اخر الأخبار
د. مشيرة أبو غالي

د. مشيرة أبو غالي

حب الوطن

الجمعة 11/يناير/2019 - 05:08 م
طباعة

تعلمت منذ نعومة أظافري حب الوطن وترعرعت بين عائلتي لأمي وأبي عمل رجالها بالعمل الوطني والشعبي وكنت الفتاة الوحيدة من العائلتين التي تنتهج نفس النهج.. ومن خلال عملي الشعبي عرفت معني سيادة الوطن وأهمية الحفاظ عليه، وتأكدت أن المدرسة العسكرية لا تصنع إلا الرجال الوطنيين الذين تربوا على الدفاع عن هذا الوطن، وأعرف هذا جيدا فلم يكن يوما منهم رئيسًا خائن، وهذا راسخ داخلي وتأيدي العميق لرئيس مصر عبر الحقب الزمنية المختلفة.

وأتوقف عند هذه الحقبة الصعبة الذي نعيش فيها الذي اختلط فيها الحابل بالنابل، ويظهر اليقين واضحًا أمام كل مواطن ومواطنة مصرية، وأري الفرق بين المؤيد والمعارض هو تماما بين الوطني الذي جعل انتماءه وحبه وطن وبين من جعل انتماءه وحبه أشخاص وجماعات كل هدفها هو بيع الوطن وقبض ثمنه وتوزيعه على مؤيديهم ليضمنوا ولاءهم.

 ومن هؤلاء قسمين، قسم سار معهم وقبض من أموالهم فذله المال الكثير السهل فغضب بعد سقوطهم وقسم ظن أنهم حماة الإسلام وغرر بهم فانجرفوا وراءهم وبعد سقوطهم ظل تاءه لا يعرف ماذا يفعل.. وفي حال القسمين أقول لهم إننا لم نرى الله، ولكننا أحببناه وأمنا بوحدانيته، ولم نري الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم، ولكننا أحببناه ورضينا بالإسلام دينا وبالقرآن كتابًا وبمحمد نبينًا ورسولا، ولم نتعلم تعاليم ديننا من أح،د فقد تعلمناها من كتاب الله القرآن ومن سنة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام.

وعرفت أن حرمة الوطن من المقدسات عند الله وعرفت أن جند مصر خير جند الأرض، وأرى أن كل من تأثر بأفكار تلك الجماعة التي خرجت عن أهدافها بغرض الدعوة لتتحول إلى جماعة دولية، تنفذ مخطط الحركة الصهيونية العالمية في السيطرة والاستيلاء على الوطن العربي وتقسمه لتتمكن من فرض سيطرتها على كل ثرواته، فكل من تأثر بهؤلاء ولازال متأثرًا بهم بعد أن كشف الله مخططهم ومأربهم، أنه ترك نفسه لأبناء الشيطان لتتلاعب به ولم يترك نفسه لله ليرشدة طريق الصواب وينير بصرة وبصيرته للخير.

إن الله يعلم ما تسرون وما تعلنون ويعلم ما فلى الصدور..  أدعوكم لمراجعة أنفسكم وتحديد أهدافكم، فإذا كان هدفكم وطن فأجعل انتماءك وحبك للوطن وبرهن على ذلك بالدفاع عنه عن أمنه واستقراره، وإذا كان هدفكم مصلحة وأموال تستفيدون بها من وراء جماعة إرهابية ثبت إنها الأداة لحركة الصهيونية العالمية، فلتكن ولكن أعلم إنك لا تستحق العيش على تراب هذا الوطن وأن تنعم بخيراته وآمنه واستقراره.

إرسل لصديق

تصويت

هل نجحت وزارة الإسكان في توفير السكن الاجتماعي

هل نجحت وزارة الإسكان في توفير السكن الاجتماعي

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر