اخبار
منبر الحضارة يطالب اليونسكو بحماية الأملاك المسيحية المصرية بالقدس
الخميس 25/أكتوبر/2018 - 09:45 م
طباعة
sada-elarab.com/118705
يرصد منبر الحضارة حكاية الأملاك المسيحية بالقدس طبقًا لما جاء فى كتاب " تاريخ القدس" للمؤرخ عارف باشا العارف المقدسى الذى قام بحصر للآثار الإسلامية والمسيحية بالقدس وعاينها بنفسه عام 1945 ونشر الطبعة الثالثة من كتابه عام 1999.
وأشار الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الأثري إلى عدد المسيحيين المصريين بالقدس حتى عام 1946 وقد بلغ 500 مسيحى مصرى ومن أملاكهم بالقدس دير السلطان الملاصق لكنيسة القيامة من الناحية الجنوبية الشرقية وبه كنيستان، كنيسة الملاك وكنيسة الحيوانات الأربعة وقد اغتصبه الصليبيون ورده صلاح الدين لذا أطلق عليه دير السلطان وهناك دير مار أنطونيوس ويعرف بالدير الكبير ملاصق لكنيسة القيامة من الناحية الشمالية الشرقية وبه كنيستان، كنيسة القديس أنطونيوس وكنيسة الملكة هيلانة ودار الأسقفية.
وأوضح الخبيرالأثري ريحان تضم الأملاك المسيحية المصرية بالقدس أيضًا دير القديس مارجرس بحارة الموارنة على مقربة من باب الخليل وخان القبط بين باب الخليل وكنيسة القيامة بناه المطران الأنبا إبراهيم عام 1839م ولمسيحى مصر أيضًا كنيسة باسم السيدة فى الجسمانية وهيكل على جبل الزيتون وكنيسة باسم مار يوحنا خارج كنيسة القيامة ومقبرة على جبل صهيون وهى أيضًا لدفن السريان والأرمن والأحباش ولمسيحى مصر بكنيسة القيامة كنيسة صغيرة ملاصقة للقبر المقدس من الغرب.
وأضاف الدكتور ريحان أن أول قافلة لمسيحى مصر هبطت القدس بقصد الاشتراك فى تدشين كنيسة القيامة كان فى أواسط القرن الرابع الميلادى ثم جاءت قافلة أكبر فى عهد صلاح الدين الأيوبى وكان مسيحى مصر مخلصين له فكافأهم على إخلاصهم برد أملاكهم التى اغتصبها منهم الصليبيون.
وتابع خبير الأثار كانت تدار شئون مسيحى مصر بالقدس من قبل رجال الكنيسة الأنطاكية السريانية وفى عام 1235م استقلوا وصار لهم مطرانًا يدير شئونهم وتم بعدئذ الاتفاق بين الكرسيين الأنطاكى والإسكندرى على أن يتولى أبرشية القدس حبر مصرى يعينه البابا الجالس على الكرسى المرقسى وأن يجرى التكريز باسم البطريرك الأنطاكى وإن أول مطران مصرى رسم على القدس هو الأنبا باسيليوس عام 1236م وجاء من بعده 17 مطرانًا آخرهم المطران الأنبا ياكوبوس عام 1946 وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب " تاريخ القدس" للمؤرخ عارف باشا العارف المقدسى الذى قام بحصر للآثار الإسلامية والمسيحية بالقدس وعاينها بنفسه عام 1945 ونشر الطبعة الثالثة من كتابه عام 1999.
ويطالب منبر الحضارة بتدخل اليونسكو الفورى لتوفير الحماية الدولية للأملاك المسيحية المصرية بالقدس من خلال لجنة عاجلة لتقصى الحقائق وتقديم تقرير بذلك وتشكيل لجنة علمية دولية لتجميع كل الوثائق التى تؤكد ملكية الكنيسة المصرية لهذه الآثار تحت رئاسة وإشراف معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية وعميده الدكتور سامى صبرى تمهيدًا للمطالبة الرسمية بها فى المحاكم الدولية وما حدث أول أمس الثلاثاء أن دير السلطان وطبقًا لاتفاقية دولية بين العثمانيون والأوروبيون فإنه ملك الكنيسة المصرية منذ عام 1873م وحين قرر الأقباط ترميم أحجار متساقطة من السقف منعت سلطة الاحتلال دخول المعدات لإثبات سلطتهم على الدير زاعمين أن الإصلاحات والترميم من حق سلطة الاحتلال وليس من حق الكنيسة المصرية أو الأردنية ضاربين بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية فاعتصم الرهبان بقيادة الأنبا أنطونيوس مطران الدير فاقتحمت سلطة الاحتلال الدير واعتقلت الراهب مكاريوس الأورشليمى والقضية لم تعد اليوم قضية دير السلطان فقط بل كل الأملاك المسيحية المصرية بالقدس الذى حصرها عارف باشا العارف المقدسى عام 1945.









