رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
دير الأنبا توماس السائح بالخطاطبة .. يحتفل بعيد القديس ساويرس الانطاكى وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في احتفالية تخرج دفعة 2026 بالجامعة الألمانية بالقاهرة المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في إطلاق التقرير العربي الرابع عشر للتنمية الثقافية اسما الكردي تفك شفرات العلاقات في «كود بشري» برؤية سينمائية للمخرج ناصر عبدالحفيظ مدينة المعرفة الاقتصادية توقّع اتفاقيتَي وساطة عقارية حصرية على هامش قمة مستقبل الضيافة العالمية 2026 وتعزّز تواصلها مع المستثمرين الأوقاف والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يوقعان مذكرة تفاهم وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس أول اجتماع لمجلس إدارة صندوق رعاية المسنين المنتدى العالمي للاستثمار في المطاعم 2026 يعود إلى دبي لمناقشة مستقبل قطاع الضيافة مواهب طلاب التربية الخاصة تتصدر مشهد أسرتي قوتي بجنوب سيناء أكاديمية مانيبال للتعليم العالي في دبي وشركة جيما للصناعات الغذائية (بايارا) توقعان شراكة لتطوير مهارات الطلبة

فن وثقافة

"حكاية مكان".. قصر ثقافة نجيب الريحانى بحدائق القبة

الثلاثاء 27/نوفمبر/2018 - 10:19 ص
صدى العرب
طباعة
محمود عبدالرحمن


قصر ثقافة نجيب الريحاني بحدائق القبَّة، يصبح " حكاية مكان" يروى قصته عبر الزمان، الذي قال بديع خيري في مُقدمة مُذكرات الريحاني، أنَّه بناه وقرَّر في بدايته أن يجعلهُ مقرًا للمُسنين من الفنانين، إلَّا أنَّ الريحاني نفسه لم يدخل هذا البيت ولم يهنأ بهذا المشروع الفنى، ورحل عن الدُنيا قبل أن يسكنه، وقد أُغلق هذا البيت عقب وفاة الريحاني.

وكان المهندس الإيطالي شارل عيروط، قد أبدع في تصميم هذا القصر عام 1949، حسب اللوحة الرخامية المثبتة على أحد الجدران، وبنائه علي الطراز الإيطالي، علي هيئة ثلاثة طوابق للإقامة وللبروفات الفنية، حيث كان يضم مسرحًا كبيرًا من الداخل وعدة قاعات صغيرة.

وقد اختلف شكل هذا القصر كثيرًا عن أوَّل صُورة فوتوغرافيَّة التُقطت له في سنة 1949م، بعد الانتهاء من بنائه وكانت تُحيط به حديقة كبيرة حولها أرض فضاء تحولت إلى كُتلٍ إسمنتيَّة، بناها سُكَّانُ الحي بعدما اشتروها من بديع الريحاني بالتقسيط، إلَّا أنهم توقفوا عن دفع الأقساط بعد القسط الثاني وأنكروا وجود دُيون عليهم لِوارث نجيب الريحاني، بل وصل بهم الأمر حدّ أنهم اعتدوا عليه بالضرب، ممَّا دفعه إلي إغلاق المنزل أكثر من عشرين عامًا.

استلمته وزارة الثقافة وحولته لقصر ثقافة نجيب الريحاني منذ أوائل السبعينيات لاستحضار روح صاحبه الفنان العظيم، واستغلال القيمة الجمالية والتاريخية للمكان، وكان مركزًا ناجحًا بكل المقاييس حيث عقدت به ندوات وورش فنية وعروض مسرحية وفنية.

ويقع بيت الريحاني في موقع ممتاز، حيث يقع نهاية شارع القصر بحدائق القبة، وهو يتمتع بشهرة عالية جدًا بين أهالي المنطقة، وذلك من خلال مسيرة صاحبه الفنية التى امتدت على مدار 30 عامًا، حيث ترك الريحاني، بصمة فارقة في تاريخ المسرح والسينما العربية، من خلال أعمال جمعت بين الفكاهة والدراما، والتي عكست بدورها ملامح الحقبة التي عاش فيها، لتمنحه بجدارة لقبي زعيم المسرح الفكاهي والضاحك الباكي.

ويرجع إليه الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي في مصر، وربطه بالواقع والحياة اليوميَّة في البلاد بعد أن كان قبلًا شديد التقليد للمسارح الأوروپيَّة، ويُعرف عنه قوله (في خليطٍ من اللهجة المصريَّة العاميَّة واللُغة العربيَّة الفُصحى): «عايزين مسرح مصري، مسرح ابن بلد، فيه ريحة "الطعميَّة" و"المُلوخيَّة"، مش ريحة "البطاطس المسلوق" و"البُفتيك"... مسرح نتكلَّم عليه اللُغة التي يفهمها الفلَّاح والعامل ورجل الشارع، ونُقدِّم لهُ ما يُحب أن يسمعهُ ويراه...».

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر