حوادث وقضايا
منال تخلع زوجها لضعف شخصيته أمام والدته
الإثنين 21/يناير/2019 - 02:08 م
طباعة
sada-elarab.com/129533
قالت الزوجة وتدعي منال صاحبة الـ 28 عامًا أمام محكمة الأسرة بالجيزه: "لم أكن أتخيل أن يكون زوجي ضعيف الشخصية، على الرغم من كبر سنه وتفاقم مداركه، إلا أنه لم يستطع أن يأخذ أي قرار أو خطوة دون اللجوء إلى والدته، وتجاهلي وكأنني غير متواجدة فى حياته، تلك التصرفات التي كانت تصيبني بالغضب الشديد".وتابعت صاحبة الدعوى: "فى بداية زواجنا كنتُ لا أهتم كثيرًا بتلك الأمور بحكم الثوابت العائلية، إضافة إلى أني شخصية جديدة على البيت وعلى يقين أن تلك الأشياء والتصرفات ستتغير بمرور الوقت، ومع انسجامي معهم، ولكن الأمور كانت كما هى عليه دون تغيّر، فهو يحكي لوالدته عن ادق تفاصيل حياتنا دون مراعاة خصوصياتنا، اُصبت بالذهول، هل هذه حقا حياة زوجية؟".واستكملت الزوجة: "حماتي كانت تدخل فى كل أمور حياتي وكأنها الآمر الناهي ويطيعها وينصرها زوجي عليّ، وعندما كنت أعترض على أي شيئ أنال أنكل الجزاء بالسباب والشتائم من زوجي وأمه، وكأنني جارية عندهما ولست زوجة ابنها، واجهت زوجي كثيرًا بهذه المأساة التي تعكر صفوا الحياة، وتحجب عنها كافة معاني السعادة، لكن دون جدوى".
"أنا مكنتش عارفة أنا متجوزه حماتي ولا ابنها"، بتلك الكلمات تابعت صاحبة الدعوى، ساردة "تعاملني أسوأ معاملة وتتعدى عليّ بالسباب والشتائم، ناهيك عن ادعائها على بالإهمال وأنني أرفض خدمتها، وأمام عجز زوجي عن أخذ حقوقي وإثبات كياني فى المنزل، فضّلت العودة إلى منزل أهلي".
وتابعت: "جرجرت خيبة أملي في نصيبي مع شريك حياتي البأس، وعدت إلى بيت أبي وطلبت من زوجي الطلاق للتخلص من هذه الحياة المليئة بالنكد والهموم"، مضيفة: "ماذا أنتظر من زوجي ابن أمه؟".فشلت كل المساعي نحو الإصلاح، وازدادت الخلافات ولم ينجح أي الصلح بيننا، ومع إصراره على عدم الطلاق لجأت إلى المحكمة كي أخلع زوجي وأتخلص من هذا الكابوس الثقيل











