اخبار
خبير سياحي يكشف أهمية سياحة المؤتمرات
السبت 08/ديسمبر/2018 - 02:45 م
طباعة
sada-elarab.com/124144
قال الباحث الأثري والخبير السياحي أحمد عامر أن السياحة تُعرَّف بأنّها الإنتقال والمشي من موقع إلى آخر، سواء في دولة معينة أو إقليم مُحدّد أو حول العالم، من أجل الوصول إلى حاجات معينة، وبعيدة عن مكان السكن الدائم أو بيئة الأعمال أو الحروب، وقد تنوعت أنواع السياحة و قد لايدرك الكثيرون إحدي أنواع السياحة وهي سياحة المؤتمرات، وهي عبارة عن إقامة المؤتمرات والمعارض الدولية فهي وتدعم اقتصادات دول وتحرك قطاعات واسعة في مجال السياحة والفندقة والصناعة وتجارة التجزئة والمواصلات وغيرها، ومن هنا يجب أن يتم استثمار سياحة المعارض والمؤتمرات لكونها مصدر دخل جيد لاقتصاد الدولة فسائح المعارض والمؤتمرات ينفق 8 أضعاف السائح العادي إضافة إلى أن هذا النوع من السياحة يوفر فرص عمل للكثيرين.
و أشار "عامر" أن سياحة المُؤتمرات هي من أنواع السياحة التي تتميّزُ بالحداثة، بسبب ظهورها في نهايات القرن العشرين للميلاد، وإعتمد وجودها على التطورات الحضاريّة المُتسارعة التي أثرت في العالم، سواء اجتماعيّاً أو ثقافيّاً أو اقتصاديّاً أو سياسيّاً، وتُعرَّف سياحة المُؤتمرات بأنّها التطور المُؤثِّر في قطاع السياحة، من خلال تنظيم وإعداد المُؤتمرات على المستوى العالميّ والتي تتميّزُ بحجمها الضخم وأرباحها الوفيرة، لذلك أدركت بعض الدول العربية مؤخراً أهمية هذه الصناعة، بل وعملت على تطويرها من خلال إقامة مراكز دولية لإقامة المعارض والمؤتمرات وإستقطاب فعاليات دولية رافدة وتشهد صناعة المعارض في المنطقة نمواً ملحوظاً، وفي الدولة المصرية تُعتبر السياحة الثقافية والتاريخية والسياحة الشاطئية رافداً اقتصادياً هاماً، حيث يتيح موقع مصر الجغرافي ومكانتها السياسية والإقتصادية فرصة كبيرة لإستضافة أعداد كبيرة من الزوار وعشرات المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية سنوياً في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والطبية والتقنية والمهنية، بالإضافة إلي أنها فرصة مهمة للتعريف بمنجزات الوطن والتعرف على منجزات الآخرين من خلال كل حضور إقليمي أو دولي.









