رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
«6 شهور جديدة».. قرارات مهمة من الحكومة بشأن التصالح والإسكان وتقنين الأراضي العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس جمهورية أوغندا.. وتشيد بحجم الإنجازات التي حققتها مصر وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع وزير الطاقة القبرصي تسريع مشروعات ربط الغاز القبرصي بالبنية التحتية المصرية وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع نظيريه القبرصي واليوناني تسريع استغلال موارد شرق المتوسط وربطها بالأسواق الأوروبية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة جهود إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية وتعزيز كفاءة الأداء والاستدامة المالية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يستعرض التطورات الاقتصادية وملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي مع مؤسسات التمويل ووكالات التصنيف الدولية وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع نظيره اليوناني دفع الشراكة المصرية اليونانية في قطاع الغاز والاستفادة من مقومات البلدين الاعتماد والرقابة الصحية تعتمد 37 منشأة صحية في 15 محافظة.. بينها 20 تدخل منظومة الاعتماد لأول مرة المجلس القومي للمرأة يشارك في ملتقى للتوظيف وتبادل الخبرات لدعم خريجات برنامج «رابحة» الوعي ينقذ حياة ندوة بتموين جنوب سيناء تضع الصحة النفسية والسكتة الدماغية في دائرة اهتمام العاملين

عربي وعالمي

كاتب بريطاني: ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ

الثلاثاء 01/مايو/2018 - 09:45 م
صدى العرب
طباعة
أ.ش.أ
رصد الكاتب البريطاني جدعون راخمن ما حظي به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداة زيارته لواشنطن من أوصاف في الصحف الأمريكية بأن "مصير التحالف الغربي في يده" وبأنه "القائد الجديد للعالم الحرّ".
ولفت راخمن إلى أن ذلك المديح لـ ماكرون يأتي في وقت تبدو فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متعَبة، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي منشغلة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتاجًا - فيما يبدو ماكرون متألقا يشعّ طاقة ويفيض بالكاريزما والذكاء.
لكن لكي تكون قائدًا، بحسب الكاتب، يتعين أن يكون لك أتباعًا تقودهم أو على الأقل حلفاء مقربين؛ لكن حتى الآن، لا يزال ماكرون يناضل في هذا الصدد؛ ولربما كان له معجبين في العديد من العواصم الغربية، لكن لم يتواجد بعدُ مؤشرٌ قويّ يفيد بقدرة ماكرون على تشكيل تحالف دولي يغيّر دفة الشئون العالمية.
ونبه راخمن إلى أن الرئيس الفرنسي، رغم كل جاذبيته، يجد صعوبة في إقناع آخرين بأن يتبعوه؛ وحتى بعد مغادرته واشنطن، ورغم ثناء ترامب الزائد عليه، إلا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن ماكرون قد استطاع تغيير وجهة ترامب على أي صعيد ذي بال؛ فالاختلافات الرئيسية فيما بين ماكرون وترامب، كموقفهما من إيران والتغير المناخي والحمائية، لا تزال قائمة. 
ورأى راخمن أن الرئيس الفرنسي قد يكون قائدًا غريبا في عصره؛ فهو في بلاده مصلحٌ اقتصادي ليبرالي في زمن لم تعد فيه "الليبرالية الجديدة" مسايرة للموضة؛ وهو على الصعيد الأوروبي مناصرٌ للتوجه الأوروبي في زمن تتعالى في أرجاء القارة العجوز أصواتُ التشكيك في أوروبا؛ وهو على الصعيد العالمي ينتهج النزعة العالمية والدولية في زمن عودة الحمائية والقومية.
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "ربما كان في تلك المواقف ما يؤهل للتشريف والاحترام، غير أن ماكرون يسبح ضد تيار التاريخ بدلا من أن يركب موجته".

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر