اخبار
العقارب والثعابين.. تنتشر فى القرى واختفاء الأمصال فى الوحدات الصحية والمواطن يدفع الثمن
الأربعاء 31/أكتوبر/2018 - 01:53 م
طباعة
sada-elarab.com/119403
نقص حاد فى امصال العقارب والثعابين داخل الوحدات الصحية بالقرى نتيجة تخاذل وزارة الصحة والسكان عن توفيرها فضلا عن عدم تجهيز هذه الوحدات لاستقبال مصابى الثعابين والعقارب والبدء فى اسعافهم كمرحلة أولية
حتى يتم نقلهم بطريقة آمنة إلى أقرب مستشفى لهم الذى أودى بحياة الكثيرين خلال الأعوام القليلة الماضية إضافة إلى تعريض حياة العديد من المواطنين للخطر بسبب بعدهم عن أماكن توافر الامصال داخل المحافظة التى يعيشون فيها
مات اشرف بعد ما انتفض صارخا من جلسته تحت شجرة كان يحتمى بها من حرارة شمس الظهيرة عندما باغته ثعبان فاصابه بلدغة سامة أوقفت قطار حياته عند الخامسة عشرة ليقضى الطفل ساعاته الأخيرة بدموع اتخذت طريقها إلى خديه الصغيرين فى رحلة بحث عن مصل مفقود داخل وحدة صحية غابت عنها الخدمات الطبية العاجلة الواجب توافرها زادت نبضات قلب اشرف وتصبب العرق من جبينه الأسمر قبل ان تغلق عيناه لا اراديا فى منتصف طريق طويل غير ممهد أعلى دراجة نارية تصارع الزمن من أجل الوصول إلى عبوة مصل تعلقت بها روحه التى سرعان ما خرجت من جسده بعدما لم يجد مصل المستشفى المركزى نفعا ليعود اشرف مرة ثانية إلى حيث بدأ فى الوحدة الصحية لاستخراج تصريح دفن
حكاية اشرف قصها علينا أسرته فى قرية بنى عبيد التابعة لمركز ابوقرقاص فى محافظة المنيا كانت فى سبتمبر من العام الماضى وقتها كان الطفل يقضى مع والده وعمه ساعات من العمل فى موسم تقشير الذرة الشامى بارضهم الزراعية فخطفت صرخته انتباهم ليهموا إليه مسرعين قبل ان يخبرهم بما حدث ما عبر عن المزارع









