عربي وعالمي
مصادر سورية: خروج الدفعة الأخيرة من المعارضة المسلحة وأسرهم من المعضمية إلى إدلب
الأربعاء 19/أكتوبر/2016 - 10:45 م
طباعة
sada-elarab.com/2656
غادر المئات من قوات المعارضة السورية وأسرهم بلدة المعضمية السورية المحاصرة قرب دمشق، اليوم الأربعاء، في أحدث انسحاب للمعارضة المسلحة من الجيوب المتبقية لها حول العاصمة السورية.
ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" الفضائية، مساء اليوم، عن مصادر سورية قولها إن 1800 شخص بينهم 700 مقاتل غادروا المعضمية إلى إدلب، وهي أكبر منطقة تقع تحت سيطرة مجموعة كبيرة من الجماعات المسلحة، فيما تأتي عملية المغادرة بموجب اتفاق عفو مع الحكومة السورية لتصبح هذه البلدة "المعضمية" شبه خالية من السكان بعد أن كان قد غادرها معظم سكانها خلال سنوات الأزمة.
وخرجت 38 حافلة تحمل 1800 شخص بينهم 700 مقاتل مع عائلاتهم، وقد توجهوا إلى مدينة إدلب شمال غرب سوريا.
وكانت حكومة دمشق لجأت في الشهور الأخيرة إلى الحصار والقصف لطرد قوات المعارضة من المناطق التي تسيطر عليها حول المدن السورية الرئيسية، مما يسمح لها بالمغادرة مع أسرها وأسلحتها الخفيفة والتخلي عن الأراضي للحكومة.
وفي الشهرين الماضيين وبينما كان الانتباه منصبا على معركة حلب على مسافة أبعد نحو الشمال، طُردت المعارضة من داريا غربي دمشق وضاحيتين أخريين إلى الشمال منها، مما مكن قوات النظام من تعزيز سيطرتها حول العاصمة التي اقتربت فصائل المعارضة من تطويقها في إحدى مراحل الصراع المستمر منذ خمس سنوات.
وكانت الحكومة قد عرضت على مسلحي المعارضة في الجزء الشرقي من حلب المغادرة بنفس الشروط، وتتهم المعارضة الحكومة بمحاولة تفريغ المناطق الهامة من المدن من سكانها السنة، وهو ما تنفيه الحكومة.
ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية" الفضائية، مساء اليوم، عن مصادر سورية قولها إن 1800 شخص بينهم 700 مقاتل غادروا المعضمية إلى إدلب، وهي أكبر منطقة تقع تحت سيطرة مجموعة كبيرة من الجماعات المسلحة، فيما تأتي عملية المغادرة بموجب اتفاق عفو مع الحكومة السورية لتصبح هذه البلدة "المعضمية" شبه خالية من السكان بعد أن كان قد غادرها معظم سكانها خلال سنوات الأزمة.
وخرجت 38 حافلة تحمل 1800 شخص بينهم 700 مقاتل مع عائلاتهم، وقد توجهوا إلى مدينة إدلب شمال غرب سوريا.
وكانت حكومة دمشق لجأت في الشهور الأخيرة إلى الحصار والقصف لطرد قوات المعارضة من المناطق التي تسيطر عليها حول المدن السورية الرئيسية، مما يسمح لها بالمغادرة مع أسرها وأسلحتها الخفيفة والتخلي عن الأراضي للحكومة.
وفي الشهرين الماضيين وبينما كان الانتباه منصبا على معركة حلب على مسافة أبعد نحو الشمال، طُردت المعارضة من داريا غربي دمشق وضاحيتين أخريين إلى الشمال منها، مما مكن قوات النظام من تعزيز سيطرتها حول العاصمة التي اقتربت فصائل المعارضة من تطويقها في إحدى مراحل الصراع المستمر منذ خمس سنوات.
وكانت الحكومة قد عرضت على مسلحي المعارضة في الجزء الشرقي من حلب المغادرة بنفس الشروط، وتتهم المعارضة الحكومة بمحاولة تفريغ المناطق الهامة من المدن من سكانها السنة، وهو ما تنفيه الحكومة.









