محافظات
رفع حالة الإستنفار الأمنى حول الكنائس.. والأجهزة المعنية بالمحافظات تدين الحادث
الأحد 11/ديسمبر/2016 - 04:34 م
طباعة
sada-elarab.com/12927
رفعت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار الأمني حول المطرانيات والكنائس بمختلف محافظات الجمهورية تحسبا لأي حالات طارئة، عقب الانفجار الذى شهدته اليوم الأحد الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
يأتي هذا فيما أدان عدد من المحافظين والقوى السياسية ورؤساء الجامعات هذا الحادث، مؤكدين أنه لن ينال من وحدة الشعب المصري.
ففي محافظة القليوبية، انتشرت دوريات أمنية بالقرب من الكنائس، وتم غلق بعض الشوارع المؤدية إليها وخاصة الكبرى كمطرانية بنها وشبرا الخيمة بالحواجز الحديدية ومنع وقوف السيارات والدراجات البخارية، كما تم الدفع بعناصر من الشرطة السرية والمفرقعات لتمشيط محيط الكنائس وتأمينها.
وأشار مدير أمن القليوبية اللواء مجدى عبد العال - في تصريح اليوم الأحد - إلى زيادة أعداد أفراد الخدمات الأمنية المعنية بتأمين الكنائس على مستوى المحافظة، فضلا عن تكثيف التواجد الأمني والدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة، وفرضت طوقا أمنيا حول مطرانية بنها وشبرا الخيمة والخصوص وتوابعها وكذلك كنائس جميع مراكز المحافظة.
وأشار إلى أنه تم توزيع عدد كبير من بوابات كشف المعادن والمتفجرات على الكنائس بمختلف أنحاء المحافظة وتعزيز الحراسة حولها، ومنع وقف وتواجد السيارات بمداخلها ومخارجها والمناطق القريبة بالطرق المؤدية إليها، مؤكدا استقرار الحالة الأمنية على مستوى المحافظة.
وفي محافظة مطروح، أدان المحافظ اللواء علاء أبو زيد، هذا الحادث الإرهابي الأليم، مقدما تعازيه للبابا تواضروس وأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتقبلهم ولأهلهم الصبر والسلوان، ومتمنيا الشفاء للمصابين، مؤكدًا أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء يعد أبشع الأعمال الإجرامية التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.
وأكد المحافظ تضامنه الكامل وشعب مطروح مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، مضيفًا أن مثل هذه العمليات الإرهابية لن تزيد الشعب المصري إلا عزيمة وإصرار على محاربته ودحره نهائياً وذلك بتكاتف الشعب المصري مع قواته المسلحة والشرطة لمواجهة الأعمال الإجرامية، بالوقوف صفاً واحدًا أمام التحديات التي تحيط بالوطن.
وفي سياق متصل، أدانت جامعة بنها رئيسا ونوابا وعمداء وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وطلاب الجامعة العمل الإرهابي الخسيس الجبان الذى استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأكدت الجامعة - في بيان اليوم - أن الإرهاب مهما حاول النيل من وحدة وصلابة وتماسك الشعب المصري لن يحقق أهدافه الدنيئة والخسيسة ولن ينال من وحدة الشعب المصرى وتلاحمه ولن يهزم شعبا صمم على استمرار الحياة على أرضه ولن يهزم أمة صنعت حضارة العالم وعلمت الإنسانية معنى الحياة.
وأشار البيان إلى تقدير الجامعة الكامل لتضحيات "أبناء الشعب المصري من القوات المسلحة الباسلة الوطنية الشريفة وأجهزة الشرطة التي تقدم كل يوم شهيدا من أبنائها من أجل أن ننعم نحن أبناء الشعب المصري بالاستقرار والأمن".
وأضاف أن الجامعة تؤكد أنها تقف على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية لمحاربة الإرهاب، مشيرة إلى أن خطوات القيادة السياسية حققت وستحقق لمصر وأبنائها كل الرفعة والتقدم.
