عربي وعالمي
إشادات وانتقادات في وداع زعماء العالم لكاسترو
الأحد 27/نوفمبر/2016 - 04:57 م
طباعة
sada-elarab.com/10261
تضاربت التصريحات عقب وفاة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، فمنهم من نعاه مادحًا سيرته كثوري أسطوري، بينما نعته البعض الأخر بالديكتاتور الوحشي.
وأشاد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بفيدل كاسترو بعد وفاته ووصفه بأنه "بطل بالنسبة للكثيرين".
وأثنى يونكر -وفق ما نقلته صحيفة "اكسبريس" البريطانية اليوم الأحد- على كاسترو حيث قال إنه "إحدى الشخصيات التاريخية في القرن الماضي، وتجسيد للثورة الكوبية".
وقال يونكر "بوفاة فيدل كاسترو، فقد العالم رجلا كان بطلا بالنسبة للكثيرين، فلقد غير مسار بلاده ووصل نفوذه إلى ما هو أبعد".
ووصف رئيس المفوضية الأوروبية كاسترو بأنه "واحد من الشخصيات الثورية في القرن العشرين" وقال إن إرثه "سيحكم عليه التاريخ".
فيما انتهج رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو - الذي تعرض لانتقادات لتبنيه سياسة خارجية لينة في قضايا الإرهاب في الماضي- نهج يونكر وأشاد بكاسترو ووصفه "بالثوري الأسطوري" الذي أنجز "تحسينات كبيرة" لبلاده.
وعلى الصعيد الأخر انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الزعيم الكوبي لتسببه في "معاناة لا يمكن تصورها" ووصفه بالديكتاتور الوحشي.
وقال ترامب "يشهد العالم رحيل ديكتاتور وحشي قمع شعبه لما يقرب من ستة عقود وإرث كاسترو ليس سوى فرق الإعدام، والسرقة، والمعاناة التي لا يمكن تصورها، والفقر، والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية ".
وبحسب الصحيفة البريطانية فإن كاسترو ألغى الديمقراطية على مدى رئاسته وسجن معارضيه، وأخرس وسائل الإعلام، وأجبر الآلاف من الكوبيين على العيش في المنفى.
وأشارت الصحيفة إلى أن كاسترو - الذي تحدى 10 رؤساء الولايات المتحدة ونجا من محاولات اغتيال عدة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية - حكم كوبا كدولة حزب واحد لأكثر من خمسة عقود.
وأشاد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بفيدل كاسترو بعد وفاته ووصفه بأنه "بطل بالنسبة للكثيرين".
وأثنى يونكر -وفق ما نقلته صحيفة "اكسبريس" البريطانية اليوم الأحد- على كاسترو حيث قال إنه "إحدى الشخصيات التاريخية في القرن الماضي، وتجسيد للثورة الكوبية".
وقال يونكر "بوفاة فيدل كاسترو، فقد العالم رجلا كان بطلا بالنسبة للكثيرين، فلقد غير مسار بلاده ووصل نفوذه إلى ما هو أبعد".
ووصف رئيس المفوضية الأوروبية كاسترو بأنه "واحد من الشخصيات الثورية في القرن العشرين" وقال إن إرثه "سيحكم عليه التاريخ".
فيما انتهج رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو - الذي تعرض لانتقادات لتبنيه سياسة خارجية لينة في قضايا الإرهاب في الماضي- نهج يونكر وأشاد بكاسترو ووصفه "بالثوري الأسطوري" الذي أنجز "تحسينات كبيرة" لبلاده.
وعلى الصعيد الأخر انتقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الزعيم الكوبي لتسببه في "معاناة لا يمكن تصورها" ووصفه بالديكتاتور الوحشي.
وقال ترامب "يشهد العالم رحيل ديكتاتور وحشي قمع شعبه لما يقرب من ستة عقود وإرث كاسترو ليس سوى فرق الإعدام، والسرقة، والمعاناة التي لا يمكن تصورها، والفقر، والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية ".
وبحسب الصحيفة البريطانية فإن كاسترو ألغى الديمقراطية على مدى رئاسته وسجن معارضيه، وأخرس وسائل الإعلام، وأجبر الآلاف من الكوبيين على العيش في المنفى.
وأشارت الصحيفة إلى أن كاسترو - الذي تحدى 10 رؤساء الولايات المتحدة ونجا من محاولات اغتيال عدة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية - حكم كوبا كدولة حزب واحد لأكثر من خمسة عقود.









