عربي وعالمي
مؤتمر البيئة والسكان يدعو لإنشاء موقع علمى للأبحاث والدراسات الإسلامية
الخميس 15/ديسمبر/2016 - 05:58 م
طباعة
sada-elarab.com/13804
أوصى مؤتمر البيئة والسكان والتنمية الذى اقامته رابطة الجامعات الإسلامية بالعمل على إنشاء موقع علمي للأبحاث والدراسات وسبل الاستفادة منها وتطبيقها، بما يعزز التعاون ويحقق التكامل في العالمين العربي والإسلامي، ويتم من خلال هذا الموقع أيضا الإعلان عن المؤتمرات والفعاليات والندوات العلمية ونشر نتائجها وتوصياتها.
ودعا المؤتمر، في ختام اعماله اليوم بجامعة الازهر بالقاهرة ، إلى إقامة دورات تدريب للأئمة وخطباء المساجد والعاملين في مجال الدعوة الإسلامية للتعريف بقضايا العالم الإسلامي ومقدراته وشخصيته والتفاعل معها كأحد مدخلات لتوجيه خطاب ديني مستنير يتعامل مع الواقع.
كما أكد على ضرورة تشكيل وحدة برابطة العالم الإسلامي للمتابعة والتواصل حول قضايا المؤتمر، مع جميع دول العالم الإسلامي برئاسة أ.د. جعفر عبد السلام، ومقرر المؤتمر أ.د. صبري محمد حمد.
وشدد على أهمية التواصل بين علماء الأمة ومفكريها وعقد لقاءات دورية في شكل ورش عمل ومؤتمرات في دول إسلامية متعددة للمتابعة والتواصل العلمي والفكري في مجالات البيئة والسكان والتنمية في دول العالم الإسلامي.
واقترح المؤتمر تدريس مقرر كامل بعنوان: "جغرافية العالم الإسلامي" لكل طلاب جامعة الأزهر حتى يتعرفون على حدود وطنهم الأكبر وجغرافيته البشرية والاقتصادية، وذلك لإبراز شخصية العالم الإسلامي بين الكتل والقوى العالمية المعاصرة.
وحول مشاكل الإقليات المسلمة حث المؤتمر على العمل على إنشاء قاعدة بيانات وبنك معلومات للأقليات المسلمة في العالم، ودعم الثقافة الإسلامية الصحيحة في الدول ذات الأقليات المسلمة الكبرى في العالم الغربي مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
كما دعا الى الارتقاء بتعليم أصول الدين بلغة عربية فصحى في دول المهجر الأسيوي والإفريقي من خلال المبعوثين، ودراسة إمكانية فتح عدد من الكليات والمؤسسات الأزهرية في عدد من الدول التي تتركز بها الأقليات أو توزيعها بشكل إقليمي في الهند وأثيوبيا والفلبين وتايلند على سبيل المثال.
كما حث على دعم الجمعيات الإسلامية والمراكز الإسلامية في دول المهجر وذلك حفاظا على ربط الأقليات الإسلامية بالوطن الأم، وحتى يكونوا خير ممثلين لثقافة الإسلام السمحة.
واكد على ضرورة معالجة المشكلات السكانية في دول العالم الإسلامي وبخاصة الدول التي ترتفع بها نسبة العمالة الوافدة لتحقيق تجانس وتوافق لغوي وثقافي وعاداتي وسلوكي يتفق وجوهر الدين الإسلامي.
يذكر ان مؤتمر البيئة والسكان والتنمية عقد، على مدار ثلاثة ايام، برابطة الجامعات الإسلامية برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، وبالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية -راعية علمية للمؤتمر-، وبرئاسة الدكتور جعفر عبد السلام – الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية-، والدكتور إبراهيم صلاح الهدهد –رئيس جامعة الأزهر-، ومقرر المؤتمر الدكتور صبري محمد حمد –رئيس قسم الجغرافيا بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر.
وعقد المؤتمر بمقر الرابطة بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بمدينة نصر، وعُرض خلاله (64) أربع وستون بحثًا في مجالات السكان والبيئة والاقليات والموارد الاقتصادية والتنمية.
ودعا المؤتمر، في ختام اعماله اليوم بجامعة الازهر بالقاهرة ، إلى إقامة دورات تدريب للأئمة وخطباء المساجد والعاملين في مجال الدعوة الإسلامية للتعريف بقضايا العالم الإسلامي ومقدراته وشخصيته والتفاعل معها كأحد مدخلات لتوجيه خطاب ديني مستنير يتعامل مع الواقع.
كما أكد على ضرورة تشكيل وحدة برابطة العالم الإسلامي للمتابعة والتواصل حول قضايا المؤتمر، مع جميع دول العالم الإسلامي برئاسة أ.د. جعفر عبد السلام، ومقرر المؤتمر أ.د. صبري محمد حمد.
وشدد على أهمية التواصل بين علماء الأمة ومفكريها وعقد لقاءات دورية في شكل ورش عمل ومؤتمرات في دول إسلامية متعددة للمتابعة والتواصل العلمي والفكري في مجالات البيئة والسكان والتنمية في دول العالم الإسلامي.
واقترح المؤتمر تدريس مقرر كامل بعنوان: "جغرافية العالم الإسلامي" لكل طلاب جامعة الأزهر حتى يتعرفون على حدود وطنهم الأكبر وجغرافيته البشرية والاقتصادية، وذلك لإبراز شخصية العالم الإسلامي بين الكتل والقوى العالمية المعاصرة.
وحول مشاكل الإقليات المسلمة حث المؤتمر على العمل على إنشاء قاعدة بيانات وبنك معلومات للأقليات المسلمة في العالم، ودعم الثقافة الإسلامية الصحيحة في الدول ذات الأقليات المسلمة الكبرى في العالم الغربي مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
كما دعا الى الارتقاء بتعليم أصول الدين بلغة عربية فصحى في دول المهجر الأسيوي والإفريقي من خلال المبعوثين، ودراسة إمكانية فتح عدد من الكليات والمؤسسات الأزهرية في عدد من الدول التي تتركز بها الأقليات أو توزيعها بشكل إقليمي في الهند وأثيوبيا والفلبين وتايلند على سبيل المثال.
كما حث على دعم الجمعيات الإسلامية والمراكز الإسلامية في دول المهجر وذلك حفاظا على ربط الأقليات الإسلامية بالوطن الأم، وحتى يكونوا خير ممثلين لثقافة الإسلام السمحة.
واكد على ضرورة معالجة المشكلات السكانية في دول العالم الإسلامي وبخاصة الدول التي ترتفع بها نسبة العمالة الوافدة لتحقيق تجانس وتوافق لغوي وثقافي وعاداتي وسلوكي يتفق وجوهر الدين الإسلامي.
يذكر ان مؤتمر البيئة والسكان والتنمية عقد، على مدار ثلاثة ايام، برابطة الجامعات الإسلامية برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، وبالتعاون مع الجمعية الجغرافية المصرية -راعية علمية للمؤتمر-، وبرئاسة الدكتور جعفر عبد السلام – الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية-، والدكتور إبراهيم صلاح الهدهد –رئيس جامعة الأزهر-، ومقرر المؤتمر الدكتور صبري محمد حمد –رئيس قسم الجغرافيا بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر.
وعقد المؤتمر بمقر الرابطة بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بمدينة نصر، وعُرض خلاله (64) أربع وستون بحثًا في مجالات السكان والبيئة والاقليات والموارد الاقتصادية والتنمية.