وفي محافظة جنوب سيناء، أكد وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة إسماعيل الراوي أدانته هو وجميع العاملين بأوقاف جنوب سيناء للحادث الإرهابي الذي وقع في الكنيسة البطرسية بالعباسية.
وقال إن من قام بهذا العمل الإرهابي ليس له ديانة لأن كل الأديان تحرم القتل وتحرم ترهيب وترويع المواطنين، مضيفا أننا أصبحنا في وقت لا يدري فيه القاتل فيما قتل ولا يدري المقتول فيما قتل.
وفي محافظة أسيوط، أدان حزب الوفد بالمحافظة الحادث الإرهابي، واصفا إياه بأنه عمل إرهابي جبان يهدف إلى زعزعة الاستقرار بين أبناء الشعب المصري العظيم.
وقال رئيس حزب الوفد والمتحدث الإعلامي للحزب الدكتور محمد بركات - في بيان - إن حادث الكاتدرائية إرهاب أسود غاشم تريد به المجموعات الإرهابية أن تحقق أهدافها التي لا تريد الخير لمصر وأهلها، موضحاً أن الإرهاب لا دين له وأنه بعيد كل البعد عن روح الدين الإسلامي السمحة ومبادئه العادلة.
وأكد المتحدث الإعلامي للحزب أن مصر لن تركع أبداً بمثل هذه العمليات الإرهابية، مشيراً إلى ترابط أبناء مصر أقباط ومسلمين إلى يوم الدين، معرباً عن خالص التعازي للكنيسة المصرية وأسر الضحايا وأن يلهمهم الصبر والسلوان، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل مطالباً بضبط الجناة وسرعة تقديمهم لمحاكمات عاجلة.
بدورها، نعت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتور سيد خطاب، وكافة قياداتها والعاملين بها شهداء الحادث الإرهابي الغاشم علي الكنيسة البطرسية، سائلين المولى عز وجل أن يرحمهم ويغفر لهم وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأعلن خطاب - في بيان اليوم - الحداد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم وذلك بتعليق كافة الأنشطة الفنية على مستوى الجمهورية.
كما قدم رئيس الهيئة خالص تعازيه للشعب المصرى، داعيا للوقوف ضد الإرهاب بكافة أنواعه والتصدى له من خلال التلاحم وعدم الفرقة.
كما شدد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور هيثم الحاج علي، على ضرورة القصاص العادل لشهداء المساجد والكنائس، والحادثين الإرهابيين اللذين وقعا اليوم بالكنيسة البطرسية بالعباسية، وأمس الأول /الجمعة/ الذى استهدف 6 من رجال الشرطة في انفجار الهرم.
وأضاف علي - في تصريحات - أن "الإدانة وحدها لا تكفي، ويجب المواجهة مع كل هذه التيارات الظلامية، بحسم وقوة، وهنا يمكن الدور المهم للثقافة بوصفها الطريق الأمثل لتجديد الخطاب الديني والوطني كذلك".
وأعرب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب عن خالص العزاء للمصريين جميعاً وللأخوة الأقباط، لافتا إلى أن "ما حدث هو هجمة على مصر بأكملها، وأنه لا بديل عن القصاص من المجرمين الذين استهدفوا أماكن دينية ومصلين وهو ما لا يرتضيه أي دين".
ووصف رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المهندس محمد فرج عامر الحادث الإرهابي بالخسيس، متهما جماعة الإخوان الإرهابية بأنها وراء هذا الحادث البشع.
وأضاف عامر - في بيان اليوم - أن الكل يعي أن جميع المصريين مستهدفون سواء داخل المساجد أو الكنائس، مطالبا بضرورة أن يكون للشعب المصري دوره في مساندة جهود الجيش والشرطة لمواجهة الإرهاب من خلال الإبلاغ عن البؤر والتنظيمات الإرهابية وحالات الاشتباه لمن يتوجهون لزرع العبوات الناسفة في أي مكان حتى يتم توجيه ضربات استباقية للإرهابيين قبل القيام بأعمالهم الإرهابية والإجرامية.
