عربي وعالمي
رئيس هيئة الصداقة العراقية - الفرنسية يبحث ببغداد الحرب على "داعش" والتسوية الوطنية
الأحد 27/نوفمبر/2016 - 12:27 ص
طباعة
sada-elarab.com/10154
وقال النجيفي ، الذي بحث مع المسؤول الفرنسي معركة تحرير الموصل ومرحلة ما بعد تنظيم"داعش" الإرهابي، إن العراق يتطلع أن تلعب فرنسا دورا أكبر مستقبلا.. مؤكدا أن الحرب ضد الإرهاب ومعركة تحرير الموصل هي حرب العالم الحر كله ضد داعش الذي عانت فرنسا من عملياته الإرهابية أيضا .
ودعا فرنسا إلى تقديم المزيد من الدعم العسكري والمساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة النازحين ، لافتا إلى أن معركة الموصل معقدة بسبب وجود أعداد كبيرة جدا من المدنيين العراقيين.
وأشاد النجيفي بالتنسيق بين القوات المشتركة في تحرير المدينة وحرصها على تقليل معاناة المدنيين والحفاظ على حياتهم وتجنيبهم كوارث الحرب.. مؤكدا أهمية الحفاظ على الأمن بعد تحرير الموصل.
ولفت زعيم "التحالف الوطني" عمار الحكيم إلى ضرورة تقوية العلاقات وزيادة التعاون مع فرنسا بمختلف المجالات.. مشددا على ضرورة أن يتزامن الانتصار العسكري على داعش مع إحراز تقدم سياسي لاحتواء تداعيات ما بعد تحرير نينوى وتحقيق التسوية الوطنية.
ونبه إلى أن الإرهاب استهدف جميع مكونات الشعب العراقي سعيا لتمزيق وحدة العراقيين وان عمليات تحرير الأرض العراقية من داعش أكدت مدى قوة تلاحم العراقيين وتعايشهم في ظل "عراق موحد".
من جانبه أكد بريديه حرص فرنسا على دعم العراق في حربه ضد الإرهاب ومساندته في إعادة اعمار المناطق المحررة من داعش الإرهابي، مؤكدا ضرورة تعزيز التعاون بين البرلمان الفرنسي والعراقي بما يساهم في تبادل الخبرات البرلمانية.
وطالب نائب رئيس البرلمان العراقي آرام شيخ محمد بضرورة الإسراع بتحقيق المصالحة الوطنية وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات الأساسية من أجل إعادة الثقة بين كافة مكونات الشعب وترسيخ المواطنة في نفوس العراقيين.. داعيا الجانب الفرنسي إلى تقديم الدعم غير العسكري وتطوير آفاق التعاون من أجل دفع العملية التسوية الوطنية إلى الأمام.
وشكر شيخ محمد حكومة فرنسا على ما قدمته من دعم ومساندة للعراق، وقال:" إنه لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار الدائمين في العراق إلا بالبدء في عملية التسوية الوطنية الشاملة وإيجاد الحلول لمشكلات الأكراد، لاسيما وأن بعضها كانت موجودة قبل سيطرة داعش على بعض مناطق العراق وهي مستمرة حاليا".
وأضاف:" أن جزءا من المشكلات متعلق بإقليم كردستان العراق، مؤكدا أهمية مشاركة الأقليات العراقية في مشروع التسوية الوطنية كي يشعرون بالمواطنة وأن الدولة تضمن حقوقهم ، ويمكن جعل مبادرة عمار الحكيم خطوة أولى نحو البدء بالتسوية".









