اخبار
الورش صداع السكان..والتلوث والازعاج عرض مستمر ..والنقل حبر ورق
الأحد 28/أكتوبر/2018 - 10:19 ص
طباعة
sada-elarab.com/118962
رغم ألاف القرارات الادارية بنقل الورش الصناعية خارج الكتل السكنية وتعدد الكوارث والحرائق بسببها الا أن المناطق السكنية اكتظت بكثير منها فى غياب تام من رقابة الأحياء والمحليات فطبقا لآخر احصائية فإن أكثر من 60 فى المائة من النشاط الصناعى فى مصر يتركز فى القاهرة الكبرى لتتحول الشوارع إلى ورش كبيرة غير مرخصة ويصبح الدخول والخروج منها مغامرة كبرى خاصة فى حالات الطوارىء والحرائق فضلا عن المخلفات والضوضاء وتفشى الأمراض الناتجة عن استنشاق الابخرة الضارة
عباس عبد الفنى من باب الشعرية يتساءل لماذا لا يتم نقل الورش خارج الكتلة السكنية لماذا لا يتم إجراء توسعات فى المناطق القائمة او إنشاء أخرى جديدة لاستيعاب هذه الورش ونقلها إليها وأين كانت المحليات حينما تكاثرت هذه الورش بهذا الشكل دون أدنى رقابة ويكفى ما نعانيه من كوارث بسبب معظمها
ويرى على جمال موظف ان ورش تصليح السيارات والسمكرة واللحام التى تتمركز وسط الأحياء السكنية أحد أكبر المعوقات فى حياتنا اليومية فهى تتسبب فى الاختناقات المرورية نتيجة استغلال الأرصفة والشوارع الخاصة بحركة السير لممارسة أعمالهم علاوة على الضوضاء الصادرة منها
ويضيف صابر عبدالوهاب على المعاش أن وقوف تلك السيارات أمام الورش لساعات طويلة أمام الأرصفة يعوق ساكنى العقارات عن وضع سياراتهم أو الدخول والخروج إلى منازلهم ويمنعهم من استخدام سياراتهم وتركها بدون تنظيف لصعوبة استخدامها
ويتضرر صاير خلف من وجود إحدى الورش الموبيليا بجوار منزله وتلوث الهواء ببقايا النشارة وتعرض أبناءه لمختلف الأمراض الصدرية مؤكدا أن الخطر الأكبر يكمن فى تطاير البويات أثناء طلاء المصنوعات الخشبية بسبب اضرارها الجسيمة مطالبا بحظر التراخيص للورش التى تمارس نشاطها فى المواقع القريبة من الأحياء السكنية او داخلها









