عربي وعالمي
المحكمة الجنائية ليوغوسلافيا السابقة تطالب بعقاب "جزار البوسنة" بالسجن المؤبد
الأربعاء 07/ديسمبر/2016 - 09:54 م
طباعة
sada-elarab.com/12330
طالب الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة، قضاة المحكمة بإصدار حكم بالسجن المؤبد بحق الضابط القيادي في الجيش اليوغوسلافي السابق الصربي راتكو ملاديتش، الملقب بـ"جزار البوسنة".
وقال المدعي العام في المحكمة آلان تايجير - في تصريح نقلته قناة "فرانس 24"، اليوم الأربعاء: "إن فرض أية عقوبة أخرى غير عقوبة السجن مدى الحياة سيكون غير مسؤول وبمثابة إهانة للعدالة".
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة في لاهاي، راتكو ملاديتش (74 عاما) بارتكاب جرائم تطهير عرقي في جزء من البوسنة من أجل إقامة دولة صربية. وقد وجهت إليه 11 تهمة إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وقعت خلال حرب البوسنة (1992-1995) وأسفرت عن سقوط أكثر من مائة ألف قتيل ونزوح 2ر2 مليون شخص.
ويُشار إلى أن محاكمة ملاديتش هي الأخيرة لمحكمة الجزاء الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، والتي أنشئت خلال الحرب في 1993 من قبل الأمم المتحدة لمحاكمة مرتكبي الفظائع التي وقعت خلال النزاعات في يوغوسلافيا السابقة؛ حيث قتل أكثر من 100 ألف شخص وشرد أكثر من 2ر2 مليون آخرين في حملة وصفها الادعاء بأنها "تطهير عرقي" يهدف إلى طرد جميع الإثنيات غير الصربية الأخرى من أراضي البوسنة لإقامة صربيا الكبرى.
وقال المدعي العام في المحكمة آلان تايجير - في تصريح نقلته قناة "فرانس 24"، اليوم الأربعاء: "إن فرض أية عقوبة أخرى غير عقوبة السجن مدى الحياة سيكون غير مسؤول وبمثابة إهانة للعدالة".
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة في لاهاي، راتكو ملاديتش (74 عاما) بارتكاب جرائم تطهير عرقي في جزء من البوسنة من أجل إقامة دولة صربية. وقد وجهت إليه 11 تهمة إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وقعت خلال حرب البوسنة (1992-1995) وأسفرت عن سقوط أكثر من مائة ألف قتيل ونزوح 2ر2 مليون شخص.
ويُشار إلى أن محاكمة ملاديتش هي الأخيرة لمحكمة الجزاء الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، والتي أنشئت خلال الحرب في 1993 من قبل الأمم المتحدة لمحاكمة مرتكبي الفظائع التي وقعت خلال النزاعات في يوغوسلافيا السابقة؛ حيث قتل أكثر من 100 ألف شخص وشرد أكثر من 2ر2 مليون آخرين في حملة وصفها الادعاء بأنها "تطهير عرقي" يهدف إلى طرد جميع الإثنيات غير الصربية الأخرى من أراضي البوسنة لإقامة صربيا الكبرى.









