اخبار
خبير قانوني يوضح إجراءات خروج"القطط والكلاب" خارج مصر
الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 10:28 م
طباعة
sada-elarab.com/123728
أكد وائل نجم الخبير القانونى، "بأنه لا توجد قوانين تجرم عملية تصدير الحيوانات للخارج، ولاكن نص فى الدستور بالمادة 45 على أن الدولة ملتزمة بحماية بحارها وشواطئها وبحيراتها وممراتها المائية ومحمياتها الطبيعية، ويحظر التعدى عليها، أوتلويثها، أواستخدامها فيما يتنافى مع طبيعتها، وحق كل مواطن فى التمتع بها مكفول، كما تكفل الدولة حماية وتنمية المساحة الخضراء في الحضر، والحفاظ على الثروه النباتية والحيوانية والسمكية، وحماية المعرض منها للإنقراض أو الخطر، والرفق بالحيوان، وذلك كله على النحو الذى ينظمه".
وأضاف الخبير القانونى قائلاَ: "مسألة تصدير الكلاب والقطط أمر مخالف للقانون والدستور وأن الاتجار فيها مخالف حيث انها تستخدم للحراسة فقط و أن التصدير يجلب عملة صعبة واختفاؤها يحدث خللاً فى التوازن البيئى يترتب عليه انتشار الآفات ومن ثم يتربح المصدرين وتنفق الحكومة أموالاً على علاج المواطنين، ومسألة الاتجار فى الكلاب والقطط جعلت ألمانيا تهاجم مصر وتتخذها سريعة للنيل من ملفات عديدة خاصة أن الدولة المصرية ما زالت مستهدفة من الخارج" ، موضحًا: "أن ألمانيا تتحدث عن مصر فى هذا الملف فى حين أن كوريا تعذب الكلاب وتقتلها وألمانيا تتجاهل هذا الأمر، وأي شخص يرغب في السفر خارج مصر بصحبة كلاب أو قطط، يجب عليه الحصول على شهادة صحية من الهيئة العامة لخدمات الطب البيطري".
وأفاد" نجم": بأن لخروج الكلاب والقطط خارج مصر 5 شروط أسياسة، هي:
1- الحصول على موافقة تصديرية من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بعد التأكد من اتخاذ كافة الإجراءات في هذا الشأن.
2- تحصين الحيوان ضد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
3- حصول الحيوان على جواز سفر خاص به.
4- شهادة صحية بعد أخذ عينة للتأكد من خلوه من الأمراض المشتركة خاصة مرض السعار.
5- إصدار موافقة أخرى من معهد بحوث صحة الحيوان التابع لوزارة الزراعة.
وكان قد أثير خبر منذ ايام، حول تصدير القطط والكلاب الضالة الى كوريا الجنوبية، التى تستهلكها كطعام مفضل لها،
ومن جانبها تدخلت وزارة الزراعة لنفى صحة ذلك القرار، وقال المتحدث باسمها حامد عبد الدايم، إن الوزارة لا تصدّر أو تستورد أية كلاب أو قطط، لكن خروج مثل هذه الحيوانات من مصر بصحبة أي راكب يخضع لإجراءات معينة.
وأوضح " عبد الدايم" في حديث تلفزيوني،" أنه لا يُمنع خروج راكب بصحبة كلب أو قطة أو اثنين، لكن في حالة زيادة العدد عن اثنين، لا بد أن يتولى مصدّر مقيد في سجل المصدرين هذا الأمر"، مشيراَ: "بأن الحديث عن تصدير الكلاب للخارج، مسألة أخذت أكثر من حجمها"، نافيا:" اتجاه الوزارة للتصدير أو إصدار تصاريح بذلك".
وقال" متحدث وزارة الزراعة": أن ما يجهله الكثيرين هو أن عملية التصدير مجهدة ومكلفة، فالكلب الواحد يحتاج استخراج جواز سفر، وترخيص قبل السفر، وإجراء فحوصات شاملة، والتحصين ضد الأمراض المشتركة مع الإنسان، بالإضافة للتحصين ضد السعار.
وأكد "عبدالدايم ":أن كل تلك الإجراءات من الصعب اتخاذها حيال كمية كبيرة من الكلاب، متحديا أن يتم إثبات تصدير كلاب بغرض تجاري، وذلك إلى إحدى الدول الآسيوية، مشيراّ: إلى أن الزراعة تتعامل مع المواطنين بشفافية ووضوح، وإذا كان هناك تصدير فسيتم الإعلان عن ذلك، لكن لا يوجد، وهناك من يريد افتعال أزمات.









