اخبار
"الدباغ" تشارك فى فعاليات المؤتمر الدولي لرياضة المرأة العربية مارس المقبل بالقاهره
الأربعاء 23/يناير/2019 - 01:54 م
طباعة
sada-elarab.com/129894
تنطلق بالقاهره فعاليات المؤتمر الدولي لرياضة المرأة العربية الذي تنظمه الجمعية المصرية للاجتماع الرياضي تحت عنوان "التحديات والفرص" خلال الفترة من 27 إلى 30 مارس 2019،
ووجه المؤتمر الدعوه للمشاركه الاعلاميه منال دباغ اول مصوره سعوديه فى ملاعب كره القدم وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرتها
ويقام المؤتمر برعـاية وحضور كل من وزير الشباب والرياضـة، وزير التضـامن الاجتماعي، رئيس المجلـس القومـي للمرأة وأمين المجلـس القومـي لشؤون الإعـاقة في مصر إلى جانب العديد من الشخصيات العربية ومشاركة واسعة من عدد كبير من الباحثين من مختلف الجامعات العربية إلى جانب القيادات العربية التي تمثل أبرز المؤسسات الرياضية في الوطن العربي ويتشرف المؤتمر بكون مؤسسة بهية لاكتشاف وعلاج سـرطان الثدي للسيدات هي الراعي الخيـري للحدث.
ويتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات الكبرى أهمها، استضافة بطلات العرب في الألعاب الأولمبية الصيفية حيث يشاركن في واحدة من الندوات الكبرى للحديث عن إضاءات ونجاحات حققتها المرأة العربية في الساحات الأولمبية.
والجدير بالذكر أن منال الدباغ أول مصورة سعودية تدخل التاريخ بعد مشاركتها في تصوير أحداث بطولة كأس آسيا 2019 في الإمارات لمصلحة المؤسسة الصحافية التي تعمل بها.
وقالت الدباغ «بدأت التصوير في 2005 بشكل عام ثم تخصصت في المجال الرياضي في 2009، وكانت أولى المنافسات الرياضية التي غطيتها هي تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، حيث ذهبت إليها لتغطية المونديال وقتها بوصفه أبرز الأحداث العالمية التي وثقتها بعدستي».
وأضافت «بعدها واصلت عملي في الفعاليات الرياضية الخاصة بكرة القدم في العديد من البطولات الآسيوية والاجتماعات .. درست التصوير الفوتوغرافي وصقلته بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة، ما أهلني لأواكب التقنيات الحديثة التي يحتاج إليها المصور».
وأشارت الدباغ عن الصعوبات التي واجهتها بوصفها امرأة في دخول مجال مثل التصوير الرياضي ونجاحها رغم أنه غير مرغوب فيه من قبل العنصر النسائي في منطقة الخليج والسعودية على وجه الخصوص، وأوضحت: «لم تواجهني أي صعوبات، وبالإصرار والتحدي تخطيت كل الصعاب بفضل الله وبتعاون مع زملاء المهنة وخبراتهم، ما أكسبني دراية بهذا المجال، وطالما أن هناك طموحاً فلا يوجد عائق في مجتمعنا، والآن أصبح متاحاً للعنصر النسائي دخول الملاعب في السعودية».
وأشارت الدباغ إلى أن أسرتها الصغيرة والمكونة من خمسة أبناء كانت أكبر الداعمين لها ولم تكن هناك أي اعتراضات على احترافها التصوير الصحافي «ليس هناك أي اعتراض من أسرتي، والكل وقف بجانبي وشجعني على خطوتي في هذا المجال، ومع ذلك كنت حريصة على التوفيق بين مهنتي واجباتي الأسرية، خصوصاً عندما أشارك في تغطية البطولات الخارجية والمناسبات الرياضية في المواسم، واختار ما يناسب وقتي ولا توجد أي عوائق تسبب بالتداخل بين الأسري والعمل فالتنظيم هو الحل الشافي».
ومن واقع خبرتها قدمت الدباغ عدداً من النصائح للأجيال القادمة الراغبة في دخول التصوير الرياضي، «لكل شخص حرية اختيار المهنة التي تتناسب مع ظروفه الأسرية، ولكن عند اختيار إحدى النساء التصوير الرياضي، فإن نصيحتي لها أن الإصرار والعزيمة هما المدخلان الصحيحان لإثبات القدرات والتفوق».
ذكرت «تحدث بعض الأخطاء، ولكن المرء يتعلم ويستفيد من كل شيء حوله في هذا المجال، والمهم عدم الخجل من السؤال لكسب القدرات والخبرات، وأتمنى لكل شخص يمتهن التصوير الرياضي كل التوفيق».
وفيما يتعلق بما أضافه لها عملها في التصوير الرياضي على المستوى الشخصي، ذكرت الدباغ «أضاف لي خبرات جمة، تخصصت في التصوير الرياضي لأنني أحب الرياضة ولم تواجهني أي سلبيات في مهنة التصوير على الرغم من أنها ليست سهلة وتحتاج إلى تركيز عالٍ».
حصلت الدباغ خلال مسيرتها الممتدة لما يزيد على 14 عاماً على جوائز عدة، وكرّمت بعدد من الأوسمة على رأسها جائزة المفتاحة عام 2010 بوصفها أول مصورة سعودية رياضية يسمح لها بالدخول للملاعب السعودية، حيث غطت آنذاك بطولة النخبة، وكرمت في المغرب والبحرين عند مشاركتها في تغطية أحداث رياضية هناك.
وتم تكريمها من قبل الاتحاد السعودي لكرة اليد، كما سجل اسمها في أكبر موسوعة عربية للأرقام القياسية ومنحت في شرم الشيخ لقب سفيرة النوايا الحسنة في المجال الرياضي.
وخلصت إلى أنها تعتز كثيراً بمهنة التصوير الرياضي وتتطلع إلى التطور أكثر فيه وصقل مهاراتها، خصوصاً في ظل التقنيات الحديثة التي جرى إدخالها على الكاميرات.









