رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وفاة 12 شخصا إثر الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض دكتور محمود تمام في أول زيارة لمطعم وديدا: أنا منبهر.. خدمة وفريق العمل علي أعلي مستوي بتكلفة 21 مليون جنيه .. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تفتتحان مشروع تطوير ورفع كفاءة مجزر «موط» بالداخلة بمناسبة احتفالية يوم الوفاء.. ائتلاف القيادات الوطنية الشبابية يكرم د. أماني الموجي مصر للطيران تعلن تعليق رحلاتها المتجهة من مطارى القاهرة والإسكندرية إلى الرياض لحين عودة التشغيل النقل : تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة ، ترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت وتساهم في اندماجها في الممرات الدولية المختلفة تنفيذ 20 قرار إزالة تعديات علي مساحة 1225م2 بدسوق انقذوا الصيدليات.. غلق ذاتي لما يزيد عن ألفين صيدلية يدق ناقوس الخطر للمرة الثانية خلال أسبوع.. ضبط ٩٧٠ لتر سولار مدعم بالإسكندرية قبل تهريبها الى السوق السوداء مجموعة «ميجا تراست» تستعرض أحدث تقنيات السيارات الكهربائية والفاخرة خلال مشاركتها في معرض «جرين فرايداي»

محافظات

فى أمسيات الثلاثاء بالإسكندرية : الأخذ بالأسباب أهم أسباب القوة "

الأربعاء 28/فبراير/2018 - 03:35 م
صدى العرب
طباعة
كتب : محمد عبد الغني


فى ضوء توجيهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف وبرعاية كريمة من الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية نظمت مديرية أوقاف الإسكندرية 55 أمسية دعوية بالمساجد الكبرى عقب صلاة مغرب الثلاثاء بواقع 5 أمسيات بكل إدارة من الإدارات الفرعية تحت عنوان :-
الأخذ بالأسباب أهم أسباب القوة. 

وقال العجمى  '؛ 
إن للنصر أسبابًا وللخُذلان أسبابًا، وإن الواجِب على المُسلمين جميعًا أن يأخُذوا بأسباب النصر وعوامل التمكين ومُقوِّمات العِزَّة في كل زمانٍ ومكانٍ، فذلك فرضٌ إلهيٌّ، وأصلُ ذلك ورُكنُه الأساس تحقيقُ توحيد الله - جل وعلا -، والبُعد عن الشِّرك ووسائلِه وطُرقه وذرائِعه. كلُّ ذلك وفقًا للالتزام الكامل بأوامر الله - جل وعلا - وأوامر رسولِه - صلى الله عليه وسلم -.

يقول - جل وعلا -: ﴿ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7].

ونصرُ الله يكونُ من المؤمنين بالقيام بتوحيده والعمل بشريعته، ونصر دينِه والقيام بحُقوقه - سبحانه -؛ فبهذا الأصل مهما بلغَ مكرُ الأعداء، وعظُمَت قوَّتُهم، فهم أمام قوَّة المؤمنين حينئذٍ لا شيءَ يُذكَر؛ لأن الله - جل وعلا - معهم بمعيَّتِه الخاصَّة التي تقتضِي التأييدَ والتمكينَ والنُّصرة، ومن كان الله معه فهو منصورٌ مكينٌ، عزيزٌ متين، ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ [آل عمران: 120].
و يقول - صلى الله عليه وسلم -: «احفَظ اللهَ يحفَظك، احفَظ اللهَ تجِده تُجاهَك».

 حينئذٍ يعمُّ رخاؤُها، ويستقرُّ أمنُها، وتعلُو مكانتُها، وتعظُمُ شوكتُها، فإن وعد الله حقٌّ لا يُخلَف، ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الروم: 47]، ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63]. فمن وفَّى وفَّى الله - جل وعلا - معه.

وأكد العجمى على أننا لايجب أن  نجعل من اختِلاف الرأي في مسائل لا تُخالِفُ أصولَ الدين سببًا للتفرُّق والتمزُّق والتشتُّت والتشرذُم، فالله - جل وعلا - أوجبَ علينا أمرًا إن خالَفناه فالعاقبةُ السيِّئةُ لمن خالَفَ هذا الأمرَ، ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103].

ثم إن الله أوجبَ علينا واجبًا عظيمًا، وفرضًا أكيدًا، ألا وهو: دعمُ إخواننا من قواتنا المسلحة وأفراد الشرطة فى معركتهم لتطهير أرض سيناء الغالية وحربهم ضد الإرهاب ،وذلك بدعمُهم بكل ما نستطيع، وٌ أن نصدُق مع الله - جل وعلا -، وأن نُنفِّذَ أوامرَه، وأن نكون له مُخلِصًين، ﴿ فحينئذٍ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ [محمد: 21].

واختنم العجمى حديثه قائلا :-
يجب ألاَّ يغيب عن بالنا أننا مأمورون بالأخذ بالأسباب مع التوكل على الله تعالى والإيمان أن بيده ملكوت كل شيء، والإيمان بأن الأسباب لا تعطي النتائج إلا بإذن الله تعالى فالذي خلق الأسباب هو الذي خلق النتائج والثمار، فمن أراد النسل الصالح فلا بد أن يتخذ سبباً وهو الزواج الشرعي؛ ولكن هذا الزواج قد يعطي الثمار، وهي النسل، وقد لا يعطي، حسب إرادة العزيز الحكيم، ومشيئة اللطيف الخبير: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [الشورى: 49، 50]، ولهذا يحرم على المسلم ترك الأخذ بالأسباب، فلو ترك إنسان السعي في طلب الرزق لكان آثماً، مع أن الرزق بيد الله.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر