عربي وعالمي
اختتام أعمال المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر 15 " في أبوظبي
الأربعاء 14/ديسمبر/2016 - 09:07 م
طباعة
sada-elarab.com/13635
اختتمت اليوم الأربعاء في أبوظبي ، أعمال المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر 15" تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية"وام"؛ فقد عقد المؤتمر الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت عنوان "التكامل العربي - مجلس التعاون ودولة الإمارات العربية المتحدة" تزامنا مع الذكرى الـ 35 لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية .. واليوم الوطني الـ 45 لدولة الإمارات.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر تنظيم جلسة حوارية حضرها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي، وأمين الجميل الرئيس اللبناني الأسبق وممثلون عن منظمات وهيئات ثقافية وفكرية واقتصادية ونخبة من المفكرين.
وقال خالد الفيصل في كلمته ، إن التقرير السنوي الذي تصدره المؤسسة خصص هذا العام للحديث عن تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولة الإمارات كأنموذج للتكامل العربي الذي خصصنا له الوقت والجهد منذ أن انطلقت الفكرة من مؤتمر "فكر13 " قبل عامين مرورا بالقاهرة العام الماضي وانتهاء بهذا المؤتمر في أبوظبي.
وأعرب عن سعادته بأن الفكرة التي انطلقت قبل سنتين تبنتها الدول والقيادات العربية وترددت كثيرا في أروقة الحكومات وفي جامعة الدول العربية وفي مجلس التعاون الخليجي وآخرها مؤتمر القمة الخليجية قبل أيام في البحرين عندما أكد نهج التكامل العربي لدول الخليج .. مشيرا إلى أن هذه المسألة يجب أن يتم الوقوف أمامها طويلا نظرا لأنها غير مسبوقة وغير معهودة في قضية التنمية والتطوير في الوطن العربي .
وقال إننا سمعنا كثيرا عن أراء وأفكار تطرح هنا وهناك لكنها كانت تأخذ عشرات السنين أو ربما مئة عام حتى نرى لها تأثيرا مباشرا على أرض الواقع .. وأنه عندما أقمنا هذه المؤسسة كنا على الطريق الصحيح وحين طرحت فكرة إنشاء مؤسسة تحت شعار المبادرة التضامنية بين الفكر والمال للنهوض بالأمة قبل 16 عاما تشكك منها الكثيرون لكن - ولله الحمد - نجحت هذه الفكرة بجهود أفراد المجتمع العربي المستنير.
وأوضح أن الأصل في وجود هذه المؤسسة هو تجسير الفجوة بين المفكر والمثقف من جهة والمسؤول والسياسي من جهة أخرى ، وأن الاستجابات السريعة على هذه الأفكار التي تنطلق من اجتماعات ومن آراء وأفكار أهل الفكر والثقافة هي علامة فارقة في التغيير الذي يحدث في هذا الجزء من العالم ..قائلا "لنا الشرف جميعا أننا جزء من هذا العالم وأننا نسعى لتطويره".
وعقدت في اليوم الختامي للمؤتمر ندوة حول " التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافية " بهدف تسليط الضوء على مسيرة إنجاز هذا التقرير.. وقدم عدد من الباحثين مداخلات في هذا السياق.
وأكد البروفيسور هنري العويط مدير مؤسسة الفكر العربي أهمية التقرير الذي أصدرته المؤسسة .. مشيرا إلى منهجيته الرصينة وأبعاده العلمية والمعرفية شديدة الأهمية والدقة.
وأوضح أن هناك ثمة ثلاثة أبعاد أساسية يستند إليها التقرير وهي " البعد الوصفي " المعني بوصف ورصد الجوانب المختلفة للحياة الثقافية في دول الخليج وثانيا " البعد التحليلي " فلم يكتف الباحثون بالوصف وعرض المعطيات الخاصة بالحياة الثقافية وإنما عمل الباحثون الدارسون على تحليلها واستخلاص النتائج .. والبعد الثالث تمثل في " ربط المعطيات والجذور التاريخية بالمستقبل " كنوع من الحرص على الاستشراف وقراءة المستقبل وتقديم التوصيات الواجب اتباعها.
من جانبه، أشار الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية في جمهورية مصر العربية في كلمته خلال الندوة إلى وجود تغير في إدراك النخب الحاكمة في الخليج بأهمية الثقافة حتى ظهر مفهوم الاستثمار في الثقافة واعتبارها مصدرا من مصادر الدخل القومي .. متمنيا من مؤسسة الفكر العربي تنظيم عدد من البرامج النقاشية وعقد ورش عمل في دول عربية عدة لإبراز نتائج التقرير وما توصل إليه وأهميته وكذلك السماح لجهات حكومية غير خليجية بإعادة طباعة التقرير ونشره على إطار واسع وبأسعار رمزية.
