اخبار
فى لقاء بصحفيى السوق العربية.. عبدالمحسن سلامة: مهنة الصحافة تواجه «أزمة بقاء ولدي برنامج متكاملا لحل الأزمات القائمة
الإثنين 27/فبراير/2017 - 11:13 م
طباعة
sada-elarab.com/28030
قال عبدالمحسن سلامة، مدير تحرير الأهرام، المرشح على منصب نقيب الصحفيين، إن مهنة الصحافة تمر بأزمة حقيقية يجب أن يكون تفكيرنا فيها بالعقل وليس بالعواطف، فلابد أن ننحي العواطف جانبًا ونتكلم بالعقل، وإلا ستزداد الأوضاع سوءًا.
وأضاف سلامة خلال لقاءه بصحفي السوق العربية بمقر الجريدة اليوم الاثنين، أن الأزمة التي نمر بها نقابية ومهنية واقتصادية، فهي أزمة بقاء.
وتابع: «أنا لست في معارك ضد أشخاص أو ضد تيارات ، ولكن القضية هي أن نعرف هدفنا ونحدد قضيتنا، لأن بيتنا في مأزق ويجب أن نهتم به لإنقاذه أولاً.
وأشار سلامة إلى أن لديه مشروعاً متكاملاً، الحريات جزء أصيل فيه، بجانب الاهتمام: بالتشريعات الخاصة بالنقابة، فقانون النقابة مهلهل وعفا عليه الزمن.
وقال سلامة إن أداء المجلس الحالي كان ضعيفا ولا يلبي احتياجات الأسرة الصحفية وهو ما ظهر في سوء إدارة أزمة اقتحام الداخلية للنقابة، مما أدى إلي تفاقم الأزمة.
وأوضح أن القانون لا يقوم بدوره في مواجهة تشريد الصحفيين، ولابد من تعديل قانون النقابة ومنع فصل الصحفيين تعسفيًا، وأن تكون النقابة طرفًا أساسيًا في كل مراحل التقاضي، ولن نترك زميلًا تعصف به الأزمات.
وأكد سلامة أن لديه برنامجًا متكاملًا لتحسين الأوضاع الاقتصادية وأوضاع الحريات والقوانين والمشروعات الخاصة بالإسكان والتدريب، مشيرًا إلى أنه سيقيم مركز تدريب على أعلى مستوى، في شكل معهد أكاديمي للصحافة واللغات والكمبيوتر وكل أدوات التعليم الجديدة.
وشدد على أن هناك كلاماً مؤكدًا عن زيادة البدل زيادة معقولة، وسيتم إعلانها في حينه، مضيفاً: «أسعى جاهدًا لعودة النادي النهري للنقابة على أن يتولى إدارته النقيب بصفته وليس بشخصه.
وقال إن الحد الأدنى للأجور قابل للتطبيق ولكن في مجال واحد من الصحف هي الصحافة القومية، ولكن البدل هو الآلية الوحيدة المنضبطة لزيادة دخل الصحفيين، لافتا إلى ضرورة أن تكون آليات القيد واضحة ومحددة في القانون.