وطالب المهندس محمد فرج عامر من الأجهزة الأمنية أن تكون يقظة وعلى أتم الاستعداد لمواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا تعرف سوى لغة القتل وسفك الدماء.
يأتي هذا فيما أدان عدد من المحافظين والقوى السياسية ورؤساء الجامعات هذا الحادث، مؤكدين أنه لن ينال من وحدة الشعب المصري.
ففي محافظة القليوبية، انتشرت دوريات أمنية بالقرب من الكنائس، وتم غلق بعض الشوارع المؤدية إليها وخاصة الكبرى كمطرانية بنها وشبرا الخيمة بالحواجز الحديدية ومنع وقوف السيارات والدراجات البخارية، كما تم الدفع بعناصر من الشرطة السرية والمفرقعات لتمشيط محيط الكنائس وتأمينها.
وأشار مدير أمن القليوبية اللواء مجدى عبد العال - في تصريح اليوم الأحد - إلى زيادة أعداد أفراد الخدمات الأمنية المعنية بتأمين الكنائس على مستوى المحافظة، فضلا عن تكثيف التواجد الأمني والدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة، وفرضت طوقا أمنيا حول مطرانية بنها وشبرا الخيمة والخصوص وتوابعها وكذلك كنائس جميع مراكز المحافظة.
وأشار إلى أنه تم توزيع عدد كبير من بوابات كشف المعادن والمتفجرات على الكنائس بمختلف أنحاء المحافظة وتعزيز الحراسة حولها، ومنع وقف وتواجد السيارات بمداخلها ومخارجها والمناطق القريبة بالطرق المؤدية إليها، مؤكدا استقرار الحالة الأمنية على مستوى المحافظة.
وفي محافظة مطروح، أدان المحافظ اللواء علاء أبو زيد، هذا الحادث الإرهابي الأليم، مقدما تعازيه للبابا تواضروس وأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتقبلهم ولأهلهم الصبر والسلوان، ومتمنيا الشفاء للمصابين، مؤكدًا أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء يعد أبشع الأعمال الإجرامية التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.
وأكد المحافظ تضامنه الكامل وشعب مطروح مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، مضيفًا أن مثل هذه العمليات الإرهابية لن تزيد الشعب المصري إلا عزيمة وإصرار على محاربته ودحره نهائياً وذلك بتكاتف الشعب المصري مع قواته المسلحة والشرطة لمواجهة الأعمال الإجرامية، بالوقوف صفاً واحدًا أمام التحديات التي تحيط بالوطن.
وفي سياق متصل، أدانت جامعة بنها رئيسا ونوابا وعمداء وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وطلاب الجامعة العمل الإرهابي الخسيس الجبان الذى استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأكدت الجامعة - في بيان اليوم - أن الإرهاب مهما حاول النيل من وحدة وصلابة وتماسك الشعب المصري لن يحقق أهدافه الدنيئة والخسيسة ولن ينال من وحدة الشعب المصرى وتلاحمه ولن يهزم شعبا صمم على استمرار الحياة على أرضه ولن يهزم أمة صنعت حضارة العالم وعلمت الإنسانية معنى الحياة.
وأشار البيان إلى تقدير الجامعة الكامل لتضحيات "أبناء الشعب المصري من القوات المسلحة الباسلة الوطنية الشريفة وأجهزة الشرطة التي تقدم كل يوم شهيدا من أبنائها من أجل أن ننعم نحن أبناء الشعب المصري بالاستقرار والأمن".
وأضاف أن الجامعة تؤكد أنها تقف على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية لمحاربة الإرهاب، مشيرة إلى أن خطوات القيادة السياسية حققت وستحقق لمصر وأبنائها كل الرفعة والتقدم.
وفي محافظة جنوب سيناء، أكد وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة إسماعيل الراوي أدانته هو وجميع العاملين بأوقاف جنوب سيناء للحادث الإرهابي الذي وقع في الكنيسة البطرسية بالعباسية.
