وتعود الى فترة سابقة بدأت تتحسن بشكل ملحوظ فى تعاون اقتصادى ملموس امتد إلى قطاع الطاقة والبترول، مشيرا إلى انه كانت هناك عدة اجتماعات سابقة بين الطرفين للتعاون والتنسيق الفنى والتقنى وتبادل الخبرات فى مجال صناعة الطاقة والبترول واسواق البترول وتبادل الاراء وكيفية الحفاظ على اسعار السوق.
وأوضح أن الزيارة الحالية لوزير الطاقة الروسى هى الزيارة الرسمية الاولى وامتدت على مدى يومين تم خلالها مناقشة الامور المهمة فى التنسيق وتوثيق اطر واساسيات التعاون فى مجال البترول والطاقة بشكل عام والامور ذات العلاقة، مشيرا الى أن اليوم شهد عقد مباحثات مطولة مع الوزير الروسى تناولت ما توصل اليه خبراء الجهتين فى اجتماعهم الاخير فى فيينا.
وقال الفالح ان وجهات النظر بين المملكة ورسيا تقترب مع هذه المباحثات بين الطرفين وأن المملكة بدأت تلعب دورا مهما للتنسيق بين روسيا والدول التى تتأثر بسياسة روسيا خارج أوبك وبين أوبك وخاصة دول مجلس التعاون، مشيرا الى ان وزراء طاقة الخليج اجتمعوا باليوم مع وزير الطاقة الروسى حيث تم التوصل الى تصور مشترك لمايمكن الوصول اليه خلال شهر نوفمبر.









