عربي وعالمي
طائرة صينية تهبط على قمة القطب الجنوبي للمرة الأولى
الثلاثاء 10/يناير/2017 - 10:39 ص
طباعة
sada-elarab.com/18926
أعلن تلفزيون الصين المركزي نجاح أول طائرة صينية ثابتة الجناحين "سنو هوك 601" مساء أول أمس الأحد بتوقيت بكين في الهبوط بمحطة كونلون الصينية للاستكشافات العلمية التي تقع على ارتفاع 4087 مترا فوق مستوى سطح البحر وتعتبر قمة الغطاء الجليدي الداخلية في القطب الجنوبي.
وقامت الطائرة أمس الأثنين بنجاح برحلة طيران تجريبية حول المحطة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يصل فيها هذا النمط من الطائرات إلى هذه المنطقة التي تقع فيها محطة كونولون التى تعد مركزا متقدما للأبحاث في عمق القارة القطبية الجنوبية قامت الصين بتأسيسه في يناير 2009، وهو أمر يدل على قدرة الطيران الصيني على توفير الضمان الجوي للمنطقة الداخلية للقطب الجنوبي.
وكانت الطائرة قد استغرقت في رحلتها إلى المحطة 4 ساعات و45 دقيقة منذ إقلاعها في رحلتها من مطار بالقرب من محطة تشونغشان، وهى محطة الأبحاث القطبية الثانية للصين والتي تم الانتهاء من بنائها في 26 فبراير 1989 حيث تقع على الساحل الجنوب الشرقي لخليج بريد على تلال ارسيمان على بعد مئات الكليومترات من الجرف الجليدى ( العامرى ) وجبال الامير تشارلز مما يجعلها مكانا مثاليا لأبحاث الفلكيات الجوية ولإجراء بحوث الشفق وفي علم الجليد والجيوفيزياء والأرصاد الجوية والموارد المعدنية. وتعمل محطة تشونغشان أيضا كمركز للأبحاث الجيولوجية وأبحاث الصين الداخلية للصفائح الجليدية وكذلك كقاعدة لجمع العينات.
و"سنو هوك 601" والمسماة بالصينية "زوينج 601" هى طائرة صممت خصيصا للأبحاث العلمية في القارة القطبية الجنوبية ، وهي مجهزة بالعديد من التقنيات التي صممت لتتناسب وبيئة القطب الجنوبي ، والطائرة لن تستخدم فقط في نقل العلماء والمعدات، ولكنها تعد بمثابة قاعدة متحركة لإجراء التجارب.
وقامت الطائرة أمس الأثنين بنجاح برحلة طيران تجريبية حول المحطة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يصل فيها هذا النمط من الطائرات إلى هذه المنطقة التي تقع فيها محطة كونولون التى تعد مركزا متقدما للأبحاث في عمق القارة القطبية الجنوبية قامت الصين بتأسيسه في يناير 2009، وهو أمر يدل على قدرة الطيران الصيني على توفير الضمان الجوي للمنطقة الداخلية للقطب الجنوبي.
وكانت الطائرة قد استغرقت في رحلتها إلى المحطة 4 ساعات و45 دقيقة منذ إقلاعها في رحلتها من مطار بالقرب من محطة تشونغشان، وهى محطة الأبحاث القطبية الثانية للصين والتي تم الانتهاء من بنائها في 26 فبراير 1989 حيث تقع على الساحل الجنوب الشرقي لخليج بريد على تلال ارسيمان على بعد مئات الكليومترات من الجرف الجليدى ( العامرى ) وجبال الامير تشارلز مما يجعلها مكانا مثاليا لأبحاث الفلكيات الجوية ولإجراء بحوث الشفق وفي علم الجليد والجيوفيزياء والأرصاد الجوية والموارد المعدنية. وتعمل محطة تشونغشان أيضا كمركز للأبحاث الجيولوجية وأبحاث الصين الداخلية للصفائح الجليدية وكذلك كقاعدة لجمع العينات.
و"سنو هوك 601" والمسماة بالصينية "زوينج 601" هى طائرة صممت خصيصا للأبحاث العلمية في القارة القطبية الجنوبية ، وهي مجهزة بالعديد من التقنيات التي صممت لتتناسب وبيئة القطب الجنوبي ، والطائرة لن تستخدم فقط في نقل العلماء والمعدات، ولكنها تعد بمثابة قاعدة متحركة لإجراء التجارب.









