اخبار
فشل الجامعات يجعل الطلاب يتجهوا إلى السناتر
احتلت كورسات السناتر المركز الأول فى قائمة البدائل التى يلجأ إليها طلاب الجامعات لتحصيل وأكبر قدر من المواد العلمية والحصول على أعلى الدرجات وذلك على الرغم من التكلفة المادية المرتفعة وبينما تحاول الدولة مواجهة بيزنس السناتر ومطاردة امبراطوريته يرى الطلاب أنها توفر لهم ما فشلت فيه الجامعات من دراسة جدية وتحصيل علمى افضل
اعتاد احمد إبراهيم طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق جامعة القاهرة الذهاب إلى أحد مراكز الدروس وفى يوم بدأ الأمر عاديا لكن مع إكتمال العدد وبدء المحاضرة فوجئوا بأمر غريب فجأة لقينا حركة مش طبيعية فى المكان والإدارة قفلت الأبواب علينا وحبستنا جوه وبعدها لقينا الشرطة حول المبنى ولما لقيوه مقفول مشيوا
يتسأل ابراهيم عن جدوى تلك المطاردات بينما يرى ان السنتر يقدم مادة دراسية أفضل من الكلية مؤكدا مش فاهم بيقفلوها ليه انا بحضر فى السنتر على طول لان القاعة أصغر من المدرج فبنشوف البورد بوضوح وصوت إللى بيشرح بيبقى أعلى ولو فيه حاجة مش فاهمها بيعيدها تانى لكن فى الكلية لو سألنا الدكتور عن معلومة بيهزانا ده غير ان بعض الدكاترة مش بيرضوا يخلونا نكتب وراهم وبيقولوا انتوا كبرتوا على الكلام ده يعنى ولا بنسأل ولا بنكتب
على عكس اسعار كورسات الكليات العملية تماما يقول إبراهيم عن تكلفة الحصص تبدأ من 10 إلى 40 جنيها ودى اسعار رخيصة جدا بالنسبة لباقى الكليات والحصة ساعتين اما عن من يتولى مهمة التدريس فيوضح إللى بيشرحوا على طول معيدين ونادرا لما يبقى فيه خريجين او طلبه
وتشكو هاجر محمد طالبة امتياز بكلية طب قصر العينى من أن محاضرات الكلية مش مفيدة بنسبة كبيرة والدكادرة الكويسين بينزلوا فى فرع واحد من المادة يبقى كام محاضرة بس بالإضافة إلى منع الكلية مؤخرا العديد من الوسائل المساعد فى تجميع المواد الدراسية كفريق وتراجع الدعم الأكاديمي موضحة الكلية لغت فريق الكام تيم وهو عدد من الطلبة كانوا مسؤلين عن تصوير المحاضرات عشان تبقى متاحة للطلبة فى اى وقت فدلوقتى إللى محاضرة مش هيعرب يجيبها وبالتالى مش هيحضر إللى وراها عشان هيكون مش فاهم.









