رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
المركز القومي للسينما ينظم عرضًا لأربعة أفلام قصيرة بنادي السينما المستقلة السبت المقبل التحريات تكشف حقيقة وفاة مواطن متأثرًا بحروق بالغة بالبحيرة.. والطب الشرعي يحسم عدم وجود شبهة جنائية طراز 750S من مكلارين يختتم عقداً من التميّز في عالم السيارات الخارقة مسئول بـ"الصحة العالمية": مرحلة جديدة من التعاون مع «الأطباء العرب».. و"الطوارئ" على رأس الأولويات بايك مصر تُطلق خط X-Line بتقنية e-DRIVE من خلال X55e وX7e وتعلن السعر الرسمي لـ X55e ماريان شحاتة: زيارة السيسي إلى كوريا الجنوبية تعكس توجهًا مصريًا لتوسيع الشراكات الدولية السفير عبدالله الرحبي: انتصارات أكتوبر محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية والعلاقات العُمانية المصرية نموذج للروابط الراسخة مجلس حكماء المسلمين يدين بشدة هجمات جماعة الحوثي على مطارَي الملك خالد وأبها الدوليين بالسعودية نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية السعودية التطورات الإقليمية سارة خاطر الفضالي: زيارة الرئيس السيسى لكوريا تفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادى وحسن الاستقبال اقوى رسالة

اقتصاد

خفض أسعار الفائدة تساهم في انخفاض تكلفة الاقتراض

الخميس 05/أبريل/2018 - 03:27 م
صدى العرب
طباعة
تامر فاروق





قال المركز المصري للدراسات الاقتصاديه أن رفع سعر الفائدة منذ نوفمبر 2016 لم يكن هو الوسيلة الأكثر فاعلية في السيطرة على التضخم الذي نتج عن الإجراءات الاقتصادية التصحيحية التي تبنتها الحكومة منذ 2016. وذلك باعتراف البنك المركزي نفسه في العديد من إصداراته، الأمر الذي يمكن إرجاعه بالأساس إلى كون التضخم مدفوعا بارتفاع تكاليف العرض بالأساس وليس نتيجة لزيادة معدلات الطلب.

واكد أن خفض سعر الفائدة جاء نتيجة نجاح السياسة النقدية التقييدية التي تبناها البنك المركزي في خفض السيولة وامتصاص الضغوط التضخمية أمر غير دقيق؛ حيث إن تراجع معدلات التضخم يعود لأسباب إحصائية بحته ترتبط بمنهجية حسابه. واستمرار تبني هذه السياسة لن يقود إلا إلى مزيد من الركود الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في شراء أدوات الدين الحكومي بالعملة المحلية سواء من قبل البنوك أو الأجانب بدلا من توجيهها إلى القطاعات الإنتاجية، وبالتالي كان ينبغي التراجع عنها.

وأشار الي ان  النجاح الذي حققته السياسة النقدية التقييدية تركز في انخفاض حجم النقد المتداول خارج الجهاز المصرفي سواء بالعملة المحلية أو الأجنبية وذلك نتيجة لتوحيد سوق الصرف الأجنبي وانخفاض معدل الدولرة من ناحية والزيادة الكبيرة في الودائع بالعملة المحلية بعد طرح الشهادات ذات العائد 20% و 16% لمدة 1.5 و 3 سنوات. وكذلك انخفاض معدلات فائض السيولة قصيرة الأجل لصالح فائض السيولة ذات الآجال أكبر من 7 أيام إلا أن إجمالي السيولة كرقم مطلق قد ارتفع وارتفع معدل نموها ليسجل 23.9% في الربع الثالث من عام 2017. ولم ينعكس هذا الارتفاع في اجمالي السيولة علي زيادة التضخم نتيجة لتراجع معدل دوران النقود.

وتوقع أن يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى انخفاض تكلفة الاقتراض وزيادة نسبة الائتمان لقطاع الأعمال الخاص والتي لم تتجاوز 22.6% من إجمالي الائتمان في نوفمبر 2017، مما يؤدي لزيادة الاستثمارات والإنتاج والتشغيل من جانب وتحسن الموازنة العامة نتيجة انخفاض قيمة الفوائد التي ستدفعها الحكومة باعتبارها أكبر مقترض في السوق المحلي من جانب آخر.

واشار الي ان وصول معدل التضخم السنوي خلال عام 2017 إلى 29.5 وهو ضعف معدل التضخم في العام السابق 13.8 عرض خطير لمعاناة الاقتصاد المصري الحقيقي من العديد من الاختلالات المزمنة التي لن يجدي معها رفع سعر الفائدة. لذا فإن تراجع معدل التضخم الحقيقي لن يحدث دون تبني السياسات والإجراءات اللازمة لدعم الاستثمار الحقيقي والإنتاج والتصدير وخلق فرص العمل مع التزام الدولة بحزمة من الإجراءات المتكاملة لتوفير الحماية الاجتماعية للمواطن البسيط الذي يعاني من آثار تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي.

 

وجدير بالذكر أن:

قيام البنك المركزي بتخفيض أسعار الفائدة هو الثاني؛ حيث أعلن في 15 فبراير 2018 عن خفض سعر العائد على الإيداع والاقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي بمقدار 1% ليصبح 17.75 % و 18.75% و 18.25 % علي الترتيب كما تم تخفيض سعر الائتمان والخصم بمقدار 1% ليصبح 18.25%.  وبالتالي يعتبر ذلك تراجعا كليا في أسعار العوائد بمقدار 2% من اجمالي زيادة 7% منذ نوفمبر 2016.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر