اخبار
بعثة أثرية تكتشف مقبرة في الإسكندرية من عهد البطالمة
الأحد 26/أغسطس/2018 - 05:40 م
مقبرة أثرية
طباعة
sada-elarab.com/111264
أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية اليوم الأحد، أن بعثة أثرية مصرية اكتشفت جزءاً من المقبرة الغربية لمدينة الأسكندرية البطلمية، وذلك أثناء عمل مجسات أثرية للموقع لبناء سور داخلي بورشات السكة الحديدية بجبل الزيتون بالأسكندرية، شمالي البلاد.
وصرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري، في بيان صحفي، بأن الوزارة اعتمدت مبلغاً مالياً لعمل حفائر إنقاذ بالمنطقة عن طريق بعثة أثرية تابعة لوزارة الأثار.
وقال رئيس قطاع الآثار المصرية، أيمن العشماوي، إنه أثناء أعمال البعثة، اكتشفت مقابر جماعية منحوتة في الصخر عبارة عن وحدات معمارية منفصلة، تتكون كل وحدة من سلم يؤدى إلى قاعة صغيرة، ربما كانت تستغل استراحة للزوار، ثم فناءً مربعاً مفتوحاً يحيطه فتحات للدفن، إضافةً إلى صهريج للأغراض الجنائزية واستخدامات الزوار من أهل الميت.
ورجح أن تكون المقابر استخدمت لفترات زمنية طويلة، وتخص الطبقات الفقيرة من المجتمع، وبها طبقات ملونة من الملاط ذات زخارف وطبقات ملاط بسيطة لا تحتوي على أي زخارف ما يعكس الظروف الاقتصادية للمجتمع.
وأكد عشماوي أن الفحص المبدئي يوضح تعديل التخطيط المعماري لبعض المقابر عبر الزمن، حيث أضيفت بعض الأحواض وأغلقت بعض فتحات الدفن، ما يؤكد أن أجيالاً متلاحقة أعادت استخدام هذه المقابر.
وصرح مدير عام آثار الإسكندرية، خالد أبو الحمد، بالعثور أيضاً على العديد من أواني المائدة التي كان يستخدمها أهالي الموتى وقت الزيارة، ومسارج إضاءة عليها زخارف مميزة، منها حيوانات تأكل أو ترضع صغارها، وأوانٍ زجاجية وفخارية عثر عليها في المدافن قرابين مع الموتى، وقطع دائرية من الفخار عليها زخارف بارزة لفتيات ربما كن راقصات، وهياكل عظمية في حالة فوضى بسبب ما تعرض له الموقع من تدمير في ثلاثينات القرن الماضي، أثناء عمل السكة الحديدية على يد الإنجليز وفيما بعد بسبب غارات الحرب العالمية الثانية.









