اخبار
اللون الموحد يودع عشوائيات الطوب الأحمر.. والبداية بالدائرى حتى المتحف الكبير
السبت 02/فبراير/2019 - 03:53 م
طباعة
sada-elarab.com/131333
بعد سنوات طويلة من التلوث البصرى والقبح الذى يتحدى الذاكرة والرؤية اليومية جاء قرار الرئيس السيسى ليضع نهاية العشوائيات التى أصبحت سمة المبانى المصرية وخاصة بعد يناير 2011 حين اختفت قبضة المحليات وغرق الغالبية العظمى منها الفساد فخرجت لنا هذه المسوخ التى تحيط بنا من كل جانب فى محافظات مصر تزيد من مساحة العشوائية فى حياتنا نحن أحفاد البناءين العظام الذين يملكون ثلث آثار العالم والتى احتفظت برونقها وجمالها منذ آلاف السنين.
إعادة طلاء المبانى وخاصة مبانى الطوب الأحمر وتوحيد الألوان واختيار الجيد والمناسب منها لطبيعة الجو والمكان إذا تم تنفيذها بالشكل السليم ستكون قفزة هائلة لتخليص مصر من التلوث البصرى الذى أصبح السمة الغالبة.
ولكن قبل ان نبدأ فى المشروع. الذى افتتح بالطريق الدائرى حتى المتحف الكبير وهو يضم نسبة كبيرة من مبانى الطوب الأحمر لابد ان نقف ونفكر فى تجربتنا الفاشلة فى القاهرة الخديوية والتى تكلفت 200 مليون حتى الآن دون فائدة تذكر بعد ان امتلأت واجهات العمارات بالتراب بسبب سوء إختيار الألوان ونقص الصيانة.
نقول هذا لكى لا يعتمد جهاز التنسيق الحضارى على المحليات سواء فى اختيار الألوان او التنفيذ فقد فشلت فى تجربة القاهرة الخديوية لذا نطالب من البداية أن يكون دورها مجرد الإشراف ومتابعة التنفيذ وان تستعين بخبراء.المدن والفنانين وطلبة الفنون والجمعيات الاهلية ورجال الاعمال فى التخطيط والتنفيذ ومساعدة غير القادرين رغم ان المصريين جميعا رحبوا بالقرار وأعلنوا استعدادهم للمشاركة بالتقسيط على وصل الكهرباء او المياه بعد ان باع معظم الملاك عماراتهم واختفو وتعلل البعض الآخر بقلة الإيجار.
الأحياء من جانبها أعلنت قطع الخدمات والمرافق عن العقارات التى لن تستجيب بينما طالب الخبراء باستحداث رخصة الطلاء وبلون محدد مع رخصة الانشاء خاصة وان قانون البناء الموحد لا يلزم مالك العمارة بطلاء الواجهة لكنه يلزم التنسيق الحضارى .









