عربي وعالمي
فالس: سأترشح للانتخابات الفرنسية لاستخدم كل ثقلها فى عالم
الإثنين 05/ديسمبر/2016 - 10:39 م
طباعة
sada-elarab.com/11841
أكد مانويل فالس رئيس وزراء فرنسا أنه قرر الترشح للانتخابات الرئاسية لأن بلاده يجب أن تستغل كل ثقلها في عالم لم يعد يشبه ما كان عليه.
جاء ذلك في الموتمر الصحفي الذي عقده فالس، مساء اليوم الإثنين، في معقله الانتخابي ببلدة افري (شمال فرنسا)، حيث أعلن استقالته من منصبه اعتبارًا من غد بعد موافقة الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، وترشحه للانتخابات التمهيدية لليسار المرتقبة يومي 22 و 29 يناير المقبل.
وقال فالس: "تهديدات إرهابية، احتباس حراري، آثار سيئة للعولمة، ضعف أوروبا، صعود اليمين المتطرف. أريد أن تكون فرنسا مستقلة متمسكة بمبادئها أمام الصين (شي جين بينج) روسيا (فلاديمير بوتين) أمريكا (دونالد ترامب) وتركيا (رجب طيب أردوجان)..لابد من خبرة قوية ولدي هذه الخبرة."
وأضاف أنه لا يريد أن تمر فرنسا بحالة الصدمة التي عاشتها عام 2002 عندما وصل اليمين المتطرف للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وحذر رئيس الوزراء من تداعيات وصول اليمين المتطرف للسلطة وتأثير ذلك على البسطاء والمتقاعدين فضلاً عن "الخروج من أوروبا ومن التاريخ".
كما انتقد برنامح المرشح الرئاسي لليمين فرانسوا فيون لإلغاء 500 ألف وظيفة بالقطاع العام في خمس سنوات وإلغاء أسبوع العمل المؤلف من 35 ساعة وتقليص التأمين الاجتماعي.، حيث قال: "لا أريد أن يعمل الموظفون أكثر لكسب أقل ولا أريد أن يكون لدى أطفالنا عدد أقل من المدرسين أو هدم التأمين الاجتماعي".
وأضاف "يقولون إن اليسار ليس لديه أي فرصة . وإن اليمين المتطرف سيتأهل للجولة الثانية وإن فرانسوا فيون تم انتخابه رئيسًا للجمهورية .. ولكن ليس هناك شيئًا مكتوبًا .."
وقال فالس إنه يريد أن يقود اليسار إلى النجاح، داعيًا الفرنسيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في يناير.
جاء ذلك في الموتمر الصحفي الذي عقده فالس، مساء اليوم الإثنين، في معقله الانتخابي ببلدة افري (شمال فرنسا)، حيث أعلن استقالته من منصبه اعتبارًا من غد بعد موافقة الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، وترشحه للانتخابات التمهيدية لليسار المرتقبة يومي 22 و 29 يناير المقبل.
وقال فالس: "تهديدات إرهابية، احتباس حراري، آثار سيئة للعولمة، ضعف أوروبا، صعود اليمين المتطرف. أريد أن تكون فرنسا مستقلة متمسكة بمبادئها أمام الصين (شي جين بينج) روسيا (فلاديمير بوتين) أمريكا (دونالد ترامب) وتركيا (رجب طيب أردوجان)..لابد من خبرة قوية ولدي هذه الخبرة."
وأضاف أنه لا يريد أن تمر فرنسا بحالة الصدمة التي عاشتها عام 2002 عندما وصل اليمين المتطرف للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وحذر رئيس الوزراء من تداعيات وصول اليمين المتطرف للسلطة وتأثير ذلك على البسطاء والمتقاعدين فضلاً عن "الخروج من أوروبا ومن التاريخ".
كما انتقد برنامح المرشح الرئاسي لليمين فرانسوا فيون لإلغاء 500 ألف وظيفة بالقطاع العام في خمس سنوات وإلغاء أسبوع العمل المؤلف من 35 ساعة وتقليص التأمين الاجتماعي.، حيث قال: "لا أريد أن يعمل الموظفون أكثر لكسب أقل ولا أريد أن يكون لدى أطفالنا عدد أقل من المدرسين أو هدم التأمين الاجتماعي".
وأضاف "يقولون إن اليسار ليس لديه أي فرصة . وإن اليمين المتطرف سيتأهل للجولة الثانية وإن فرانسوا فيون تم انتخابه رئيسًا للجمهورية .. ولكن ليس هناك شيئًا مكتوبًا .."
وقال فالس إنه يريد أن يقود اليسار إلى النجاح، داعيًا الفرنسيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التمهيدية المرتقبة في يناير.