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية"وام"؛ فقد عقد المؤتمر الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت عنوان "التكامل العربي - مجلس التعاون ودولة الإمارات العربية المتحدة" تزامنا مع الذكرى الـ 35 لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية .. واليوم الوطني الـ 45 لدولة الإمارات.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر تنظيم جلسة حوارية حضرها الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي، وأمين الجميل الرئيس اللبناني الأسبق وممثلون عن منظمات وهيئات ثقافية وفكرية واقتصادية ونخبة من المفكرين.
وقال خالد الفيصل في كلمته ، إن التقرير السنوي الذي تصدره المؤسسة خصص هذا العام للحديث عن تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولة الإمارات كأنموذج للتكامل العربي الذي خصصنا له الوقت والجهد منذ أن انطلقت الفكرة من مؤتمر "فكر13 " قبل عامين مرورا بالقاهرة العام الماضي وانتهاء بهذا المؤتمر في أبوظبي.
وأعرب عن سعادته بأن الفكرة التي انطلقت قبل سنتين تبنتها الدول والقيادات العربية وترددت كثيرا في أروقة الحكومات وفي جامعة الدول العربية وفي مجلس التعاون الخليجي وآخرها مؤتمر القمة الخليجية قبل أيام في البحرين عندما أكد نهج التكامل العربي لدول الخليج .. مشيرا إلى أن هذه المسألة يجب أن يتم الوقوف أمامها طويلا نظرا لأنها غير مسبوقة وغير معهودة في قضية التنمية والتطوير في الوطن العربي .
وقال إننا سمعنا كثيرا عن أراء وأفكار تطرح هنا وهناك لكنها كانت تأخذ عشرات السنين أو ربما مئة عام حتى نرى لها تأثيرا مباشرا على أرض الواقع .. وأنه عندما أقمنا هذه المؤسسة كنا على الطريق الصحيح وحين طرحت فكرة إنشاء مؤسسة تحت شعار المبادرة التضامنية بين الفكر والمال للنهوض بالأمة قبل 16 عاما تشكك منها الكثيرون لكن - ولله الحمد - نجحت هذه الفكرة بجهود أفراد المجتمع العربي المستنير.
وأوضح أن الأصل في وجود هذه المؤسسة هو تجسير الفجوة بين المفكر والمثقف من جهة والمسؤول والسياسي من جهة أخرى ، وأن الاستجابات السريعة على هذه الأفكار التي تنطلق من اجتماعات ومن آراء وأفكار أهل الفكر والثقافة هي علامة فارقة في التغيير الذي يحدث في هذا الجزء من العالم ..قائلا "لنا الشرف جميعا أننا جزء من هذا العالم وأننا نسعى لتطويره".
وعقدت في اليوم الختامي للمؤتمر ندوة حول " التقرير العربي التاسع للتنمية الثقافية " بهدف تسليط الضوء على مسيرة إنجاز هذا التقرير.. وقدم عدد من الباحثين مداخلات في هذا السياق.
وأكد البروفيسور هنري العويط مدير مؤسسة الفكر العربي أهمية التقرير الذي أصدرته المؤسسة .. مشيرا إلى منهجيته الرصينة وأبعاده العلمية والمعرفية شديدة الأهمية والدقة.
وأوضح أن هناك ثمة ثلاثة أبعاد أساسية يستند إليها التقرير وهي " البعد الوصفي " المعني بوصف ورصد الجوانب المختلفة للحياة الثقافية في دول الخليج وثانيا " البعد التحليلي " فلم يكتف الباحثون بالوصف وعرض المعطيات الخاصة بالحياة الثقافية وإنما عمل الباحثون الدارسون على تحليلها واستخلاص النتائج .. والبعد الثالث تمثل في " ربط المعطيات والجذور التاريخية بالمستقبل " كنوع من الحرص على الاستشراف وقراءة المستقبل وتقديم التوصيات الواجب اتباعها.
من جانبه، أشار الدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية في جمهورية مصر العربية في كلمته خلال الندوة إلى وجود تغير في إدراك النخب الحاكمة في الخليج بأهمية الثقافة حتى ظهر مفهوم الاستثمار في الثقافة واعتبارها مصدرا من مصادر الدخل القومي .. متمنيا من مؤسسة الفكر العربي تنظيم عدد من البرامج النقاشية وعقد ورش عمل في دول عربية عدة لإبراز نتائج التقرير وما توصل إليه وأهميته وكذلك السماح لجهات حكومية غير خليجية بإعادة طباعة التقرير ونشره على إطار واسع وبأسعار رمزية.









