عربي وعالمي
مبعوث الأمم المتحدة الى قبرص : مفاوضات جنيف صعبة ولكنها تمضي في الطريق الصحيح
الإثنين 09/يناير/2017 - 07:41 م
طباعة
sada-elarab.com/18803
قال اسبن بارث أيدي مستشار أمين عام الأمم المتحدة والذى يقوم بدور الراعي للمفاوضات حول توحيد شطرى قبرص التي انطلقت فى جنيف اليوم إن التوصل الى اتفاق نهائي فى هذه الجولة أمر صعب ، لكنه ليس بالمستحيل.
وأضاف مستشار أمين عام الأمم المتحدة ـ في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الإثنين ـ أن رئيسي قبرص اليونانية والتركية يظهران رغبة والكثير من الإرادة للتوصل الى اتفاق ، لكن الملفات كبيرة وتحتاج الكثير من العمل لإنجازها برغم تحقيق تقدم في ملفات هامة.
وتابع أنه لا حل للمشكلة القبرصية دون حل كافة الملفات العالقة ، وفي مقدمتها الملف المتعلق باعادة الممتلكات ، واصفا اياه بالملف المعقد ، وقال إن الجانبين المتفاوضين سوف يبحثان أيضا ما يتعلق بموضوع الحوكمة وتنفيذ ما يتم التوصل اليه من اتفاقات من خلال اجراءات محددة.
وأشار الى أن العمل الذي تقوم الأمم المتحدة بتسهيله فقط انما يجرى على مستويين أحدهما يختص بالملف السياسي والآخر هو كيفية التنفيذ ما يتعلق بموضوع الأراضي والممتلكات.
ونوه أيدي الى أنه من بين الموضوعات المطروحة أيضا ، والتي ستجرى مفاوضات بشأنها بين الجانبين اليوم ، موضوع الأمن والضمانات ، ولفت الى أن ما يخص الأمن الداخلي والشرطة فى قبرص هو أحد الموضوعات الهامة التي تحتاج الى العمل عليها من أجل تذليل العقبات على مستوى التوصل الى اتفاق.
وقال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة إنه برغم ذلك فإن العمل يجرى في الإتجاه الصحيح ، وهناك تقدم في الملف الاقتصادي وأن ما سيتم النظر اليه بحلول 12 يناير الجارى في جنيف هو كم يمكن أن يتحقق حتى هذا التاريخ ، حيث من المنتظر أن تنضم ما تعرف بالدول الضامنة وهي بريطانيا وتركيا واليونان الى المباحثات.
رأش
وأضاف مستشار أمين عام الأمم المتحدة ـ في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الإثنين ـ أن رئيسي قبرص اليونانية والتركية يظهران رغبة والكثير من الإرادة للتوصل الى اتفاق ، لكن الملفات كبيرة وتحتاج الكثير من العمل لإنجازها برغم تحقيق تقدم في ملفات هامة.
وتابع أنه لا حل للمشكلة القبرصية دون حل كافة الملفات العالقة ، وفي مقدمتها الملف المتعلق باعادة الممتلكات ، واصفا اياه بالملف المعقد ، وقال إن الجانبين المتفاوضين سوف يبحثان أيضا ما يتعلق بموضوع الحوكمة وتنفيذ ما يتم التوصل اليه من اتفاقات من خلال اجراءات محددة.
وأشار الى أن العمل الذي تقوم الأمم المتحدة بتسهيله فقط انما يجرى على مستويين أحدهما يختص بالملف السياسي والآخر هو كيفية التنفيذ ما يتعلق بموضوع الأراضي والممتلكات.
ونوه أيدي الى أنه من بين الموضوعات المطروحة أيضا ، والتي ستجرى مفاوضات بشأنها بين الجانبين اليوم ، موضوع الأمن والضمانات ، ولفت الى أن ما يخص الأمن الداخلي والشرطة فى قبرص هو أحد الموضوعات الهامة التي تحتاج الى العمل عليها من أجل تذليل العقبات على مستوى التوصل الى اتفاق.
وقال مستشار الأمين العام للأمم المتحدة إنه برغم ذلك فإن العمل يجرى في الإتجاه الصحيح ، وهناك تقدم في الملف الاقتصادي وأن ما سيتم النظر اليه بحلول 12 يناير الجارى في جنيف هو كم يمكن أن يتحقق حتى هذا التاريخ ، حيث من المنتظر أن تنضم ما تعرف بالدول الضامنة وهي بريطانيا وتركيا واليونان الى المباحثات.
رأش









