رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

اخبار

باحث أثري يكشف عن مراحل التعليم في عهد الفراعنة

الأربعاء 19/سبتمبر/2018 - 02:49 م
صدى العرب
طباعة
سميرة سالم
قال الباحث الأثري أحمد عامر إن المصريين القدماء قسموا المراحل التعليمة إلي ثلاثة مراحل، المرحلة الأولي وكانت هذه المرحلة ينبغي أن يتعلم فيها الصبي مبادئ القرأة والكتابة، فإذا ما إنتهي من ذلك زودته المدرسة بلون من الثقافة وقسط من المعرفة، وكان يتم ذلك كله في طور الصبا وفي دار للتعليم يسمونها "قاعة الدرس" يتجهئ فيها الصبي مفردات اللغة ويتمرن علي رسمها ونسخها بالإضافة لتعلم بعض مبادئ اللغة وقواعدها.


و أضاف "عامر" نجد أنه لم تكن أبواب المدرسة مفتوحة أمام كافة ابناء الشعب وإنما كانت مقصورة علي أبناء أمراء الأقاليم وكبار موظفي الدولة، وفي نهاية عصر الدولة القديمة قد تغير الحال في البلاد ولم يعد هناك من قيود الحياة الطبقية ما يعوق النشئ عن زيارة المدرسة إلي أن وصلنا للدولة الحديثة فلم يتغير الوضع بل أصبح المجال يتسع أمام المتعلمين في كسب العيش عن طريق تلك الوظيفة، وفي تلك المرحلة كانت مدة التعليم تتراوح ما بين إلي أربع إلي خمس سنوات.


وتابع "عامر" أن المرحلة المتوسطة من التعليم تعتبر إمتداد للمرحلة الأولي لأن ذلك كان الغرض منها التوسع في التعليم عامةً أو الحظوة بلون من التخصص ويبدو أن نظامها قد كان يتيح للتلاميذ أن يجمعوا بين ما ينبغي لهم من ألوان الدراسة النظرية وما يبتغون من الدرسة العملية، وكانت إدرات الحكومة ودواوينها المختلفة هي التي تتكفل بتنظيم الدراسة في هذه المرحلة، وكان التلاميذ في هذه المرحلة يجودون في الكتابة ويحسنون النسخ ويحظون بمزيد من المعرفة ، و يستطيعون في نفس الوقت أن يَلموا ببعض أسرار الوظائف الحكومية وممقتضياتها، ولدينا وثائق من عصر الرعامسة ما يرسم لنا صورة تلك المرحلة.


وأشار "عامر" أن المرحلة الثالثة من التعليم  عند القدماء فقد كانت مرحلة الإستزاداة من الدرس والتحصيل و التعمق و التوسع فيه فهي تقابل في عصرنا الحالي مرحلة الدراسات العليا وكان مقرها عند القدماء المصريين تَدعي " دار الحياة " وكانت من ملحقات دور العبادة، وكان لدار الحياة عندهم مقام كبير  فيها يلتقي الآئمة من كَتاب مصر وأكثرهم علماً وأغناهم معرفه وأوسعهم ثقافة وفيها تؤلف الكًتب وتَدون الرسائل وتنسخ النصوص ويتم تصنيفها وترتيبها وتبويبها فنري منها الديني والقانوني والطبي والسحري والفلكي، ونجد أن "دار الحياة" كانت نسبة إلي حد كبير ما يسمي ""GYMNASIUM في بلاد أوربا، وداراً للتدوين والنسخ كالتي يسميها الغربيون "SERIPTORIUM" مجمعاً للكتاب في آن معاً.


و أضاف "عامر" بأن المصريين القدماء قد عرفوا "دار الحياة" منذ أيام الدولة القديمة وقد حملت أسم "بر عنخ"، وقد إشتهرت المعابد المصرية ونخص منها بالذكر "دار أون" في عين شمس، بالإضافة إلي مدرسة الطب في "سايس" صا الحجر تستقبلان الطلاب من الغرب ، وكان من أشهر دور العبادة في مصر في "أبيدوس"، ونجد أن خطوات التعليم ومنهاجه تهدف إلي أغراض أساسية ثلاثة هي تعليم الكًتاب ، وتقويم السلوك، ثم التدريب المهني، ولم تكَن هذه الأغراض منفصلة بعضها عن البعض.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads