اخبار
صُناع "الجلاب" في قنا ننفرد بتصنيعه ونُطالب بتصديره لأوروبا
الأربعاء 31/أكتوبر/2018 - 06:21 م
طباعة
sada-elarab.com/119442
تعتبر صناعة الجلاب واحدة من الصناعات القديمة فى محافظة قنا وتشتهر بها قرية "القناوية" بشرق النيل بمركز نجع حمادي شمال المحافظة وتجد بائعي حلوي الجلاب منتشرين فى الأسواق والقطارات والميادين العامة ومواقف السيارات يحملون مقاطف مصنوعة من الجريد وبداخلها الجلاب حيث يتراوح ثمن الجلابة الواحدة في الوقت الراهن جنيهان أو حسب حجم قطعة الجلاب.
ورغم أن صناعة الجلاب قديمة بقرى قنا فهي لا تزال تتم دون أي رقابة وفي أماكن غير مهيئة فالمصانع كلها عبارة عن بيوت قديمة وأغلبها غارق في مياه الصرف الصحي وطالب الكثيرون من أصحاب هذه المصانع بضرورة أن يكون هناك أماكن مخصصة لتحضير الجلاب حتى لا يطاله التلوث من الأماكن غير الصالحة للصناعة.
و"الجلاب" حلوى يتم تحضيرها من العسل الأسود ويتم تحسينه بدرجات حرارة عالية على أفران بلدية مصنعة من الطوب الأحمر ويظل العامل يقلب العسل حتى الذوبان إلى قوام معين ولون ذهبي وبعدها يتم وضعه داخل وعاء لبدء توزيعه على الأقماع الخشبية وتترك على أطباق الخوص في الهواء حتى تتماسك وبعدها يتم التوزيع على التجار والموزعين من الباعة الجائلين.
مشكلات صناعة الجلاب
يعانى العاملون فى صناعة الجلاب من عدم وجود صرف صحي داخل القرية لأن القرية تحتاج إلى مياه بشكل كبير وتحتاج إلى نظافة بصورة دورية فضلًا عن ارتفاع أسعار العسل الذي يدخل فى صناعة الجلاب وارتفاع أسعار الأيدي العاملة والعاملون بالمهنة لا يجدون تأمين لأن الصنعة تتوقف مع انتهاء محصول قصب السكر ويجب على الحكومة أن تدعم الصناعات اليدوية بالإضافة إلى ارتفاع ثمن السولار والعسل الأسود في الوقت الحالي ومع ارتفاع أسعار المستلزمات الخاصة بصناعة الجلاب أدى إلى ارتفاع أسعارها وسط عزوف المواطنين عن الشراء.
ويعيش صانعو العسل الأسود ومنتجاته بمحافظة قنا معاناة حقيقية لتوفير قوت يومهم والحفاظ على صناعتهم في ظل ارتفاع أسعار المنتجات والوقود ويأمل صانعي العسل الأسود ومنتجاته في تصديره للدول الأوروبية.
نحاسة تصنيع الجلاب
النحاسة التي يتم تصنيع الجلاب فيها تُصنع خلال موسم قصب السكر فقط وبعدها تتوقف مع دخول فصل الصيف وأغلب البائعين يشترى الجلاب ويخزنه حتى لا يتوقف عن البيع خلال فصل الصيف والفرن النحاسي المستخدم في تصنيع الجلاب يلزمه كمية كبيرة من النيران لوصول الخامات إلى الدرجة المطلوبة من السواء وإخراج قطعة الحلوى في شكلها النهائي بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الكربونات مما دعا التجار لرفع قيمة الجلاب مواكبة لغلاء الأسعار.









