اخبار
وزيرتين السياحة والبيئة تناقش الاشتراطات البيئية ضمن منظومة تحديث الفنادق المصرية
الأربعاء 07/أغسطس/2019 - 12:19 م
طباعة
sada-elarab.com/159017
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة على هامش الأجتماع مع وزيرة السياحة لوضع خطة للتعاون المشترك بين الوزارتين لتعزيز جهودهما في الحفاظ على الموارد والموروثات الطبيعية من أجل الأجيال القادمة،على أهمية برنامج تطوير المحميات الطبيعية لوزارة البيئة والذي يتكون من أولا : تطوير البنية التحتية في عدد من المحميات الطبيعية، وثانيا : إشراك المجتمعات المحلية والقطاع الخاص في عمليات التنمية في هذه المحميات لكي نصل بها إلى المستوى العالمي، وإتاحة الفرص للقطاع الخاص لإدارة وتشغيل الخدمات بالمحميات لتعظيم تجربة السائح أو الزائر داخل المحمية بما لا يخل بمواردها الطبيعية وحساسيتها البيئية؛ وثالثا: تعميم رسوم دخول المحميات والتصاريح البيئية والتي تعتبر أحد آليات ضبط استخدام الموارد الطبيعية داخل المحميات خاصة أن هذه الموارد هي حق الأجيال القادمة لكي تستفيد منها بالشكل الأمثل ولضمان استدامة تأدية هذه الموارد لمهمتها في الحفاظ على التوازن البيئي.
وأشارت وزيرة البيئة إلى أن هذه المفاهيم يتم تطبيقها في كل بلدان العالم التي تمتلك محميات وثروات طبيعية وأن تلك الدول تلتزم بتطبيق كافة الآليات للحفاظ على هذه الموارد مع ضمان تنميتها واستخدامها المستدام ويصب كل ذلك فى تحقيق السياحة المستدامة.
وخلال الاجتماع قامت الوزيرتان بمناقشة الاشتراطات البيئية التي تم وضعها ضمن منظومة تحديث معايير تصنيف الفنادق المصرية التي تقوم بها حاليا وزارة السياحة، والتي من المقرر الانتهاء منها قريبا، ومن أهم هذه الاشتراطات التي تطبق على المستوى الدولي؛ استخدام الري بالتنقيط لترشيد استخدام المياه والتأكيد على التخلي عن استخدام البلاستيك، بالإضافة إلى الالتزام باستخدام المبيدات الحشرية التي تتطابق مع المعايير البيئية الدولية، والتوعية بطرق الاستخدام السليم لتلك المبيدات.
وفى هذا الشأن أشارت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة إلى ضرورة وجود ممثل عن وزارة البيئة ضمن فريق وزارة السياحة للتفتيش على الفنادق المصرية بعد تطبيق المعايير الجديدة.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على دراسة إمكانية الاستفادة من تجربة أحد الفنادق الكبرى بمدينة الغردقة في التخلي عن استخدام البلاستيك، وتطبيقها في فنادق بمدن سياحية أخرى مثل مدينة شرم الشيخ.
وأكدت وزيره البيئة على تطبيق آليات دمج المجتمعات المحلية في مسارات التنمية بالمحميات، وتوفير فرص العمل لهذه المجتمعات لزيادة دخلهم على غرار ما تحقق في محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، والذي ارتفع بنسبة 260 % في عام ٢٠١٨ عن عام 2017 والذي تم بالتعاون مع مشروع البرنامج التعاون الإيطالي وجهاز شئون البيئة.
و حول هذا الموضوع أكدت الدكتورة رانيا المشاط ان هذا يأتي اتساقا مع احد المحاور الرئيسية للحملة الترويجية الجديدة لوزارة السياحة وهو P2P)People to People)، وتوعية المجتمعات المحلية بأهمية السياحة ودورها الإيجابي في حياتهم، وقالت أن الهدف الأكبر لوزارة السياحة هو أن يكون في كل بيت مصري فرد يعمل في السياحة، سواء من خلال الأنشطة المباشرة أو غير المباشرة.










