عربي وعالمي
"مليون دولار" مقابل تقديم أي تسجيلات "فاضحة" لترامب
الثلاثاء 18/أكتوبر/2016 - 07:56 م
المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب
طباعة
sada-elarab.com/2361
عرض المليونير لاري فلينت الذي يمتلك إمبراطورية إعلامية للمواد الإباحية اليوم الثلاثاء، مليون دولار لأي شخص يقدم له تسجيلات فيديو "فاضحة" عن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب.
وجاء في بيان لمجموعة "هسلر" الإعلامية، أنه سيتم دفع مليون دولار مقابل أي "تسجيلات فيديو أو تسجيلات صوتية موثوقة، يمكن استخدامها قبل موعد الانتخابات في 8 نوفمبر تظهر بوضوح دونالد ترامب وهو يشارك في نشاط غير قانوني أو يتصرف بطريقة مخزية وتحط من قدره".
وقال فلينت في بيان "إن معاملة النساء بالشكل الذي فعله ترامب هو أمر مخيب للآمال ويصعب تصديقه، خاصة لأنه يأتي من شخص يريد أن يصبح رئيساً".
وأضافت مؤسسة فلينت الذي يعد من أنصار حرية التعبير، أنه "أخذ على نفسه أن يكشف المنافقين ويقدم لعامة الناس أكبر قدر ممكن من المعلومات عن تجاوزاتهم الأخلاقية".
وتعرضت حملة ترامب لضربة قوية مع نشر فيديو يعود إلى عام 2005، تباهى فيه بسلوك سئ مع احدى السيدات مستخدماً ألفاظا بذيئة.
وأمضى ترامب الأسبوع الماضي في نفي الاتهامات عن نفسه بالتصرف بشكل مسيء للنساء، بعد أن اتهمته عدد منهم النساء بالتحرش بهن جنسياً.
وقالت شركة "هسلر" أنها طرحت عروضاً مماثلة في 2007 و1998 ضد "مسئولين منافقين".
وجاء في بيان لمجموعة "هسلر" الإعلامية، أنه سيتم دفع مليون دولار مقابل أي "تسجيلات فيديو أو تسجيلات صوتية موثوقة، يمكن استخدامها قبل موعد الانتخابات في 8 نوفمبر تظهر بوضوح دونالد ترامب وهو يشارك في نشاط غير قانوني أو يتصرف بطريقة مخزية وتحط من قدره".
وقال فلينت في بيان "إن معاملة النساء بالشكل الذي فعله ترامب هو أمر مخيب للآمال ويصعب تصديقه، خاصة لأنه يأتي من شخص يريد أن يصبح رئيساً".
وأضافت مؤسسة فلينت الذي يعد من أنصار حرية التعبير، أنه "أخذ على نفسه أن يكشف المنافقين ويقدم لعامة الناس أكبر قدر ممكن من المعلومات عن تجاوزاتهم الأخلاقية".
وتعرضت حملة ترامب لضربة قوية مع نشر فيديو يعود إلى عام 2005، تباهى فيه بسلوك سئ مع احدى السيدات مستخدماً ألفاظا بذيئة.
وأمضى ترامب الأسبوع الماضي في نفي الاتهامات عن نفسه بالتصرف بشكل مسيء للنساء، بعد أن اتهمته عدد منهم النساء بالتحرش بهن جنسياً.
وقالت شركة "هسلر" أنها طرحت عروضاً مماثلة في 2007 و1998 ضد "مسئولين منافقين".









