صدى العرب يكشف أسرار مصانع قها المصرية
دعما من صدى العرب لمساندة المنتج المصرى والقضاء على فكرة عقدة الخواجة نفتح احد أهم الملفات الخاصة بتدهور المنتج المصرى وكيفية إيجاد الحلول الجذرية لاعادته الى مكانته المثلي.
لماذا لا تعود منتجات "قها " مره اخرى للانتشار والظهور
من منا لا يعرف عصير ومربى قها وخاصة جيل 1980 وما قبلها طبعا
تعجبت كثيرا وبحثت عن الاسباب الحقيقية حول اختفاء منتجات قها من الأسواق أو بمعنى أدق عدم الترويج لها بشكل صحيح بحثت عن فروع توزيعها وتوجهت إلى فرع الدقى وقفت امام كشك خشبى متهالك قديم يحمل شعار قها المعروف وتأملت قليلا وحملتنى ذكريات بعيدا لأكثر.
ودار حديث بينى وبين شكرى رجل فى العقد الخامس من عمره استقبلنى باتسامه كبيرة وشعرت منه بفرحة أن فى أن هناك عملاء يقدرون الشركه الى الآن
وسألته اين انتم من الأسواق كشركه تحمل كل مقومات النجاح؟
اولا شركه حكومية مصرية بالكامل مملوكة للدولة وبعمالة مصرية
ثانيا لها تاريخ ورصيد كبيرمن الثقة عند الشعب المصرى
ثالثا تمتلك منافذ بيع ومصانعها فى تطور وازدياد
رابعا سعرها ممتاز ومناسب جدا للشرائح كلها
خامسا والاهم ايضا تمتلك جوده منتج افضل بكثير جدا من اسماء كبيرة وضخمه متواجده فى الاسواق ولكل منتجاتها
فلماذا لا تهتم الدوله بها وتعد خطة دعاية مناسبة ومتطورة لها ؟ لماذا لا تنفق عليها بعض الملاين القليله وبكل تأكيد ستكون مصدر دخل قومى كبير؟
لماذا ظهرت علينا حملات دعايه اشترى المنتج المصرى وساند صناعة بلدك دون حتى ان نهتم ان نوضح نماذج مضيئه مثل شركه قها بكل منتجاتها وهى منتجات كثيره؟ وايضا يعتمد عليها البيت المصرى وليست عصائر فقط مثل عصائر ومشروبات / عسل ومربات / شربات صناعى / مخللاتخضروات وفواكه مجمده / بلح وزبيب معبأ
/ منتجات طماطم/ بقوليات وحبوب معبأ.
والغريب جدا فى الامر ان الشركة تقوم بالتصدير لدول الاتحاد الاوربىودول عربيه وخليجيه والعجيب ان حجم التصدير بالشركة اكبر من حجم الاستهلاك المحلى بكثير وايضا ان دول مثل اليمن مثلا منتجات قها هى المنتج الرئيسى لديهم وحتى الاجيال الجديدة التى ولدت عام 1990 تعرفها جيدا وتستهلكها بكميات كبيره وخاصه العبوات المعدنيه منها والسبب ان اسرهم والاجيال التى قبلهم رشحوا لهم المنتج ورغبوه اليهم وايضا دول مثل امريكا والمانيا ودول الاتحاد الاوروبى يستوردوا منتجات "قها" وخاصة الفول المدمس وعصائر الجريب فروت.
اذن ما المشكله "قها" تمتلك مقومات التصدير ايضا والموصفات القياسيه والعالمية والشروط التى تضعها الدول الاوروبيه وكلنا نعلم انها اشتراطات صعبة لدخول المنتج الغذائى لبلدهم فما هى المشكله فى الوقت التى تعانى منه مصر اقتصاديا ونشتكى من ازمة فى الدولار لدينا امل ومنتج مشرف صناعة مصرية خالصة وعمالة مصرية بالكامل لماذا تركنا اسواقنا للغزو الامريكى من اول الفاست فوود الى العصائر والمعلبات لماذا لا تتدخل الدوله وتضع خطة لاعاده نشاط الشركة فى عبوات مبتكرة ودعاية مناسبة لها ولحجمها.
