عربي وعالمي
تونس تتلقى دعوة للمشاركة في قمة للاتحاد الأفريقي بالكونغو
الإثنين 09/يناير/2017 - 08:37 م
طباعة
sada-elarab.com/18837
تلقى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رسالة خطية من نظيره الكونغولي دينيس ساسو نجيسو ، تتضمن دعوته للمشاركة في قمة تحتضنها " برازافيل " هذا الشهر لبحث مساهمة الاتحاد الإفريقي في تسوية الأزمة الليبية.
وقد تسلم الرسالة وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين، خلال اجتماعه مع نظيره الكونغولي جون كلود جاكوسو الذي يزور تونس حاليا .
وأكد الجهيناوي، خلال الاجتماع عُقد بمقر وزارة الخارجية التونسية، دعم بلاده ومساندتها لكل الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية في إطار حوار الأطراف الليبية، مذكرا في هذا الإطار بحرص بلاده المتواصل على جمع الليبيين بمختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية وحثهم على اعتماد الحوار والتفاوض للتوصل إلى حل سياسي شامل دون التدخل في شؤونهم الداخلية.
كما أكد الوزير أهمية دور المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في الدفع باتجاه تسوية سلمية شاملة تضمن عودة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.
ومن جانبه، أكد الوزير الكونغولي أن القمة التي ستحتضنها بلاده، باعتبارها رئيسا للجنة رفيعة المستوى حول ليبيا في الاتحاد الإفريقي، ستُخصص لبحث الحلول الكفيلة بإخراج هذا البلد من الأزمة التي يخوض غمارها، والحد من ارتداداتها السلبية على الوضعين الأمني والاقتصادي في كامل المنطقة وخصوصا دول الجوار.
وقد تسلم الرسالة وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين، خلال اجتماعه مع نظيره الكونغولي جون كلود جاكوسو الذي يزور تونس حاليا .
وأكد الجهيناوي، خلال الاجتماع عُقد بمقر وزارة الخارجية التونسية، دعم بلاده ومساندتها لكل الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية في إطار حوار الأطراف الليبية، مذكرا في هذا الإطار بحرص بلاده المتواصل على جمع الليبيين بمختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية وحثهم على اعتماد الحوار والتفاوض للتوصل إلى حل سياسي شامل دون التدخل في شؤونهم الداخلية.
كما أكد الوزير أهمية دور المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في الدفع باتجاه تسوية سلمية شاملة تضمن عودة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.
ومن جانبه، أكد الوزير الكونغولي أن القمة التي ستحتضنها بلاده، باعتبارها رئيسا للجنة رفيعة المستوى حول ليبيا في الاتحاد الإفريقي، ستُخصص لبحث الحلول الكفيلة بإخراج هذا البلد من الأزمة التي يخوض غمارها، والحد من ارتداداتها السلبية على الوضعين الأمني والاقتصادي في كامل المنطقة وخصوصا دول الجوار.









