عربي وعالمي
الخارجية الروسية: اتهام أمريكا لروسيا بالقرصنة الإلكترونية له دوافع سياسية
الجمعة 21/أكتوبر/2016 - 12:04 ص
المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
طباعة
sada-elarab.com/2934
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ، اليوم الخميس ، أن الولايات المتحدة رفضت التعاون مع روسيا في مكافحة الجرائم الإلكترونية ، وأن هذا يدل على الخلفية السياسية لمطالبة واشنطن بتسليم الروس الذين اتهموا بالقرصنة الإلكترونية.
ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن زاخاروفا قولها للصحفيين ، معلقة على موقف اعتقال مواطن روسي في جمهورية التشيك ، اليوم : " عرضنا على واشنطن مرارا ، خلال العام الماضي ، التشاور من أجل مكافحة الجرائم الإلكترونية ، ولكن الزملاء الأمريكيين يناورون بواسطة الأعذار والتهرب ، وطبعا ، رفض التعاون في إطار إنفاذ القانون ، يؤكد مرة أخرى ، الدوافع السياسية للمطالبـات الموجهة إلى روسيا والمواطنين الروس".
وأشارت إلى أن الخارجية الروسية والسفارة الروسية في براغ تعملان بنشاط مع سلطات جمهورية التشيك ، من أجل منع تسليم المواطن الروسي للولايات المتحدة ، مضيفة "وقد اتخذت هذه الخطوة المقابلة من خلال القنوات الدبلوماسية ، كما تقدم المساعدة القنصلية والقانونية اللازمة للمواطن الروسي أيضا ، وتم تعيين محامي ، وسنراقب الوضع".
وكانت الشرطة التشيكية قد أعلنت يوم الثلاثاء عن احتجاز قرصان إلكتروني ، يزعم أنه روسي ، بالتعاون مع مكتب التحقيق الفدرالي الأمريكي ، يفترض أنه شارك في الهجمات الإلكترونية على أهداف في الولايات المتحدة ، وصرح مسؤولو الشبكة الاجتماعية "لينكد إن" أن الاحتجاز مرتبط باختراق الشبكة الاجتماعية في عام 2012.
ورفض مكتب التحقيق الفدرالي تقديم تفاصيل هذه القضية "بسبب التحقيق الجاري" ، وقضت محكمة مدينة براغ باعتقال المحتجز.
وقالت ممثلة مكتب المدعي العام لمدينة براغ شتيبانكا زينكلوفا إن لدى الولايات المتحدة شهرين لتقديم المستندات الضرورية لتسليم المحتجز ، وسيحيل مكتب النيابة العامة على أساسها القضية إلى المحكمة، التي ستتخذ القرار بالتسليم أو الرفض.
ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية عن زاخاروفا قولها للصحفيين ، معلقة على موقف اعتقال مواطن روسي في جمهورية التشيك ، اليوم : " عرضنا على واشنطن مرارا ، خلال العام الماضي ، التشاور من أجل مكافحة الجرائم الإلكترونية ، ولكن الزملاء الأمريكيين يناورون بواسطة الأعذار والتهرب ، وطبعا ، رفض التعاون في إطار إنفاذ القانون ، يؤكد مرة أخرى ، الدوافع السياسية للمطالبـات الموجهة إلى روسيا والمواطنين الروس".
وأشارت إلى أن الخارجية الروسية والسفارة الروسية في براغ تعملان بنشاط مع سلطات جمهورية التشيك ، من أجل منع تسليم المواطن الروسي للولايات المتحدة ، مضيفة "وقد اتخذت هذه الخطوة المقابلة من خلال القنوات الدبلوماسية ، كما تقدم المساعدة القنصلية والقانونية اللازمة للمواطن الروسي أيضا ، وتم تعيين محامي ، وسنراقب الوضع".
وكانت الشرطة التشيكية قد أعلنت يوم الثلاثاء عن احتجاز قرصان إلكتروني ، يزعم أنه روسي ، بالتعاون مع مكتب التحقيق الفدرالي الأمريكي ، يفترض أنه شارك في الهجمات الإلكترونية على أهداف في الولايات المتحدة ، وصرح مسؤولو الشبكة الاجتماعية "لينكد إن" أن الاحتجاز مرتبط باختراق الشبكة الاجتماعية في عام 2012.
ورفض مكتب التحقيق الفدرالي تقديم تفاصيل هذه القضية "بسبب التحقيق الجاري" ، وقضت محكمة مدينة براغ باعتقال المحتجز.
وقالت ممثلة مكتب المدعي العام لمدينة براغ شتيبانكا زينكلوفا إن لدى الولايات المتحدة شهرين لتقديم المستندات الضرورية لتسليم المحتجز ، وسيحيل مكتب النيابة العامة على أساسها القضية إلى المحكمة، التي ستتخذ القرار بالتسليم أو الرفض.