وقال إن من قام بهذا العمل الإرهابي ليس له ديانة لأن كل الأديان تحرم القتل وتحرم ترهيب وترويع المواطنين، مضيفا أننا أصبحنا في وقت لا يدري فيه القاتل فيما قتل ولا يدري المقتول فيما قتل.
وفي محافظة أسيوط، أدان حزب الوفد بالمحافظة الحادث الإرهابي، واصفا إياه بأنه عمل إرهابي جبان يهدف إلى زعزعة الاستقرار بين أبناء الشعب المصري العظيم.
وقال رئيس حزب الوفد والمتحدث الإعلامي للحزب الدكتور محمد بركات - في بيان - إن حادث الكاتدرائية إرهاب أسود غاشم تريد به المجموعات الإرهابية أن تحقق أهدافها التي لا تريد الخير لمصر وأهلها، موضحاً أن الإرهاب لا دين له وأنه بعيد كل البعد عن روح الدين الإسلامي السمحة ومبادئه العادلة.
وأكد المتحدث الإعلامي للحزب أن مصر لن تركع أبداً بمثل هذه العمليات الإرهابية، مشيراً إلى ترابط أبناء مصر أقباط ومسلمين إلى يوم الدين، معرباً عن خالص التعازي للكنيسة المصرية وأسر الضحايا وأن يلهمهم الصبر والسلوان، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل مطالباً بضبط الجناة وسرعة تقديمهم لمحاكمات عاجلة.
بدورها، نعت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتور سيد خطاب، وكافة قياداتها والعاملين بها شهداء الحادث الإرهابي الغاشم علي الكنيسة البطرسية، سائلين المولى عز وجل أن يرحمهم ويغفر لهم وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
وأعلن خطاب - في بيان اليوم - الحداد لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم وذلك بتعليق كافة الأنشطة الفنية على مستوى الجمهورية.
كما قدم رئيس الهيئة خالص تعازيه للشعب المصرى، داعيا للوقوف ضد الإرهاب بكافة أنواعه والتصدى له من خلال التلاحم وعدم الفرقة.
كما شدد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور هيثم الحاج علي، على ضرورة القصاص العادل لشهداء المساجد والكنائس، والحادثين الإرهابيين اللذين وقعا اليوم بالكنيسة البطرسية بالعباسية، وأمس الأول /الجمعة/ الذى استهدف 6 من رجال الشرطة في انفجار الهرم.
وأضاف علي - في تصريحات - أن "الإدانة وحدها لا تكفي، ويجب المواجهة مع كل هذه التيارات الظلامية، بحسم وقوة، وهنا يمكن الدور المهم للثقافة بوصفها الطريق الأمثل لتجديد الخطاب الديني والوطني كذلك".
وأعرب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب عن خالص العزاء للمصريين جميعاً وللأخوة الأقباط، لافتا إلى أن "ما حدث هو هجمة على مصر بأكملها، وأنه لا بديل عن القصاص من المجرمين الذين استهدفوا أماكن دينية ومصلين وهو ما لا يرتضيه أي دين".
ووصف رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المهندس محمد فرج عامر الحادث الإرهابي بالخسيس، متهما جماعة الإخوان الإرهابية بأنها وراء هذا الحادث البشع.
وأضاف عامر - في بيان اليوم - أن الكل يعي أن جميع المصريين مستهدفون سواء داخل المساجد أو الكنائس، مطالبا بضرورة أن يكون للشعب المصري دوره في مساندة جهود الجيش والشرطة لمواجهة الإرهاب من خلال الإبلاغ عن البؤر والتنظيمات الإرهابية وحالات الاشتباه لمن يتوجهون لزرع العبوات الناسفة في أي مكان حتى يتم توجيه ضربات استباقية للإرهابيين قبل القيام بأعمالهم الإرهابية والإجرامية.
وطالب المهندس محمد فرج عامر من الأجهزة الأمنية أن تكون يقظة وعلى أتم الاستعداد لمواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا تعرف سوى لغة القتل وسفك الدماء.