لمصلحة من تحتضر شركه مثل شركه "قها" او حتى لا تظهر بشكل لائق؟
الشركه منذ قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتأميمها وقت ثوره 1952 الى الان بما يقرب من 66 عام منذ تاريخ انشائها كان يجب الان ان تحتل المركز الاول بمصر ولا يوجد مكان الا ولديها فرع واكثر فيه وايضا وان تكون من اكبر الشركات المصدرة للعالم العربى والاوروبى لعل ان يصل هذا التحقيق الى احد المسؤولين يهتم او لا يهتم لا اعلم ولكن على الاقل يجب ان نحن نهتم على المستوى الشعبى والشخصى شجعواصناعه بلدكم فعلا اذا كانت الصناعه بجوده مثل جوده منتجات شركه "قها" تجعلها منافس قوى وشرس ايضا لكل شركات العصائر والمركزات الحاليه بالاسواق بلا استثناء اى شركه مصريه كانت او اجنبيه
احكوا لاولادكم عنها وعودوهم ان يبحثوا عن منتجات وطنيه لهم واعلموا اناستهلاككم من منتجات بلدك يساوى مصانع وعماله مصريه تستمر يجب ان يكون لدينا الوعى الغذائى السليم فلا يستقيم الامر ان تنشأء اجيال دول اخرى عربيه على منتجات مصريه واولادنا لا تعرفها حتى او تعرف شكلها
واذا طرحنا سؤال من ينقذ شركه "قها" اعتقد المصرين هم اولى الناس بصناعه منتجات بلدهم حين تشترى وتشجع على الشراء وتستخدمها فى بيتك وانت فى شركتك وانت فى مصنعك وانت فى مطعمك وتقدمها لعملائك
فأنت تقدم لهم جوده عاليه جدا وسعر مناسب وايضا تشارك فى انقاذ صناعه بلدك بنفسك وستشعر وقتها بالفخر كما شعر بها الشعب اليابانى بعد حرب
هوريشيما ونكازاكى وقتها انغلق الشعب اليابانى على نفسه وقرر ان ينهض ببلده ويرتقى بها واليكم مثال وقصه حقيقيه تكشف مدى عظمه هذا الشعب حيث
(انتجت اليابان نوع شاى متميز لتقدمه للشعب لانه المشروب الرسمى لهم
واقيمت المصانع لهذا المنتج وقتها كان بدايه النهضه الصناعيه لليابان
ووقتهاايضا قررت الحكومه الامريكيه ان الحروب التقليديه انتهى عصرها
وان الاستعمار المسلح زمن قد مضى ويأتى الاستعمار الاقتصادى
فتم تصنيع منتج منافس للشاى اليابانى وبجوده اعلى منه وبسعر اقل ونزل الاسواق وكان متوقع ان يتم مسح المنتج اليابانى به وغلق المصانع الخاصه به واحلالها بمصانع امريكيه استمر منتج الشاى الامريكى اكثر من عام ونصف ولم يحقق النتائج المرجوه منه فقررت الشركه الامريكيه بعمل بحث
ميدانى لمعرفه السبب رغم عمل حملات دعايه ضخمه وكبيره له فكانت الصدمه الكبرى من رد الشعب اليابانى فماذا قال
"نعلم ان المنتج الامريكى افضل وسعره اقل ويوفر لنا المال ولكن لو استهلاكنا الشاى الامريكى سيؤدى هذا لغلق المصانع اليبانيه وبالتالى سيتم
تسريح العماله وتظهر البطاله ووقتها سيؤثر هذا على بائع الخضروات
وبائع اللحوم والخبز وكل شىء لان العامل اليابانى كان عند كل اول شهر
يشترى براتبه من مصنع الشاى من كل هؤولاء فلو تم غلق المصانع المنتجه للشاى سيتم غلق ايضا كل تلك المتاجر وايضا لأدعم منتجات بلدى وفى النهايه بعد ثلاث سنوات من الدخول منتج الشاى الامريكى لليابان تم غلق المصانع الامريكيه
وتصفيه الفروع ومنافذ البيع وانسحاب المنتج نهائيا"
والى القائمين على امور الشركه لا تكتفوا بالصور التذكاريه فى زياره
معالى الوزير ومعالى المحافظ ومعالى رئيس الوزراء وفخامه الرئيس
لا يكفى ان تكتبوا على العبوات وعلى السيارات كلمه "تحيامصر" فقط
تحيا مصر فعلا حين كلا منكم يقوم بواجبه ويجتهد فى ازدهار الشركه او تطويرها او تقديم طلب لرئاسه الوزراء بخطه عاجله للتطوير وزياده التصدير وبالتالى زياده العمله الصعبه وزياده الدخل القومى وزياده رواتب وارباح العاملين
وقتها فقط تستطيعون ان تكتبوا كما تشائون "تحيا مصر"
فهل يجوز ان اخر ميزانيه عن الشركه معلنه للصحف فى جريده اليوم السابع بتاريخ الاربعاء 27/10/ 2010 لعام 2009/2010 وكانت بتجاوز خسائر ب7 مليون جنيه وحققت ارباح بمبلغ 616 الف جنيه مصرى فقط؟
وجدير بالذكر ان الشركه قبل ان يستلمها المستثمر وتتحول لقطاع خاص كان رأس مالها بالموجب اما حين عودتها للدوله مره اخرى واستلامها من المستثمر رأسمالها كان بالسالب وحققت خسائر بقيمه 15 مليون جنيه 2006 وبمجموع خسائر 126مليون جنيه
اذن لدينا ايضا تجربه على ارض الواقع تثبت فشل وخساره شركه خرجت من
القطاع العام الى القطاع الخاص بمعنى ان حينما كانت فى اداره الدوله كانت تحقق ارباح وشهدت توسعات كبيره والعكس حينما الات الامور للخصخصه.
