محافظات
رئيس جامعة بنها يلتقى بالمبعوثين المصريين فى الصين
التقى الدكتور
السيد يوسف القاضى رئيس جامعه بنها بالمبعوثين المصريين فى الصين بحضور كل من الدكتور
محمد أبوسالم عميد كليه الطب البيطري والدكتور محمود عراقى كليه الزراعه والدكتور حازم
عليوه منسق العلاقات الدولية الصينية
وفى بداية اللقاء رحب المبعوثين برئيس الجامعه والوفد المرافق وقدموا الشكر لهم علي الاهتمام بلقائهم رغم ما يتابعوه من فعاليات علي مدار اليوم
وفى كلمته وجه القاضى التحيه والتقدير لهم مؤكدا على اهميه وجودهم في الخارج وانهم سفراء لمصر فعليهم ان يكونوا قدوه في كل شئ وان يثبتوا للصينيون انهم اهل لثقتهم في سلوكهم واجتهادهم علميا وبحثيا
واشار رئيس الجامعه فى كلمته للمبعوثين ان بلدكم مصر تضع عليكم وعلي شباب مصر مسئوليه كبيره من اجل الاسهام في الدفع بعجله التطوير وبناء مصر الجديده التي يحلم بها كل مصري مخلص
وردا علي بعض مطالب الباحثين الماديه اكد القاضى
ان مصر تمر الان بمرحله من اصعب مراحلها وان هناك مشاكل اقتصاديه كبيره تواجه البلد
وعلينا جميعا ان نتحمل من اجل سلامه مصر ومن اجل العبور من هذه الخانقه الاقتصاديه
الكبيره
واضاف ان بلدهم لا تدخر جهد من اجل شبابها وان الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي الشباب اهتماما كبيرا تقديرا لاهميه دور الشباب في بناء المستقبل مضيفا ان الرئيس يعمل ليل نهار من اجل رفاهيه المصريين والحفاظ عليهم وان يبعد عنهم اي خطر قد يتعرضوا له
ووجه القاضى رسالة للمصريين قائلا" يجب علينا جميعا كمصريين شرفاء ان نقف صفا واحدا ضد الارهاب وضد كل من تسول له نفسه الاضرار بالوطن وان نتوقف جميعا عن اي مطالب ماديه او اي متطلبات قد تلقي اعباء اضافيه علي ميزانيه الدوله
كما ناقش رئيس الجامعة معهم قضايا التسجيل لموضوعات البحوث ولجان الاشراف وغيرها من معوقات البحث العلمي كعدم توافر الامكانيات البحثيه والدعم المادي اللازم لشراء الخامات وعمل التحاليل والقياسات واكد القاضى ان الموضوعات البحثيه يجب ان تتوافق مع الخطه البحثيه للقسم العلمي وهذه الخطه البحثيه للقسم متوافقه مع الخطه البحثيه للكليه والجامعه والوزاره والخطه الاستراتيجيه للدوله ٢٠٣٠ .
وعن اختيار
لجنه الاشراف علي الرساله لدرجه الماجستير او الدكتوراه اشار رئيس الجامعة الى ان هناك
بعض المحاولات من الاقسام العلميه والكليات لتصحيح بعض المشاكل من خلال ترك الحريه
للباحث في اختيار اللجنه او البعض الاخر يراعي الاقدمه وعدد الطلاب المسجلين مع الاساتذه
كشرط في تحديد اللجنه ولكن كلا الطريقتين لا تقدم حلا كاملا للمشاكل التي تواجه الباحثون.










