عربي وعالمي
وزير لبناني سابق: يجب تخصيص 10% من عوائد النفط للاستثمار في التكنولوجيا
الأربعاء 14/ديسمبر/2016 - 05:58 م
طباعة
sada-elarab.com/13569
أكد وزيرالمالية اللبناني الأسبق، الدكتور جورج قرم، أن العالم العربي الذي يعيش في ظل السياسة المرتبطة بأسعار النفط يجب أن يخصص 10 في المائة من عوائد النفط، للاستثمار في القطاع التكنولوجي وقطاعات مختلفة وتنويع الاقتصاد، مشيرًا إلى أنه إذا استثمر 5 في المائة من العوائد في الزراعة في السودان فسيتمكن العالم العربي من توفير احتياجاته الغذائية ومن ثم تصدير الفائض إلى العالم.
ودعا قرم -خلال مشاركته في جلسات المنتدى الاستراتيجي العربي حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية- دول الخليج لفرض ضريبة على الدخل واستثمارها في تنويع الاقتصاد والتوقف عن دعم المحروقات، موضحًا أن إجمالي ما ستوفره الدول بعد رفع الدعم على المشتقات البترولية ستصل إلى 170 مليار دولار سنويا.
وقال قرم، إن الهدف هو الوصول إلى اقتصاد متنوع وعلينا النظر إلى دول شرق أسيا التي ركزت استثماراتها على القطاع التكنولوجي وخاصة الشركات الخاصة، لذلك يجب على الدول العربية التركيز على القطاع الكنولوجي والابتكار لتنويع اقتصادها والحد من هجرة العقول العربية المبدعة إلى الخارج.
من جانبه، وصف الدكتور ممدوح سلامة الخبير النفطي -خلال مشاركته في المنتدى- الشعب العربي بالخلاق والمبدع إذا توفرت له القيادة الحكيمة، مستشهدًا بتجربة دولة الإمارات التي تمكنت من تخفيض الاعتماد على النفط بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية ستصبح في المستقبل القريب أكبر منتج ومصدر للبتروكيماويات وهذه مؤشرات جيدة لكنه أكد أهمية دور القطاع الخاص في المساهمة في التحول الاقتصادي والاستثمار في التقنية لضمان اقتصاد مستدام مبنى على الابتكار.
وأضاف، أنه يجب علينا التعلم من دروس الماضي وعدم التخوف من خفض انتاج النفط فالدول النامية ستستورد النفط إلى الأبد والطاقة المتجددة لا تلبي إلا 2.7 في المائة من احتياجات الطاقة عالميًا، وهذا يعني أن الحاجة إلى النفط ستبقى والدول المنتجة ستعتمد على بيع النفط في تطوير وتنويع اقتصاداتها.
ودعا سلامة، أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" إلى عدم المبالغة في التخوف من النفط الصخري الأمريكي حتى لو عاد إلى الواجهة بعد ارتفاع أسعار النفط عالميا، مشيرًا إلى أنه يقدر خسائر النفط خلال العامين 2014 و2015 لدول الخليج والعراق بـ 320 مليار دولار.
ودعا قرم -خلال مشاركته في جلسات المنتدى الاستراتيجي العربي حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية- دول الخليج لفرض ضريبة على الدخل واستثمارها في تنويع الاقتصاد والتوقف عن دعم المحروقات، موضحًا أن إجمالي ما ستوفره الدول بعد رفع الدعم على المشتقات البترولية ستصل إلى 170 مليار دولار سنويا.
وقال قرم، إن الهدف هو الوصول إلى اقتصاد متنوع وعلينا النظر إلى دول شرق أسيا التي ركزت استثماراتها على القطاع التكنولوجي وخاصة الشركات الخاصة، لذلك يجب على الدول العربية التركيز على القطاع الكنولوجي والابتكار لتنويع اقتصادها والحد من هجرة العقول العربية المبدعة إلى الخارج.
من جانبه، وصف الدكتور ممدوح سلامة الخبير النفطي -خلال مشاركته في المنتدى- الشعب العربي بالخلاق والمبدع إذا توفرت له القيادة الحكيمة، مستشهدًا بتجربة دولة الإمارات التي تمكنت من تخفيض الاعتماد على النفط بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية ستصبح في المستقبل القريب أكبر منتج ومصدر للبتروكيماويات وهذه مؤشرات جيدة لكنه أكد أهمية دور القطاع الخاص في المساهمة في التحول الاقتصادي والاستثمار في التقنية لضمان اقتصاد مستدام مبنى على الابتكار.
وأضاف، أنه يجب علينا التعلم من دروس الماضي وعدم التخوف من خفض انتاج النفط فالدول النامية ستستورد النفط إلى الأبد والطاقة المتجددة لا تلبي إلا 2.7 في المائة من احتياجات الطاقة عالميًا، وهذا يعني أن الحاجة إلى النفط ستبقى والدول المنتجة ستعتمد على بيع النفط في تطوير وتنويع اقتصاداتها.
ودعا سلامة، أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" إلى عدم المبالغة في التخوف من النفط الصخري الأمريكي حتى لو عاد إلى الواجهة بعد ارتفاع أسعار النفط عالميا، مشيرًا إلى أنه يقدر خسائر النفط خلال العامين 2014 و2015 لدول الخليج والعراق بـ 320 مليار دولار.