فلماذا لا نعيد احيائها مره اخرى ويكون لدينا منتج مصرى 100% نفتخر به وبأيدى عماله مصريه خالصه وبأداره وطنيه
واليكم نبذه مختصره عن تاريخ الشركه
شركة قها للأغذية المحفوظة شركة تابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وهي أولى الشركات التي أنشئت بمصر في مجال التعليب حيث أنشئت عام 1940، وبدأت بمصنع واحد في مدينة قها محافظة القليوبية
في فبراير 1962 أعيد تأسيس الشركة شركة مساهمة مصرية بعد إضافة عدة مصانع إليها ودمجهم فى شركة واحدة تحت علامة وإسم شركة قها
وقد كان لشركة قها دورا هاما وفعالا فى توفير الأغذية المحفوظة للقوات المسلحة أثناء حربى الاستنزاف وحرب أكتوبر
وفى عام 1991 أصبحت الشركة خاضعة لأحكام قانون قطاع الأعمال رقم 203 لسنة 1991 وقد تم نشر النظام الأساسي للشركة بجريدة الوقائع المصرية عدد رقم 78 لعام 1993
وفي إطار تنفيذ برنامج الحكومة لتوسيع قاعدة الملكية بشركات قطاع الأعمال قامت الشركة القابضة ببيع 90% من أسهم الشركة المستثمر الرئيسي مجموعة شركات عوف ويمثلها المهندس / حسن محمد عوف ومن ثم فقد خضعت الشركة لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981
ونظرا لفشل المستثمر فى إدارة الشركة وتراكم الخسائر المالية على كاهل الشركة خلال فترة إدارته فقد قامت الشركة القابضة برفع دعاوى قضائية لاسترداد الشركة وقد تم فرض الحراسة على الشركة اعتبارا من 8 أغسطس 2002 طبقا لحكم محكمة إسكندرية للأمور المستعجلة وتعيين حارسا قضائيا على الشركة حتى عادت الشركة بالكامل إلى مظلة قطاع الأعمال العام
اماكن معارض ومنافذ شركه قها
معرض قها طريق مصر اسكندريه الزراعى مدينه قها
معرض شبين الكوم اسفل كوبرى شبين الكوم العلوى
معرض ابو مشهور طريق مصر /اسكندريه بركه السبع
معرض السواح شارع السواح الاميريه
معرض القبه شارع ولى العهد حدائق القبه
معرض الدقى امام مستشفى الزراعين
معرض م الجيزه بجوار الغرفه التجاريه
معرض العاشر من رمضان بجوار مدرسه السلام
معرض كفر الشيخ طريق الجامعه امام حديقه صنعاء
معرض فيكتوريا امام محطه القطار محافظه الاسكندريه
معرض الزقازيق مدخل الزقازيق
معرض الاسماعيليه عماره طريق الشيخ زايد امام حمام السباحه الدولى
معرض بورسعيد شارع بنما وصلاح سالم الحى الافرنجى
بالاضافه الى توافر المنتجات بجميع فروع المجمعات الاستهلاكيه
بجميع المحافظات بجمهوريه مصر العربيه
اكونت الشركه على صفحه الفيسبوك
https://www.facebook.com/kahafood/










