عربي وعالمي
نيويورك تايمز: الضربات الجوية الروسية تدعم تركيا ضد "داعش"
الإثنين 09/يناير/2017 - 03:34 م
طباعة
sada-elarab.com/18701
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الطائرات الحربية الروسية نفذت ضربات جوية لدعم الهجوم التركي في شمال سوريا ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، في تطور لشراكة روسية تركية متنامية، مشيرة إلى أن العلاقات المتوطدة تهدد بتهميش الولايات المتحدة في الصراع من أجل تشكيل المصير النهائي لسوريا .
وقالت الصحيفة - في سياق تقرير نشرته اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني - إن المهمات الجوية، التي تمت على مدار أسبوع بالقرب من بلدة الباب الهامة استراتيجيا، تمثل أول استخدام من جانب الرئاسة الروسية "الكرملين" للقوة العسكرية لمساعدة الأتراك في قتالهم ضد التنظيم.
وأضافت الصحيفة ، أن الروس استغلوا فرصة لمحاولة بناء على علاقة عسكرية مع تركيا - أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" - في الوقت الذي سعت فيه الولايات المتحدة إلى الاحتفاظ بالسيطرة على الرقة، التي تعد معقلا لللتنظيم الإرهابي.
وأشارت الصحيفة إلى أن القصف الروسي يعد تحولا ملحوظا عما كان عليه الوضع في نوفمبر 2015 عندما أسقطت مقاتلة تركية "إف-16" طائرة هجومية روسية من طرز "سو-24" كانت قد انتهكت المجال الجوي التركي.
ولفتت الصحيفة إلى أن روسيا وتركيا اشتركتا بالفعل في جهد مشترك للحفاظ على وقف إطلاق نار في سوريا في اتفاق لا يشمل الولايات المتحدة، منوهة إلى أنه في نفس الوقت فإن العلاقات بين واشنطن وأنقرة شهدت توترا نظرا لانزعاج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل متزايد بشأن القوات الكردية المعروفة بوحدات الحماية الشعبية حيث وقفت الولايات المتحدة إلى جانب تلك القوات من أجل محاربة "داعش" في سوريا.
ووفقا لبعض المحللين فإن روسيا تبدو وأنها قد توصلت إلى توافق يتحرك الأتراك في إطاره من أجل إقامة منطقة أمنية في شمال سوريا لمنع أكراد سوريا من إقامة منطقة مستقلة ذاتيا، وفي المقابل يبدو الأتراك وأنهم يعدلون عن جهودهم للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الذي يقوي قبضته على المدن الكبرى حتى جنوب البلاد بمساعدة روسيا.
وقالت الصحيفة - في سياق تقرير نشرته اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني - إن المهمات الجوية، التي تمت على مدار أسبوع بالقرب من بلدة الباب الهامة استراتيجيا، تمثل أول استخدام من جانب الرئاسة الروسية "الكرملين" للقوة العسكرية لمساعدة الأتراك في قتالهم ضد التنظيم.
وأضافت الصحيفة ، أن الروس استغلوا فرصة لمحاولة بناء على علاقة عسكرية مع تركيا - أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" - في الوقت الذي سعت فيه الولايات المتحدة إلى الاحتفاظ بالسيطرة على الرقة، التي تعد معقلا لللتنظيم الإرهابي.
وأشارت الصحيفة إلى أن القصف الروسي يعد تحولا ملحوظا عما كان عليه الوضع في نوفمبر 2015 عندما أسقطت مقاتلة تركية "إف-16" طائرة هجومية روسية من طرز "سو-24" كانت قد انتهكت المجال الجوي التركي.
ولفتت الصحيفة إلى أن روسيا وتركيا اشتركتا بالفعل في جهد مشترك للحفاظ على وقف إطلاق نار في سوريا في اتفاق لا يشمل الولايات المتحدة، منوهة إلى أنه في نفس الوقت فإن العلاقات بين واشنطن وأنقرة شهدت توترا نظرا لانزعاج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل متزايد بشأن القوات الكردية المعروفة بوحدات الحماية الشعبية حيث وقفت الولايات المتحدة إلى جانب تلك القوات من أجل محاربة "داعش" في سوريا.
ووفقا لبعض المحللين فإن روسيا تبدو وأنها قد توصلت إلى توافق يتحرك الأتراك في إطاره من أجل إقامة منطقة أمنية في شمال سوريا لمنع أكراد سوريا من إقامة منطقة مستقلة ذاتيا، وفي المقابل يبدو الأتراك وأنهم يعدلون عن جهودهم للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد الذي يقوي قبضته على المدن الكبرى حتى جنوب البلاد بمساعدة روسيا.









