اخر الأخبار

تحقيقات

"الملابس المصرية‏" ثقافة شعبية تتحدي الزمن.. عراقة ووجاهة وشياكة لا تعرفها بيوت الأزياء العالمية

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 06:19 م
صدى العرب
طباعة
تحقيق - محمود عبدالرحمن
تعاقبت علي مصر حضارات عديدة وذلك نتيجة لموقعها الجغرافي المتميز والإستراتيجي الذي يربط بين قارة آسيا وقارة إفريقيا ولذا فإن حدودها متنوعة بحكم موقعها‏,‏ حيث يحدها من الغرب ليبيا‏,‏ ومن ناحية الجنوب السودان‏,‏ ومن الشمال تطل علي البحر الأبيض المتوسط, أما من الناحية الشرقية فمصر تطل علي البحر الأحمر. ولذا فهي تتميز بتنوع واختلاف البيئات والثقافات التي أنتجت مزيجا رائعا من الملابس المصرية, التي يتوارثها جيل بعد جيل في ربوع مصر وتعكس في طياتها المعتقدات والمفاهيم الشعبية لطبيعة البيئة والتي يمكن من خلالها تقسيم مصر عدة مناطق تراثية وثقافية.



وتعد القاهرة من المنطقة التراثية والثقافية الأولي في مصر, حيث تحوي العديد من الأزياء التي يغلب عليها الطابع الأوروبي لأنها تستوعب كل العناصر الوافدة من الخارج, وعلي مدار التاريخ توافد عليها العديد من الجنسيات أبرزها الفرنسية والإنجليزية والتركية, لذلك أقتصر وجود الأزياء التراثية علي الأحياء الشعبية. ولقد كانت تختلف الملابس حسب المهن, فكل مهنة لها زي يميزها, فالحرفيون مثل النجارين والحدادين كانوا يرتدون سروالا فضفاضا من قماش الدمور أو العبك ويشد حول الوسط بدكه طويلة من القماش الصوف المبروم ومعه قميص بأكمام طويلة ثم جلبابا فضفاضا بفتحة طويلة تنتهي أسفل الصدر.



 أما غطاء الرأس فعبارة عن طاقية قد تلف حولها عمامة، أما الزي النسائي فكان الملاية اللف السوداء النمط الشائع, وكانت حبره السيدات التي تلبس فوق الزي للمتزوجات سوداء اللون بخلاف حبره الفتيات فقد كانت بيضاء اللون, وكانت المرأة تحجب وجهها فيما عدا العينين ببرقع أو خمار. وقد كانت الحبرة تظهر المرأة ككتلة ضخمة وتدريجيا أدخلت بعض التعديلات علي طريقة لبسها بما يتلاءم مع ذوق المرأة الشعبية وطبيعتها, فأصبحت الملاية تلف بإحكام حول الجسم وتجمع تحت الذراعين, مع البرقع الأبيض.




 وقام باحث مصري بحصر  16 زياً تراثياً قاومت الاندثار ولا تزال ترتديها حواء المصرية إلى الآن، ومع ذلك تنوعت الأزياء التي حصرها الباحث أسامة غزالي بين ملابس ترتديها المرأة دائماً وأخرى لها علاقة بمناسبات خاصة كالأفراح والمناسبات الشعبية، كما أن بعضها قطعاً ملحقة بالملابس الحديثة .


 

 وأكد " غزالي " وهو صاحب تجربة سابقة لتوثيق الحرف اليدوية في مشروع "أطلس الحرف اليدوية"، إن هذا الحصر ليس نهائياً، وإنه فقط لتوضيح بعض التمايزات الثقافية في قطاع الملابس التراثية بمصر.


 

 ودعا المهتمون بالتراث الشعبي إلى المساعدة في زيادة هذه القائمة لتوثيق الملابس التراثية التي اندثر العشرات منها وأصبحت من التاريخ.


  

تقدم "صدي العرب " قائمة بـ 16 زياً التي وثقها الباحث:

 

  1 - التلي الأسيوطي شائع استخداماته بالصعيد، وهو ما قوم للاندثار.

  

2 - الزي العدوي ما زال بقرية بني عدي في أسيوط، للسيدات فقط.

 

 3-  الزي الفلاحي في بعض قرى الدلتا والفيوم وشمال الصعيد مثل المنيا.

  

 4-  الزي الواحاتي للوحات الجنوبية مثل الخارجة والداخلة.

 

5 - الزي السيناوي، ومنه أشكال مختلفة حسب كل قبيلة أو حالة الفتاة والسيدة.

 

6 - الزي السيوي منه أشكال مختلفة اللون للزفاف وهناك زي الملاية السيو للسيدات.


 

7 - زي الجرجار النوبي.

 

8 - زي الحبرة الإسناوي لجنوب الصعيد بالأقصر وهو شبه اندثر تقريباً.


 

 9 - زي قبيلة الرشايدة ومنه أشكال مختلفة بجنوب شرق مصر في الصحراء الشرقية.


 

 10-  زي جنوب سيناء منه أشكال أخرى مطرزة بالخيط والرموز النباتية.

 

 11-زي السيدات بالواحات البحرية.

 

 12- زي قبليلة العبابدة والبشارية - قطعة قماش ملونة يلف بها حول الجسم.

 

 13- زي الواحات البحرية قديماً وهو للزفاف فقط.


 

14-  زي قبلية المعازة بوسط وشمال الصحراء الشرقية.

 

 15- زي الزفاف لقبيلة الدواغر ببعض مناطق وسط الدلتا.


 

16 - بعض أشكال زي صعيدي للسيدات الجلباب الأسود والطرحة السوداء.

 

 

إرسل لصديق

تصويت

هل سينجح حسام البدري فى القيادة الفنية للمنتخب؟

هل سينجح حسام البدري فى القيادة الفنية للمنتخب؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر