عربي وعالمي
الكرملين: تجدد نشاط داعش بسبب أمريكا
الإثنين 12/ديسمبر/2016 - 04:02 م
طباعة
sada-elarab.com/13118
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بسكوف، اليوم الاثنين، أن غياب التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية إزاء تسوية النزاع السوري، أحد أسباب تجدد نشاط مسلحي (داعش) في سوريا.
وجاءت تصريحات بسكوف تعقيبا على استعادة مسلحي داعش سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية في سوريا، حسبما ذكرت وكالة أنباء (تاس) الروسية.
وقال بسكوف "نأسف لأننا لا نزال غير قادرين على منع مثل هذه الجرائم النشطة.. كما نأسف أيضا على أنه ليس لدينا جهودا منسقة وتعاونا حقيقيا مع دول أخرى، على رأسها الولايات المتحدة التي ليس لديها استعداد للتعاون معنا".
وشدد على أن التعاون مع الولايات المتحدة من المحتمل أن يجعلنا قادرين على تجنب هجمات مشابهة للإرهابيين، معربا عن أمل موسكو في أن يتم التصدي لهجمات تنظيم داعش في تدمر في أقرب وقت ممكن.
وتعهد بسكوف بأن روسيا ستمضي قدما في جهودها للتصدي للإرهاب الدولي وتقديم المساعدة إلى الجيش السوري في حربه ضد المسلحين، لافتا إلى أن ما يحدث في محيط تدمر دليلا جديدا على خطورة التهديد الذي يشكله داعش.
واعتبر أن غياب التعاون مع الولايات المتحدة إزاء الأزمة السورية أحد أسباب تصعيد أنشطة مسلحي داعش في سوريا.
وأكد المتحدث الروسي أن احتمال فقدان تدمر يعد ضربة لصورة البشرية المتحضرة بأسرها التي لا تفعل شيئا لاجتثات الإرهاب بسبب وجود تناقضات بين بعض الدول، منوها إلى أن الصورة البشرية المتحضرة على المحك بفعل خلافات تقودها دوافع أنانية وقتية.
تجدر الإشارة إلى أن مسلحي داعش سيطروا على مدينة تدمر السورية الأثرية بالكامل رغم الغارات الروسية المكثفة التي أجبرت المسلحين على التراجع لساعات معدودة.
كان داعش قد سيطر على تدمر والآثار المحيطة بها في مايو العام الماضي قبل أن تستعيدها القوات الحكومية السورية في مارس من العام الجاري.
وتدرج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مدينة تدمر على قائمة مواقع التراث العالمي.
وجاءت تصريحات بسكوف تعقيبا على استعادة مسلحي داعش سيطرتهم على مدينة تدمر الأثرية في سوريا، حسبما ذكرت وكالة أنباء (تاس) الروسية.
وقال بسكوف "نأسف لأننا لا نزال غير قادرين على منع مثل هذه الجرائم النشطة.. كما نأسف أيضا على أنه ليس لدينا جهودا منسقة وتعاونا حقيقيا مع دول أخرى، على رأسها الولايات المتحدة التي ليس لديها استعداد للتعاون معنا".
وشدد على أن التعاون مع الولايات المتحدة من المحتمل أن يجعلنا قادرين على تجنب هجمات مشابهة للإرهابيين، معربا عن أمل موسكو في أن يتم التصدي لهجمات تنظيم داعش في تدمر في أقرب وقت ممكن.
وتعهد بسكوف بأن روسيا ستمضي قدما في جهودها للتصدي للإرهاب الدولي وتقديم المساعدة إلى الجيش السوري في حربه ضد المسلحين، لافتا إلى أن ما يحدث في محيط تدمر دليلا جديدا على خطورة التهديد الذي يشكله داعش.
واعتبر أن غياب التعاون مع الولايات المتحدة إزاء الأزمة السورية أحد أسباب تصعيد أنشطة مسلحي داعش في سوريا.
وأكد المتحدث الروسي أن احتمال فقدان تدمر يعد ضربة لصورة البشرية المتحضرة بأسرها التي لا تفعل شيئا لاجتثات الإرهاب بسبب وجود تناقضات بين بعض الدول، منوها إلى أن الصورة البشرية المتحضرة على المحك بفعل خلافات تقودها دوافع أنانية وقتية.
تجدر الإشارة إلى أن مسلحي داعش سيطروا على مدينة تدمر السورية الأثرية بالكامل رغم الغارات الروسية المكثفة التي أجبرت المسلحين على التراجع لساعات معدودة.
كان داعش قد سيطر على تدمر والآثار المحيطة بها في مايو العام الماضي قبل أن تستعيدها القوات الحكومية السورية في مارس من العام الجاري.
وتدرج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مدينة تدمر على قائمة مواقع التراث العالمي.









